مسكينه جماهير الدراويش فى كل مكان حينما تتلقى الضربات والام ضربه تلو الاخرى وهى لاتزال صامده تعشق هذا النادى
المغلوب على امره فالصدمه الجديده هذه المره تكمن فى لاعب محسوب على الاسماعيليه المحافظه نفسها وانتقل للاهلى ليصبح الاسمعلاوى الاول من داخل المحافظه يلعب بالاهلى من بين 11 لاعبا انتقلوا للاهلى الغريم التقليدى طوال 10 اعوام ماضيه بدئوا بخالد بيبو ومحمد بركات واسلام الشاطر وعماد النحاس مرورا بمحمد عبد الله وسيد معوض واحمد فتحى ونهايه باحمد حسن ومحمد فضل وشريف عبد الفضيل واخيرا وليس بأخر عبد الله السعيد .
الذى ينظر لذلك الامر يكتشف ان النادى فقد هيبته تماما ووصل به الحال التسول والتضرع لمنافسه المباشر الاهلى لشراء ابرز نجومه بأبخس الاسعار بينما يتدلل الاهلى ويقوم باذلال النادى نظرا للحاجه الملحه للمال لتسيير امور النادى ولان ادارات النادى المتعاقبه كانت تعمل باسلوب (تلبيس الطواقى ) وخاصه المجلس المنتخب الاخير فكانت النتيجه حاله الافلاس والاذلال التى وصل اليها فى النادى وهى واقعه غير مسبوقه ان يقوم النادى بالتسول ومحاوله جر الاهلى لدفع اكبر مبلغ ممكن فى شراء ابرز نجوم الفريق وهو ما يدل على عده امور ابرزها ان الضغط الجماهيرى على اى مجلس اداره لا يؤتى بخير فلا يمكن ان يدار النادى بواسطه جماهيره ولا يمكن لنادى ان يظل متماسكا وهو يبيع ابرز نجومه ويتعاقد مع لاعبين كسر لا يصلحون حتى للبيع بعد ذلك وقصه السعيد هى قصه وسيناريو مكرر لباقى القصص التى انتصرت فيها اراده اللاعبين على النادى فكيف تتصور الجماهير ان النادى او اى مجلس يستطيع مجابهه اللاعبين الراغبين فى الرحيل اذا كان المجلس نفسه يرغب فى البيع للصرف على باقى الفريق وتسيير امور النادى بأى شكل كان .
ارتدى عبد الله السعيد الفانله رقم 10 وهى فانله النجم الكبير الاسطوره محمد صلاح ابوجريشه الهداف الاول فى تاريخ الدراويش التى اهداها لها فى مهرجان اعتزاله ولم يراعى اللاعب تلك الفانله او تلك الجماهير التى تحملت هذا اللاعب واسلوبه المستفز فى احيان كثيره باللعب منذ عام 2003 ولمده 8 اعوام عندما كان مراهقا صغيرا فى سن 17 عام تحمل الجميع سخافاته وعدم جديته باللعب وحصل على فرصته الكامله مع الالمانى ثيو بوكير مرورا التركى محسن اورتجال وعماد سليمان والهولندى فوتا والفرنسى نوفو وصبرى المنياوى وريكاردو البرازيلى والصربى نيبوشا ولعب كثيرا ولم يقنع الجماهير فى اوقات كثيره حتى بدأ النضج فى عام 2007 مع الهولندى فوتا وقدم نفسه للجماهير رسميا خلال هذا الموسم وخاصه فى مباراه الاهلى بالقاهره التى اكتسح فيها الاسماعيلى منافسه بثلاثيه نظيفه واحرز اللاعب الهدف الاول وبمرور الوقت بدأ نضج اللاعب يزيد حتى وصل لذروته فى العامين الاخيرين وظلت تسديدات السعيد الصاروخيه الموجهه بشكل جيد علامه مميزه للاعب ولاهدافه الجميله وقدرته على صناعه اللعب من العمق رغم عيوبه الواضحه من بطىء فى السرعه ومحدوديه مهاراته الفرديه خاصه فى المراوغه وهو امر يعيب اى صانع العاب يجب ان يجد الحلول الفرديه دائما ولكن ايجابيه اللاعب على المرمى واهدافه غطت على كثير من عيوبه بالاضافه الى كونه لاعب وسط ذو رؤيه جيده بالملعب ولكن اللاعب حصل على عقد مميز حينما بدأ فى النضج الكروى ووصل عقده الى 1.4 مليون جنيه فى ظل العقد الذى حرره له مجلس ابو الحسن المنتخب منذ 3 اعوام وعرف اللاعب طريق النجوميه الواسعه واصبح احد المعشوقين لجماهير الاسماعيلى التى لقبته بالقاب كثيره مثل الماجيكو والساحر ولكن اللاعب نسى كل ذلك حينما اشار اليه مسئولى الاهلى وتناسى انه بعدما كان اللاعب رقم 1 فى الاسماعيلى سيصبح اللاعب رقم 7 او 8 بعد عتاوله الحمر الكبار ابوتريكه وبركات ومتعب وجدو ووليد سليمان وجونيور وهم جميعا يلعبون فى نفس مركز اللاعب وربما يصبح لاعبا جيدا ينال اشاده الجماهير ولكن لن يتذكره احد كثيرا عندما يغيب عن المباريات مثلما يحدث حاليا مع شريف عبد الفضيل فهو يؤدى بشكل جيد مع الاهلى ولكن عندما يغيب لا تسئل عنه الجماهير كثيرا .
