Home مقالات مقالات برؤيه مختلفه وواقعيه احمد خيرى ما بين الخيانه وفقر الاسماعيلى والحقيقه المره

برؤيه مختلفه وواقعيه احمد خيرى ما بين الخيانه وفقر الاسماعيلى والحقيقه المره

0
35
khairy

{jb_chat}خيرى الخائن{/jb_chat}
{jb_chat}خيرى ناكر الجميل{/jb_chat}
{jb_chat}خيرى نسى فضل الاسماعيلى{/jb_chat}
{jb_chat}خيرى اهلاوى{/jb_chat}
{jb_chat}خيرى زى اللى قبله{/jb_chat}

المصطلحات السابقه سمعها الجميع عبر المواقع الالكترونيه الاسمعلاويه المختلفه وعبر صفحات الفيس بوك والاعلام الاسمعلاوى والجميع يركز على نفس النقطه وهى الانتماء ونكران الجميل وهى نفس النقطه التى هاجم فيها الجمهور سابقيه عبد الله السعيد وسيد معوض واحمد صديق وخالد بيبو ومحمد عبد الله واسلام الشاطر وبركات والنحاس وغيرهم .

نفس السيناريو يتكرر منذ 13 عام ولم يفكر احد التفكير بطريقه مختلفه بعيدا عن كلاسيكيات الاسطوانه نفسها والبعض يتطرف فى الرأى ليجد ان الحل فى بعض الحلول العنيفه تجاه اللاعبين من اعتداء وضرب او تصوير اللاعبين اثناء قدومهم للنادى ومعايرتهم بتلك الصور !!
حقيقه الامر ان الجميع لم ينظر او يشعر او يدرس الاسباب الحقيقيه وراء هروب اللاعبين والنجوم ورفض بقاءهم وعندما يتخطى اللاعبين سن 25 عام تصبح نسبه رحيله اكبر بكثير من بقاءه ولماذا بات الجميع يفضل الانتقال خارج النادى واصبح النادى الاهلى تحديدا الحلم الاكبر لمعظم نجوم الفريق .
دراسه هذا الموضوع يجب ان نعود بالذاكره لسنوات طويله قبل الالفيه الجديده عندما كانت الفروق الطبيعيه بين الاهلى – الزمالك – الاسماعيلى مقبوله بشكل او بأخر كان الفارق الاساسى ان لاعبى الاهلى والزمالك دائما فى المنتخب ولاعبى الاسماعيلى فرصتهم صعبه فى الظهور ومن يصدق ان محمد صلاح ابوجريشه واحمد العجوز وفكرى الصغير وحمزه الجمل ابرز لاعبى جيل 90 لم يحصلوا على فرصه حقيقيه بالمنتخب وكانت الناحيه الاعلاميه مقتصره على صفحتى الرياضه بالاهرام والاخبار وفقره اسبوعيه بالتلفزيون المصرى لفايز الزمر رحمه الله ومجلتى الاهرام الرياضى واخبار الرياضه ولم تكن سيل الفضائيات المختلفه والصحف الرياضيه والعامه والمواقع الالكترونيه والاعلام بهذا الانتشار والقوه اما الفارق المادى فلم يكن كبير فمجدى طلبه وهو احد ابرز كبار نجوم الاهلى رفض التجديد مع صالح سليم رحمه الله احد اعظم رؤساء الاهلى واكثرهم قوه وسطوه عام 99 مقابل 50 الف جنيه وفضل الانتقال للاسماعيلى مقابل 75 الف جنيه !!

الموقف السابق مجرد مواقف من مواقف كثيره جدا فالاهلى كان يلعب فقط بورقه الظهور والشهره والمنتخب الوطنى بينما بقيت الفروق الماديه قريبه جدا وقد نجد ان الاسماعيلى يتفوق فى بعض الاحيان وحتى فى حسم الصفقات فالاسماعيلى خطف خالد بيبو فى صفقه انتقال كلفت الاسماعيلى 200 الف جنيه و3 لاعبين لنادى السويس ونجح فى حسم صفقه عماد النحاس قبل لحظات من انتقاله للاهلى وخطف سعد عبد الباقى لاعب وسط المقاولون من فم الاهلى اضافه الى صفقات كثيره ضمها الاسماعيلى رغم رغبه الاهلى فى ضم معظم اللاعبين ومحمد الاسيوطى مهاجم المنتخب الاوليمبى عام 94 ومجدى الصياد هداف دمياط وكان على وشك ضم عصام الحضرى ولكن الاهلى خطفه باللحظات الاخيره  وضم حمام ابراهيم من الالمونيوم  وهانى يونس من جمهوريه شبين وابو النصر الديب من اسوان رغم مفاوضات الزمالك الطويله معهم حتى لاعبيه المميزين نجح الاسماعيلى فى الاحتفاظ بمحمد صلاح ابوجريشه هدافه الاول رغم المفاوضات الاهلاويه التى استمرت 10 اعوام وراء اللاعب واحتفظ بحمزه الجمل واحمد حسن رغم اغراءات الاهلى وبقى رموز جيل 90 مثل العجوز وفكرى الصغير .

