انتهت مباراة الاسماعيلى وايشانتيبى الكونغولى بالتعادل السلبى لتعم حاله من السعاده والفرحه جماهير الاسماعيلى والبعثه الاسمعلاويه بتلك النتيجه الخادعه وتلك المقاله ليست بضعة سطور للتحذير من مغبىة تلك النتيجه فهى اكثر نتيجه خادعه عبر التاريخ وهى نتيجه التعادل السلبى .
هدف واحد للفريق المنافس فى مباراة العوده يحيل المباراه لجحيم ونصبح مطالبين باحراز هدفين على ارض ملعب سيئه جدا وهى ارضية استاد الاسماعيليه وبدون جمهور وربما يتطور الامر لتنقل المباراه خارج الاسماعيليه وتصبح فى القاهره وهو امر وارد بعد تصرف الالتراس الغير محسوب باقتحام مباراة العوده ليفقد الاسماعيلى ميزة الارض والجمهور على ارض تعتبر محايده .
صعوبة المباراه تكمن باختصار ان جوله دور ال32 تم تلخيصها فى مباراه واحده فقط على اعتبار ان مباراه الذهاب كأن لم تكن وستكون مباراة العوده على ارض محايده وبأفضليه للفريق الكونغولى الذى يمتلك احتمالين اما الفوز او التعادل بأى نتيجه ايجابيه وربما نتيجه سلبيه ويلعب على ركلات الترجيح التى يعانى منها الاسماعيلى تاريخيا من اخفاقات شهيره .
اما الاسماعيلى فليس امامه سوى احتمال واحد فقط بالفوز بأى نتيجه وفى ظل غياب هداف الفريق جون انطوى وابتعاد ثنائى الارتكاز الاساسى عمرو السوليه ومحمود عبد العزيز بنسبه كبيره جدا عن مباراة العوده فالمعاناه ستزداد خاصه من الناحيه الهجوميه مع غياب هداف الفريق انطوى وربما غياب حسنى عبدربه الذى يحتاجه الفريق هجوميا خلال المباراه المقبله فى ظل ندرة الاوراق الهجوميه .
مطلوب من البرازيلى ريكاردو ان يقسو على اللاعبين قليلا وان ينسيهم تماما نتيجة مباراه الذهاب وان يعاتب اللاعبين على عدم احراز هدف يسهل مهمة الفريق بمباراة العوده وسيصبح زيكا وابراهيم حسن عليهم العبء الاكبر هجوميا فى مباراة الاحد المقبل وبات عصام على امام اختبار حقيقى لاثبات امكانياته كمهاجم يستحق اللعب للاسماعيلى فاما ان يتحمل المسئوليه ويقود خط هجوم الاسماعيلى بشكل يعبر عن امكانيات مهاجم يستحق اللعب للاسماعيلى اما عليه ان يعود لمقاعد البدلاء وعلى الاداره ان تراجع قضية تجديد تعاقدها معه وليرحل نهاية الموسم .
الخروج فى دور ال32 للاسماعيلى امر مهين لسمعة وكرامة النادى التى باتت فى الوحل افريقيا وعربيا بسبب نتائج الفريق المترديه مما اثر على تصنيفه بشكل واضح وفى حال تحقيق الاسماعيلى او بفرض تحقيقه احد المركزين الاول والثانى فى بطولة الدورى هذا الموسم وبفرض تأهله لدورى المجموعات لدورى الابطال الموسم المقبل سيصبح صاحب التصنيف الرابع والاخير ولتتكرر مأساه اخر بطوله ابطال لعبها الاسماعيلى عندما تسبب نصر ابو الحسن رئيس النادى السابق فى انسحاب الفريق من البطوله الكونفدراليه بالموسم الذى سبق بطوله الابطال وهو ما تسبب فى انحدار التصنيف للاسماعيلى وادى به الى مجموعه صعبه جدا وهو نفس ما حدث مع المنتخب عندما أهمل قضية التصنيف وخاض مباريات وديه بدون تخطيط او دراسه ليلاقى غانا فى مباراة التأهل لكأس العالم ويخرج من المنافسه فى ظل اسهل تصفيات خاضها المنتخب فى تاريخه او على الاقل فى اخر 20 عام .
التفاصيل الصغيره هى من تصنع التفاصيل الاكبر وتصنع ( البطولات ) ومطلوب من الجميع الان التكاتف خلف الفريق لان المهمه صعبه وليست بالسهله والتأهل لدورى المجموعات على الاقل للبطوله الكونفدراليه بنسختها الحاليه بات اقل طموح ممكنه بالوقت الحالى لانقاذ سمعة النادى ومحاولة اعادتها للطريق الصحيح مره اخرى .
مره اخيره رجاء من الجميع الانتباه فالمعركه بدئت الان ولم تنتهى واذا خرج الفريق من الكونفدراليه هذا الموسم بشكل مهين ومبكر مع خسارة باقى البطولات المحليه ورحيل عدد من الاساسين نهاية الموسم قد يجعل هناك شك فى ان تقبل جماهير الاسماعيلى بقاء المجلس الحالى لاستكمال مدته بعدما فاض الكيل وطفح من الاحوال التى تعصف بالنادى بدون تدخل من مجلس الاداره الذى يتفرغ لحرب بين جبهتيه الاولى التابعه لرئيس النادى والثانيه التابعه لأل عثمان .
