ما اشبه الليله بالبارحه ففى نفس التوقيت تقريبا من 6 اعوام كان محمود الخطيب نائب رئيس الاهلى متواجدا
بالاسماعيليه لحسم صفقه محمد عبد الله نجم الاسماعيلى ووقع العقد مع محمد عبد العظيم نائب رئيس الاسماعيلى فى ذلك التوقيت بعدما تبنى عبد العظيم فكره انتقال اللاعب للاهلى واثيرت شبهات كثيره حولها على عضويه عامله مجانيه حصل عليها من النادى الاهلى فى تلك الصفقه وكان عبد الله اللاعب الاول الذى ينتقل مباشره من الاسماعيلى للاهلى وهى الصفقه التى فتحت الباب بعد ذلك لصفقات اخرى من نفس النوع وجاء انتقال عبد الله للاهلى مقابل مليون جنيه بحجه بقاء عام على نهايه عقد اللاعب مع الاسماعيلى ورفضه التجديد وبالتالى فلا مفر من البيع للاهلى وتم البيع مقابل مليون جنيه واستعاره محمود شيكو مدافع الاهلى لمده عام .
حصل شيكو على مبلغ 500 الف جنيه فى العام ولعب فى البدايه مع عماد سليمان 4 مباريات ثم اختفى وتمرد وادعى الاصابه وجلس فى منزله واكتفى بالحصول على المبلغ كهديه مقبوله من الاسماعيلى الذى ضحى بنصف قيمه صفقه بيع عبد الله واعطاها لشيكو لينجح الاهلى فى تحقيق 3 اهداف اولها الحصول على لاعب مميز بمبلغ نصف مليون جنيه فقط وثانيها توفير قيمه عقد اللاعب محمود شيكو وثالثها ترضيه شيكو بمبلغ جيد له بعدما طالب بمبلغ ترضيه بعدما جلس على دكه البدلاء مع عوده جوزيه الثانيه الذى فضل عماد النحاس عليه .
بغض النظر عن مصير عبد الله فالاسماعيلى فتح الباب المغلق والجدار الفولاذى لبيع لاعبيه مباشره للمنافس المباشر وهى سياسه غير موجوده فى اى مكان فى العالم بين الخصوم والمنافسين فلم نجد ريال مدريد يطلب من برشلونه التعاقد مع ميسى او انيستا او شابى هرنانديز او بويول ولم نجد مانشستر يتعاقد مع دروجبا ولامبارد وتيرى من تشيلسى ومحليا لم نجد الاهلى والزمالك يبيعون لبعضهم البعض النجوم ولكن كسر هذا الباب كان معنوى اكثر منه فنى او مادى والهدف منه تركيع الاسماعيلى معنويا وجماهيره واعتبار الاسماعيلى ناديا مثل المنصوره والاتحاد والترسانه وخلافها من الانديه التى يتسوق فيها الاهلى من حين لأخر بكل أريحيه باعتبارهم انديه متوسطه وعندما اشتد عود الاسماعيلى مطلع الالفيه ولقنه دروس عديده بالاربعات وقام بتشكيل فريق مرعب وزادت شعبيه الاسماعيلى فى كل مكان فلم يجد الاهلى سوى التعاقد مع نجومه بشكل مباشر اوغير مباشر .
صفقات الاهلى التى سبقت عبد الله كانت بكبارى خارجيه او داخليه مثل صفقات بركات – النحاس – الشاطر او فى انتقال حر مثلما حدث مع خالد بيبو وكانت صفقه محمد عبد الله الاولى من نوعها فى انتقال مباشر وذهاب للخطيب للاسماعيليه واقتناصه للاعب فى هدوء كامل ليفتح الباب على مصراعيه لصفقات مماثله .
عام 2009 شهد صفقه شريف عبد الفضيل وانتقاله للاهلى مباشره مقابل 7 مليون جنيه وانضمام احمد صديق بشكل نهائى وهى الصفقه الثانيه المباشره وتمت فى وسط هدوء جماهيرى كامل لرغبه المجلس المنتخب السابق فى تمويل صفقه انضمام عصام الحضرى التى خسر فيها الاسماعيلى بعد ذلك الجلد والسقط .
والان يعود التاريخ ليكرر نفسه وبعد 6 اعوام كامله يتم تكرار صفقه محمدعبدالله بطريقه غريبه (كوبى بست ) فاللاعب ينتقل للاهلى مقابل 6 مليون و750 الف جنيه واعاره امير سعيود وتجهيزه للاهلى وحصوله على مبلغ750 الف جنيه لتصبح اجمالى الصفقه 6 مليون جنيه فقط مع تنازل اللاعب عن مستحقاته وتبلغ 510 الف جنيه وبعد الخصومات اصبحت 457 الف جنيه والصفقه تتم تحت رعايه رافت عبد العظيم شقيق محمد عبد العظيم وكأن قدر الاسماعيلى فى البيع المباشر للاهلى مرتبط باسم عائله عبد العظيم .