اذن نستنتج من هذا عده امور هامه ابرزها ان الفارق والفجوه بين الاسماعيلى والاهلى والزمالك لم تكن بعيده وكانت المسافات قريبه بشكل او باخر والتفاوت غير موجود وظروف استقرار الاسماعيلى الذى تراوحت ميزانيته من 3 -6 ملايين كحد اقصى حتى عام 98 وكان دعم المقاولون العرب السنوى يغطى نصف التكاليف تقريبا واحيانا يتخطى النصف بقليل بالاضافه الى الدعم الحكومى البسيط وبعض المساهمات الشخصيه من بعض محبى الاسماعيلى .

{jb_lightbulb}اذن ما الذى اختلف فى الالفيه الجديده !!{/jb_lightbulb}

بالطبع لابد الاعتراف ان الفوارق زادت جدا فبالرغم ان الاعلام تشعب بشكل واضح وانتشر وبات تجاهل لاعبى الاقاليم وخاصه الاسماعيلى صعب فى حال تألقهم فالصوره باتت اوضح للجماهير وبث المباريات غير مقتصر فقط على الاهلى والزمالك وتكاد جماهير الكره المصريه تعرف عن ظهر قلب تشكيل كل فريق وابرز نجومه بفضل انتشار الاعلام والميديا القويه فى القرن الحادى والعشرين واذا كانت نقطه المنتخب الوطنى او ميزه الانضمام للمنتخب التى كان يراهن عليها الاهلى اختفت ولكن هناك نقاط كثيره سنقوم بسردها تباعا توضح مميزات الاهلى ولماذا وصل الاهلى لهذا الجبروت ولماذا زادت الفجوه واتسعت بشده بين الاهلى فى كفه وباقى الانديه الاخرى بما فيها الاهلى والزمالك فى كفه اخرى

– قيمه العقد السنوى فى الاهلى باتت كبيره جدا والحد الادنى لن يقل عن مليون ونصف المليون لأى لاعب مميز قادم من الخارج


– قيمه العقد بالاهلى مضمونه فى التسلم ومواعيدها ادق بغض النظر عن العام الاخير الذى يعانى منه الاهلى ماديا بسبب الظروف الاقتصاديه للبلاد والغاء الدورى الموسم الماضى


– الاهلى يفوز بشكل مستمر وهو ما يضمن للاعبين مكافاه متوسطه 4 الاف جنيه فى المباراه الواحده وبحسبه بسيطه لمباريات الدورى والكاس وافريقيا سنجد ان هناك مبلغ لن يقل عن 160 الف جنيه مكافات فوز


– الفوز المستمر بالبطولات ومكافات الفوز بالبطولات من دورى وكاس وبطوله افريقيا وهو ما يرفع العقد مبلغ يتراوح ما بين 150 الف – 400 الف جنيه حسب عدد البطولات


– القيمه الاعلانيه التى يمثلها اى لاعب الاهلى لدرجه ان بعض لاعبى الاهلى معدومى الكاريزما مثل سيد معوض وخالد بيبو حصلوا على عقود اعلانيه والمضحك ان الاجنبى جيلبرتو وهو انجولى الجنسيه وهو لا يجيد العربيه فى الاساس حصل على اعلان والناشىء الصغير المجهول حسين غنيم حصل على اعلان !! وقيمه العقد الاعلانى الواحد لا تقل عن ربع مليون جنيه وقد تصل الى مليونى جنيه فى حال النجوم الكبار مثل محمد بركات واحتكار نجوم الاهلى للاعلانات نتيجه ارتفاع اسهم قيمه الاهلى الاعلانيه ونجد فى المقابل ان شركات الاعلانات بعيده عن نجوم الاسماعيلى والزمالك وحتى فى حال الاتفاق يتم الاتفاق على مبالغ ماليه صغيره مقارنه باسعار اعلانات نجوم الاهلى