بشكل عام فاللاعب كان يعانى دائما من احساس بالنقص والتجاهل بسبب انتقاد جماهير الاسماعيلى له المستمر من الصغر وعدم احساسه بالنجوميه فهو كان دائما يحصل على الاشاده بعد حسنى عبدربه وحمص وعمر جمال واحمد فتحى ومحمد فضل وسيد معوض ولا ينسى اللاعب تعرضه للسباب فى مباريات كثيره ولكنه ينسى ايضا ان هذا الهجوم كان طبيعى لانه حصل على فرصه ذهبيه لم يكن سيحصل عليها فى الاهلى لو كان ناشئا بصفوفه فطبيعه عبد الله السعيد بشكل عام تؤكد انه لاعب بطىء فى نموه الكروى وحصل على وقت كبير جدا ليصل للمكانه التى اصبح عليها ولعب وسط لاعبين كبار استطاع ان يشرب منهم الكره بالبلدى بدءا من بقايا الجيل الذهبى 2000 مع اسلام الشاطر وعماد النحاس وحمام ابراهيم وعطيه صابر وحمص ومعوض ثم الجيل الذى يليه مع تراوى وحسنى عبدربه واحمد فتحى وعبد الله الشحات وعمر جمال واخيرا جيل محمد فضل وهانى سعيد واحمد سمير فرج ومصطفى كريم ولا ينسى اللاعب ان الجماهير المتسامحه بطبعا غفرت للاعب ضياع ركله جزاء فى نهائى البطوله العربيه 2004 امام الصفاقصى رغم قله البطولات التى حصل عليها النادى وتعطش الجماهير لأى بطوله ولكن الجماهير الصفراء طيبه بطبعها وسريعه الغفران على عكس جماهير الاهلى التى لم تنسى حتى الان ركله الجزاء التى اهدرها محمد فضل فى نهائى الكأس امام الحرس وضاع الكأس بسببها رغم وفرته فى خزينه الاهلى .
السعيد بشكل عام كان حريصا على مصلحته بالكامل من البدايه للنهايه وخطط مع وكيله تامر النحاس على الانتقال للاهلى منذ فتره طويله ربما تصل الى العام تقريبا وفق مخطط الاهلى الذى يتم وضعه لسنوات طويله اماميه ولكن اللاعب لم يكن حريصا على افاده ناديه الذى تحمله وتربى من خلاله وقبل النادى بعرض مادى ضعيف لا يزيد عن 6.5 مليون جنيه مع تنازله عن مبلغ هزيل عن مستحقات الموسم الماضى لا يزيد عن 400 الف جنيه اما مستحقات الموسم الجديد فكان من الطبيعى ان يتنازل عنها فلا يوجد لاعب يحصل على مستحقات من ناديه القديمه للموسم المقبل ويحصل على مستحقات من ناديه الجديد وهو عرف وليس قانون وبالتالى فالنادى لم يستفيد بشكل كافى وباع ( بالخساره ) لاعبا كان من الممكن ان يتناحر فيه الاهلى والزمالك ليصل ثمنه الى 10 ملايين جنيه لو كان اللاعب وقع على عقدا جديدا مع النادى مع تسويقه للاهلى او للزمالك ولكن اللاعب فضل مصلحته وباع النادى تماما وقام بسبه عندما قال فى مداخله تلفزيونيه له ( انا عاوز العب فى نادى محترم ) وهو كنايه غير لائقه عن النادى الاسماعيلى ويضاف الى ذلك واقعه القاءه الفانله على الارض مع تسليمنا بخطأ المشجعين فى سب اللاعب بوالديه وهو اسلوب قذر يجب ان يتم ردعه من قبل مجالس الادارات المختلفه ومبلغ 6.5 مليون جنيه مع تنازل اللاعب عن مستحقات الموسم الماضى يعنى حل فقط مشكله مستحقات الموسم الماضى ولا نعلم كيف سيتم توفير مبلغ 40 مليون جنيه تقريبا للموسم الجديد !! .
على اى حال نموذج السعيد قابل للنجاح او الفشل مع الاهلى فنجاحه سيهدى الاهلى رئه هجوميه كبيره تساعده على التنفس بعدما شاخت رئتاه القدامى ابوتريكه وبركات وقام بضخ حديثا 3 رئات اخرى هجوميه جدو وجونيور ووليد سليمان ولكن مازالت هناك ازمه محسوسه فى صناعه اللعب بالاهلى ربما يحلها السعيد ولكن اذا فشل اللاعب فلن يجد امامه سوى انديه الهيئات والبترول ليلعب فيها ولربما يتسول اللعب للاسماعيلى ليدخل صفقه مقايضه للعوده من جديد للملعب الذى تربى وظهر من خلاله مقابل تعاقد الاهلى مع درويش جديد ضمن مملكه الدراويش التى يحرص على زيادتها كل عام ولكن وقتها لن تنسى الجماهير ان هذا الناشىء الصغير الذى تحملته 8 اعوام باعها من قبل وسيكون مطالبا بأن يقبل رأس كل مشجع مطالبا السماح فهل سيقبل وقتها الجمهور على عودته !! .