شهدت الشهور الاخيره تراكم مستمر لأزمه الاسماعيلى مع اللاعبين والمدربين الاجانب ووصلت الامور لذروتها مؤخرا فى قضية جون انطوى لتصبح القضايا الدوليه المتتاليه بمثابة ( كرة الثلج ) التى ستهوى قريبا على الاسماعيلى لتدمره تماما وتنهى على البقيه الباقيه داخله .
أزمات الاسماعيلى المستمره لن يتم تسويفها او تأجيلها مثلما يعتقد البعض داخل مجلس ادارة الاسماعيلى ورغم ان معظم تلك القضايا تراكمات من مجالس سابقه ولكن فى النهايه المجلس الحالى مسئول عن حل تلك الازمات وليس بالمماطله والتسويف والتطنيش .
عدد القضايا الان وصل الى 6 قضايا هم نادى دريمز فى صفقة جون انطوى ونادى الكينج فيصل فى صفقة البرنس اركو والهولندى مارك فوتا والحارس الاردنى عامر شفيع وقضية وكيل النيجيرى جون اويرى واخيرا المهاجم النيجيرى جودوين اندبينسى .
القضايا السته يتحمل منها المجلس الحالى قضية دريمز والنيجيرى جودوين ويتحمل مجلس رأفت عبد العظيم قضيه البرنس اركو ومجلس نصر ابو الحسن قضيتى جون اويرى ومارك فوتا ومجلس يحيى الكومى قضية عامر شفيع .
القضايا السته تحتاج لمبالغ 150 الف دولار لنادى دريمز و250 الف دولار للنيجيرى جودوين و40 الف دولار للهولندى مارك فوتا و80 الف دولار لوكيل جون اويرى و60 الف دولار لنادى الكينج فيصل الغانى و80 الف دولار لنادى اليرموك الاردنى فى صفقة عامر شفيع ليصل اجمالى المبلغ السابقه الى 660 الف دولار بما يوازى 5 مليون جنيه تقريبا وتكمن المشكله ان الفيفا سيعاقب الاسماعيلى لا محاله بغرامات اضافيه ومصاريف تقاضى ليزيد المبلغ عن حجم ال5 مليون جنيه .
الخوف وهو امر وارد فى قضايا مماثله لانديه اخرى تعثرت ماليا عن سداد مستحقات ماليه وغرامات متأخره لمدربين ولاعبين بعقوبات مغلظه من الفيفا بشكل متدرج سواء بمضاعفه المبالغ الماليه او خصم نقاط او هبوط لدرجه ادنى او حرمان من مواسم انتقالات لفترات زمنيه طويله وجميعها عقوبات ستضرب النادى فى مقتل وتعرضه لعملية افلاس طويله وقد يصل الامر لتجميع تلك القضايا دفعه واحده ووضع الاسماعيلى امام الامر الواقع بدفع المبلغ الاجمالى مع فوائد المبلغ واعطاءه مده زمنيه معينه مثلما حدث فى قضيه المدرب الفرنسى باتريس نوفو الذى حصل على ما يقرب من مليون ونصف المليون جنيه وتم تهديد النادى بالهبوط للدرجه الاقل وفى حال فرض ذلك الامر سيصبح الاسماعيلى مضطر لتوفير مبلغ ضخم لن يقل عن 6 مليون جنيه وسيجعله عرضه لعرض نجومه للبيع بسعر بخس استغلالا لحاجته للمال او هبوط لدرجه ادنى مما يعرضه لهجره جماعيه من لاعبيه او اعلان الافلاس وهى امور سيتحملها المجلس الحالى مهما حاول من تبرير .
التحذيرات السابقه ستكون بمثابة الاخيره لاننا لن نكرر مره اخرى تلك التحذيرات التى سبق ان فتحناها فى الموسم الماضى ونذكر المجلس الحالى ان مستحقات اللاعبين المتاخره منذ عامين كما هى وتصل الى مليونى جنيه ومستحقات العام الماضى المتاخره وتصل الى ما يقرب من 13 مليون جنيه معظمها للاعبين رحلوا من النادى ومدربين سابقين مثل صبرى المنياوى والموسم الحالى لايزال هناك مبلغ ضخم لا يقل عن 14 مليون جنيه مستحقات للاعبين مما يجعل النادى مدان بمبلغ يقترب من 26 مليون جنيه سيتم اضافة اليهم ما يقرب من 5 ملايين جنيه نسبة 25 % للاعبين التى ستستحق بعد 40 يوم من الان للموسم الكروى الجديد مما يجعل المجلس فى ازمه ماليه خانقه تجبره ان يعترف للجمهور بحقيقة الوضع وان يصبح اهتمامه فعليا بتحسين الوضع المالى المتدهور للنادى بدلا من اهدار اموال النادى على صفقات ما انزل الله بها من سلطان او لاعبين ومدربين اجانب لا فائده منهم واخرهم الايفوارى كوفى ماشياك .