– الدعم المالى الذى يحصل عليه لاعبى الاهلى فى حال فوزهم بالبطولات من خارج النادى من بعض المحبين فى اوقات سابقه مثل ياسين منصور وناصر الخرافى رحمه الله وفى اوقات حاليه من بعض المحبين من خارج النادى


– قيمه وحلاوه طعم الفوز بالبطولات بشكل مستمر وهو شعور هام فتذوق طعم البطولات شعور معنوى ووجود سيره ذاتيه مليئه بالبطولات تسعد اى لاعب بذكريات جميله تداعبه بعد الاعتزال خاصه ان فوز الاهلى بالبطولات بشكل مستمر اصبح مثل الماء والهواء


– بوابه المنتخب الوطنى تركز بشكل اكثر على نجوم الاهلى نتيجه حصدهم المستمر للبطولات وعندما نجح الاسماعيلى فى الفوز بالدورى نجح محسن صالح فى فرض 7 لاعبين من الاسماعيلى بالمنتخب رغم عن انف الجميع ونفس الامر عندما تألق الاسماعيلى عامى 2006 و2007 اجبر حسن شحاته على ضم 4 لاعبين لقائمه المنتخب الفائز ببطوله افريقيا 2008 منهم لاعبين شاركوا بشكل اساسى وساهموا بشكل واضح فى الفوز بالبطوله الافريقيه وهم هانى سعيد وحسنى عبدربه وسيد معوض وعلى نفس المنوال فالفوز المستمر للاهلى بالبطولات يضع مدربى المنتخبات تحت ضغط تواجد لاعبى الاهلى المستمر رغم ان الرؤيه امامه اكبر لجميع الانديه والميديا تسهل ذلك ولكن الفوز المتتالى للبطولات لنادى واحد وصعوده لكأس عالم للانديه بات يجبر المدربين على النظر بشكل اكبر للاهلى

 
– الاشتراك المستمر فى بطوله كأس العالم للانديه التى باتت بوابه كبيره للاعبين وحلم كبير واضفت مزيد من السمعه العالميه على اسم الاهلى القوى فى الاساس محليا


– السمعه الكبيره التى بات يتمتع بها الاهلى عالميا بعد نتائجه الجيده ببطوله العالم للانديه وزادت السمعه بعد تصريحات ستيف بروس بالدورى الانجليزى عن سمعه الاهلى وقيمته الكبيره وتشبيهه بمانشستر يوناتيد فى قاره افريقيا وبات تألق محمد ناجى جدو بالدورى الانجليزى بشكل سريع وزياده اسم الاهلى ومعه احمد فتحى ومساهمه جدو فى تحسين مركز هال سيتى ثم تألق احمد حسن كوكا بالدورى البرتغالى ومن قبلهم الاسم الكبير لابوتريكه والحضرى عربيا وعالميا  ليصبح الاهلى تدريجيا بمرور الوقت لمنجم الذهب للانديه الاوربيه واصبح اقتران اسم الاهلى باللاعب يضفى سمعه كبيره وهو ما حدث مع البرتغالى جوزيه الذى ازدادت قيمته ببلاده بانجازاته مع الاهلى وتأهله المستمر لبطوله العالم للانديه وتتويجه بالبطوله الافريقيه اكثر من مره وبات مرشح لتدريب منتخب بلاده عن طريق بوابه الاهلى والانجولى فلافيو هداف المنتخب الانجولى ليصعد اسم الاهلى تدريجيا عالميا بفضل انجازاته القاريه الكبيره