والارتباط ليس ارتباطا وجدانيا ولكنه ارتباطا فعليا فعائله عبد العظيم قامت بنقل محمد عبد الله للاهلى فى صفقه عجيبه واستعارت شيكو وكررت نفس الصفقه بعد 6 اعوام مع عبدالله السعيد واستعاره سعيود لمده عام واذا فرضنا انه لا مجال سوى للاستعاره فلتكن موسمين على الاقل مثلما فعل تليفونات بنى سويف مع عبد الحميد شبانه فالاستعاره لمده عامين اشبه بالانتقال المباشر فهى توفر الاستقرار للنادى مع اللاعب وتحمى النادى من تلاعب اللاعب بمقدرات النادى فهو قد يحصل على مبالغ كبيره من قيمه المبلغ المتفق عليه ثم يغيب ويتأخر ويخشى اللعب القوى ليحافظ على نفسه من الاصابات أملا فى العوده للاهلى من جديد خاصه ان هذا الموسم قد يكون الاخير لابوتريكه فى الاهلى وقد يشهد فشل البرازيلى جونيور فى اثبات نفسه لتخلو الساحه من جديد لسعيود مع وجود بركات ووليد سليمان والسعيد مع امكانيه استرداد الاهلى لاعباه شكرى من التليفونات وعفروتو من الاتحاد ويلعبان فى نفس المركز ولكن على اى حال تمت الصفقه وانتهى الامر واصبحت عائله عبد العظيم ملونه باللون الاحمر خاصه ان هناك قصه تعود لعام 2000 بخصوص عقد خالد بيبو وانتقاله للاهلى .
خالد بيبو لاعب الاسماعيلى المنتقل اليه فى عام 97 من نادى السويس مقابل مبلغ 200 الف جنيه وانتقال لاعبين من الاسماعيلى للسويس ابرزهم احمد على ولعب بيبو 3 مواسم مع الاسماعيلى احرز فى الاول 8 اهداف والثانى لم يحرز اى هدف ولمع كثيرا فى الثالث مع محسن صالح وشكل مع ابوجريشه واوتاكا وبركات المربع الاقوى هجوميا فى الدورى المصرى وقاد الاسماعيلى لانتصار تاريخى على الاهلى 4-3 بعدما تلاعب بدفاع الاهلى هادى خشبه ويوسف يعقوب واحمد عبد الظاهر مع اوتاكا وبركات وانتهى تعاقد الاسماعيلى مع بيبو فى هذا الموسم وكان يوجد شرط فى عقد اللاعب يتيح للاسماعيلى الحصول على مبلغ مالى معين فى حال رحيله حسب قوانين اتحاد الكره والفيفا وقتها وكان الشرط مكتوبا بواسطه المهندس مدحت الوردانى وكانت توجد نسخه منه فى منطقه الاسماعيليه التى كان يترأسها رأفت عبد العظيم رئيس الاسماعيلى الحالى وحدث النزاع الشهير بين الاسماعيلى والاهلى وكانت المفاجاه حينما ذهب الوردانى لمنطقه الاسماعيليه فلم يجد عقد خالد بيبو الموثق هناك وحدثت المشكله وتم اتهام عبد العظيم انه اخفى العقد مجامله للاهلى واتحاد الكره وضاع حق الاسماعيلى وقتها فى خالد بيبو لتصبح تلك النقطه وصمه عار فى تاريخ رئيس الاسماعيلى الحالى رأفت عبد العظيم بعدما اصبح مشاركا فى صفقه خالد بيبو وانتقاله للاهلى .
تلك الوقائع التاريخيه لا غرض لنا منها سوى التذكير بالماضى لنتعلم منه فقط خاصه ان انتقالات نجوم الفريق للاهلى ستظل مستمره اذا ظل الوضع الحالى كما هو واحمد على واحمد سمير وصديق وعمروالسوليه كلها اهداف اهلاويه قادمه على مرمى اداره الاهلى وستتم الانتقالات تباعا وبشكل متوالى اذا لم توجد حلول حاسمه لتلك الازمات المزمنه المتشابهه اما عائله عبد العظيم فمازلنا ننتظر منكم المساهمه فى نقل لاعبى الاسماعيلى للمنافس المباشر فهنيئا لكم ولكن التاريخ لن ينسى ما فعلتموه .