– التواجد والاعتزال بالاهلى يضمن تأمين المستقبل للاعب الكره ما بعد الاعتزال فالاهلى يوفر فرص عمل كثيره اعلاميا وجدنا اكثر من لاعب سابق بالاهلى تحول لاعلامى فى غضون شهور قليله والتجربه واضحه واخرها وائل رياض واسلام الشاطر ومن قبلهم نادر السيد كابتن الزمالك الذى اعتزل بالاهلى ووليد صلاح الدين  او العمل بالكادر التدريبى لنجد ان لاعب مثل طارق السعيد تحول فى ليله وعشاها لمدرب منتخب اوليمبى مع هانى رمزى وهو فى الاساس غير مؤهل لتلك المهام وشرحه عماد النحاس تحول لمدير كره بنادى المريخ السودانى ومسئول بقطاع الناشئين وباتت قناه الاهلى والميديا المكثفه على الفضائيات والانترنت  والحاجه المستمره لاعلاميين ومحللين وانتشار المدرب المصرى بخارج مصر وهناك مجالات اخرى بعيده عن الكره فعالم البزنس شهد دخول خالد بيبو وعصام الحضرى واحمد حسن والعديد من نجوم الاهلى عالم البزنس ورجال الاعمال عن طريق اسم الاهلى ونجوميتهم وتسهيل التعاملات البنكيه !! ليصبح الاهلى بمثابه تأمين المستقبل الغامض للاعب الكره الذى يبحث دوما عن اجابه السؤال الصعب ( ماذا افعل بعد الاعتزال ) Roll EyesRoll Eyes


النقاط السابقه اذا تم اضافه اليها بعض النقاط الكلاسيكيه من شهره وشعبيه  اكبر وسط مشجعى الكره على مستوى مصر والوطن العربى وبعض المراهقين من اللاعبين الا من رحم ينتظر نظرات اعجاب فتيات القاهره والاسكندريهLaughing Laughing خاصه فى النوادى الاجتماعيه والطبقه الراقيه بنجوميه لاعبى الكره وسلاسه تغيير السيارات الشخصيه للاعبين عن طريق محبى الاهلى المالكين لمعارض سيارات اضافه الى المجد الكروى وخلافه وهو ما يحققه التواجد بالاهلى ليصبح وباختصار شديد او بالبلدى الاهلى تحول لنموذج مصغر من حلم ( السفر للخليج ) بالنسبه للمواطن العادى الذى يرى فى سفريه الخليج تأمين المستقبل ولديه استعداد للتضحيه بمستقبله فى مصر تماما مقابل العمل براتب جيد بالخليج فاللعب للاهلى هو تأمين المستقبل للاعب اثناء وبعد لعب الكره واكاد اجزم ان 95 % من لاعبى مصر حلمهم الاول الانتقال للاهلى والبعض منهم يرى الانتقال للاهلى ولو للجلوس على دكه البدلاء فقط للتمتع بالشهره والمال والبطولات .

{jb_recycle}امام تلك المغريات السابقه اضافه الى اعلام غير عادل يرى البطل الواحد وشعب يكره التعدد ويعشق البطل الواحد والزعيم الواحد والحزب الواحد والنادى الواحد  وامام دوله يرفض سكان الاقاليم فيها تشجيع انديتها باستثناء المدن الساحليه وليست جميعها فسنجد ان الانتقال للاهلى لم يصبح خيانه او نكران للجميل فهو الوضع الطبيعى للاعب الكره عندما يتألق , مثلما يذاكر طالب الثانوى العام ويجتهد للالتحاق بكليات القمه ومثلما يكافح الشاب لكى يتزوج فى النهايه .{/jb_recycle}

ولكن لننظر من زاويه اخرى وهى ماذا يقدم الاسماعيلى للاعب الكره حتى يبقى بصفوفه ومن هو اخر لاعب اعتزال اخر 13 عام بصفوف الاسماعيلى ماعدا محمد صلاح ابوجريشه المنتمى لجيل 90 فى الاساس .

– يقدم الاسماعيلى عقود ماليه احيانا تكون مساويه لعقود الاهلى او اقل قليلا ولكن ما الفائده وهناك عدم قدره على تسديدها هى اشبه بقيم ماليه على الورق وهناك احتمالات كبيره بالتلكك احيانا من جانب بعض المجالس فنجد فجاه تصدر قرارات بخصم مبالغ ماليه كبيره على اللاعبين بسبب مشكله لا تستحق العقوبه وعندما تجد بعض المجالس صعوبه فى التسديد تقوم بتقسيط المبالغ بشكل يسمى بالبلدى ( يفقد الفلوس بركتها ) فمن المنطقى ان الشخص يريد الانتظام فى تسلم مستحقاته فهى تريحه نفسيا وتعطيه المساحه اللازمه لعمل مشاريع تجاريه ليصبح لديه الخلفيه بمواعيد تسديد الاقساط المستحقه عليه وتكون مرتبطه فى الغالب بمواعيد مستحقاته من ناديه اما تقطيع المليون جنيه على سبيل المثال على 5 او 6 اجزاء وفى احيان اخرى وبعيدا عن الخصم او تقطيع المستحقات نجد ان مجالس وهى عاده انتشرت فى الخمس سنين الاخيره ان المستحقات تدفع فقط على مرتين طوال الموسم الاولى بالصيف عند بيع نجم والمره الثانيه فى الشتاء عند التخلص من بعض اللاعبين الفكه وربما يتم اجبار اللاعب على الرحيل ومساومته بالتنازل عن مستحقاته مقابل الرحيل المجانى  ليصبح السائد لدى اللاعبين بشكل عام  ان الاسماعيلى اذا دفع لى مليون جنيه ولكنها غير مضمونه اما 800 الف جنيه فى انبى او بتروجيت او الاهلى او اى نادى من انديه الشركات افضل واكثر بركه ومضمونه اكثر .

ما سبق قوله ليس كلامى ولكنه كلام العديد من اللاعبين داخل الاسماعيلى فى السنوات العشر الاخيره وتزداد المشكله سوءا عندما تجد فى الثلاث سنوات الاخيره ان المستحقات يتم ترحيلها من موسم لموسم اخر ويصبح الحصول على مكافات المباريات يتطلب مزيد من الجهد خارج الملعب والضغط على الاداره والتفكير والخروج خارج نطاق التركيز كلاعب كره ويبدأ فى التطرق لمواضيع لا تخصه فيبدأ بالتفكير فى من اللاعب الذى سيتم بيعه لأحصل على مستحقاتى ولمن سيتم بيعه وهل المبلغ كاش ام تقسيط وهل سيكفى ام لا وهل على النادى متطلبات اخرى من ضرائب وكهرباء ومستحقات مدربين وتجد ان معظم لاعبى الاسماعيلى يتابعون جيدا اخبار النادى عن طريق المواقع والصحف وهناك معرفه لديهم كامله بكل شيىء من ديون النادى ومستحقاته الخارجيه وعندما تورد اى مبالغ ماليه للنادى تحدث المشاكل بين اللاعبين ويفتعل البعض الا من رحم مشاكل وهميه والتزامات من وحى الخيال للحصول على جزء كبير من مستحقاته ليغضب الباقى الاخر وتشتغل النار والغيره لينتشر مصطلح جديد بين اللاعبين وهو ( النفوس الوحشه )

 

فبعض اللاعبين يرى ان زملائه يحقدون عليه لراتبه السنوى الكبير وتبدأ المشاكل تزداد بمرور الوقت خاصه مع سوء اداء المجالس على التوالى .
– ثانى النقاط التى يقدمها الاسماعيلى الظلم فى العقود فنجد عبد الله الشحات على سبيل المثال يلعب اساسى اخر 5 سنوات اما احمد الجمل على دكه البدلاء والاول راتبه السنوى 300 الف جنيه والثانى مليون جنيه ولا يلعب تقريبا الا فيما ندر لتشتعل نار الغيره داخل لاعب متوسط مثل الشحات وفى تلك الحالات يجب ترضيه مثل تلك النوعيه عبد الله الشحات وابراهيم يحيى ومهاب سعيد وهى نوعيه لاعبى متوسطى المستوى وليس السوبر فيجب على الاداره ان تسارع فى تعديل تلك العقود مع زياده مدة العقد  فمجلس نصر ابو الحسن كان يمتلك عقود طويله مع مهاب سعيد وعبد الله الشحات وابراهيم يحيى فلماذا لم يقوم بتمديدها من عامين او 3 اعوام على سبيل المثال مع زيادتها لتصبح 700 -800 -900 الف جنيه او ازيد قليلا بدلا من ان يشطح اللاعب فى نهايه عقده ويكون مكنون الغضب والحقد بداخله وصل ذروته لنتفاجىء جميعا انه يطلب مبلغ يفوق امكانياته فهل عبد الله الشحات يستحق مليون جنيه او اكثر !! وتعديل العقود بشكل مستمر يضمن استمراريه اللاعبين قدر الامكان ويساوى بين اللاعبين بالاضافه الى الاستغناء عن اللاعبين عديمى الفائده وربما يتسائل شخص وهنجيب منين زياده عقود للاعبى متوسطى المستوى !! وفى تلك الحاله نقول ان الاستغناء عن حمص والجمل وجودوين وسيل من الصفقات المجانيه التى كلفت النادى الكقير  اخر عامين كان سيوفر مبالغ ماليه جيده يستطيع النادى ترضيه بها لاعبين اخرين ومثال اخر حالى على نفس النقطه وهو عبد الحميد سامى ذو 28 عاما ينتهى تعاقده بنهايه الموسم المقبل ويجب الاسراع من الان فى ترضيته ومد عقده عامين اضافيين مقابل زياده راتبه السنوى 200 الف جنيه او 250 الف جنيه لنضمن بقائه حتى سن 31 عام بدلا من ان نجده يشطح يناير المقبل ويطلب 2 -3 مليون جنيه سنويا والا فالرحيل والانتقال لنادى اخر سيكون الحل واللاعب قد يكون معذور فعبد الحميد سامى يقدم مستويات ثابته مميزه هذا الموسم ويحصل على عقد اقل من لاعبين لا يلعبون بشكل اساسى ولا اعرف لماذا يتفاوض الاسماعيلى مع اللاعبين قبل انتهاء عقودهم بفتره قصيره فمن حسنات رأفت عبد العظيم القليله مد عقد عمرو السوليه وكان يتبقى له عامين وفكره المد وتعديل العقد قبل النهايه بعامين او ثلاثيه فكره منطقيه جدا فهى ترغم اللاعب على التوقيع لانها ببساطه تضمن له زياده مضمونه طوال فتره وجوده بالنادى ويصبح لسان حاله  ( النهارده اضمن من بكره ) اضافه الى الفلوس الكاش فشيك صغير بمبلغ 500 الف جنيه جاهز امام اللاعبين يجعل التوقيع للاعب على شكل اغراء بدلا من اعطاءه وعود بصرف مستحقاته على 4 او 5 دفعات غير مضمونه وهناك تجربه مضمونه مع سعد الجندى الذى قام بتجديد عقود 8 لاعبين فى خلال اسبوع بمبالغ شبه موحده مستغلا وجود سيوله ماليه فعليه داخل النادى اما الجلوس مع اللاعبين الذين يعلمون خلو الخزينه وصعوبه توفير مقدم عقد كبير يجعل عمليه التجديد اشبه بالخرافات ولننظر كم نجم نجح الاسماعيلى بتجديد تعاقده .

اتذكر فقط منذ عام 2003 ان النجوم الذين وافقوا على التجديد سنجد ان معظمهم جدد عام 2008 مع سعد الجندى وفى 2006 مع الكومى عند توافر سيوله ماليه فعليه داخل النادى والعام الماضى جدد عمرو السوليه مع رافت عبد العظيم عند وجود سيوله ماديه كبيره لم يستغلها عبد العظيم جيدا فى تجديد العقود .

– من الامور الاخرى التى يقدمها الاسماعيلى جهاز طبى سيىء المستوى يجبر اللاعبين على العلاج بالقاهره ووجوه مستمره كما هى منذ اعوام بعيده واصبحت الاصابه داخل الاسماعيلى تجبر اللاعبين على العلاج اما خارج مصر او بالقاهره هربا من تشخيصات خاطئه تهدد مستقبل اللاعبين واصابات حمام ابراهيم وسيد معوض وسعد عبد الباقى وحمص  مع خليل فايد لا تنسى .

– من الامور التى يقدمها الاسماعيلى اجهزه فنيه ضعيفه المستوى فنجد مدربين بلا سيره ذاتيه يدربون الفريق والامثله كثيره صبرى المنياوى – عماد سليمان – محمود جابر – مارك فوتا – ريكاردو ويعانى اللاعبين من عدم وجود مدربين قادرين على زياده قدراتهم الفنيه والبدنيه وتحسين قدراتهم وعمرو السوليه خير مثال فاللاعب الذى تنبأ له الجميع بأن يكون رقم 1 فى وسط ملعب المنتخب هبط مستواه بشده ولم يتطور مستواه للافضل بل هبط للاسوأ وشيىء عجيب ان يدفع النادى مستحقات للاعبين قد تصل من 20 -25 مليون جنيه ويبخل بالتعاقد مع مدرب جيد وهو اشبه بصاحب مطعم جهز المطعم على افضل مستوى وافضل الخامات واحضر طهاه فشله !! .

 

– من الامور التى يقدمها الاسماعيلى للاعبيه وتحديدا الناشئين اقل انواع الرعايه الطبيه والغذائيه فلا تستغرب اذا وجدت لاعبين ناشئين من قرى ونجوع محافظات الشرقيه والمنصوره وربما ضواحى الاسماعيليه وهم فى الغالب من مستويات مجتمعيه متدنيه فتجد وجبه الغذاء كشرى وربما خاليه من اللحوم رغم حاجه لاعب الكره المستمره للبروتينات ولضيق ذات يد معظم اسر لاعبى الناشئين فمن الصعب ان يأكل خارج النادى وفى احد المرات اثناء ذهابى لمدينه الاسماعيلى فؤجئت باحد الناشئين بالصدفه عرفت انه ناشىء بالاسماعيلى اكد لى انه يذهب كل يوم للنادى على حسابه لانه لا مكان له داخل الفندق نظرا لحاله التقشف الماديه العام الماضى واستبعاد معظم فرق الناشئين من المبيت وبات اللاعب مطالب بالدفع من جيبه الشخصى للسفر للاسماعيليه فى ايام المران وهو حال الكثير من اللاعبين الذى تضطر اسرهم للصرف عليهم وتحمل مصاريفهم حتى تأتى لحظه الخلاص اما بتوقيع عقد مع الفريق الاول او بالهروب لنادى اخر وربما بعد التوقيع مع الفريق الاول يتحين الفرصه عندما يكبر ويعلو نجمه للهروب بعيدا عن النادى الذى يكرهه من الصغر ولا عجب عندما تجد فرق الناشئين تلعب بملابس او فانلات مختلفه الاشكال والالوان والبعض يرتدى فى التدريبات ملابس لفرق اخرى فى منظر سيىء يبعد اللاعب تماما عن فكره حب والانتماء للنادى منذ الصغر ويا ليت المسئولين بالنادى شاهدوا مسئولى اكاديميه لاماسيا فى اسبانيا وفنون العلوم النفسيه والاجتماعيه التى يلقنها المسئولين هناك بالاكاديميه للاعبين لتحفيزهم على حب والانتماء لنادى برشلونه منذ الصغر لذلك لا تتعجب عندما تجد نجوم بحجم شابى هرنانديز وبويول والعملاق الارجنتينى ليونيل ميسى وهم فى حاله انتماء وعشق كامله للنادى الذين تربوا بداخله وعرفوا معنى الحب والانتماء اما قطاع ناشئين الاسماعيلى فيعلمك كيف تكره الاسماعيلى وتحقد عليه وربما تتمنى ان يجىء اليوم لتذل هذا النادى والمسئولين الذين عاملوك اسوأ المعامله عبر سنوات كثيره ليخرج اللاعب كاره للنادى بشكل غير طبيعى .

{jb_star}الخلاصه بات الاسماعيلى ملجأ للمطرودين من الاهلى والزمالك وبعض نجوم الاقاليم المنتهيه عقودهم فالاسماعيلى بوابه شهره لهؤلاء وبوابه مجرد بوابه او محطه للانتقال للاهلى او لنادى خارجى لذلك قبل اتهام اللاعبين ومهاجمتهم بنفس الاسلوب والشكل والتعامل بنفس الاسلوب لماذا لم نفكر يوما ما فى تغيير الطريقه وان ننظر للامور من زاويه مختلفه جديده لعل وعسى ان نصلح الامور بدلا من اتهام اللاعبين فى كل مره بالخيانه ونكران الجميل وربما لو وضع اى شخص مكانه بدلا من هؤلاء اللاعبين لفعل نفس فعلتهم وربما اسوأ .{/jb_star}

{jb_star} تغيير الواقع الاسمعلاوى المرير يحتاج لعقول متفتحه وعقليات مختلفه تماما عن العقليه الاسمعلاويه الحاليه التى لاتزال وحتى تلك اللحظه مصره على التفكير بنفس الطريقه والاسلوب العاطفى رغم ان الطريقه باتت مستهلكه ولن تحل الازمات فالحب وحده لا يكفى وتغليب العقل على القلب بات الضمان الوحيد لحل ازمه الاسماعيلى .{/jb_star}

{jb_star}الزاويه المقصوده هى النظر للاسماعيلى ككيان وكنادى وكيفيه اصلاح عيوبه وتعظيم ايجابياته بوجود اداره قويه مختلفه جديده الفكر لتصلح ما افسده الجميع داخل النادى ولتغير نفس الوجوه التى دمرت واتت بالخراب للنادى وليس بغريب ان تقوم تلك الوجوه بتوريث مقاعدها لأبنائها فى مسلسل لن ينتهى{/jb_star}

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here