Home مقالات مقالات هناك فرق بقلم عاطف الوزان

هناك فرق بقلم عاطف الوزان

0
28
alt

تابعت كما تابع الملايين من عشاق الساحرة المستديرة فعاليات مبارتى منتخب قطر مع منتخب الأهلى (مصر سابقآ) الوديه وبعدها مباشرة لقاء المقاولون والإسماعيلى بالدورى المصرى ..ورغم إنتهاء كلتاهما بنتيجة واحدة 3/1 لصالح قطر والإسماعيلى إلا أننى إكتشفت أن “هناك فرق” واضح مابين منتخب الأهلى والمقاولون , فـ الأول خسر بفضيحة لايحسد عليها فى مباراة ” تسول الريالات القطريه” وخذل المصريون المقيمون بدول الخليج كافة بفضل إختيار “شريف إخرامى” تحديدآ لحراسة مرمى المنتخب “الأحمر” إلى جانب وجود المدافع الأوحد وائل جمعه “شرطى المرور” فى خط الدفاع وغيرهما من لاعبى الفريق القاهرى “المدلل” , بينما فى المقابل شاهدت كما شاهدتم حضراتكم كفاح فريق المقاولون “الغلبان” بشرف أمام الإعصار الأصفر فى أزرق حتى الدقيقه الأخيره من زمن المباراة وكان من الممكن أن يحقق الفوز على الدراويش لو أحسن لاعبوه إستغلال حالة التوهان التى إنتابت لاعبى الإسماعيلى فى بعض فترات المباراه وإنشغال عقولهم وتفكيرهم بلقائهم المنتظر الثلاثاء المقبل أمام فريق إتحاد العاصمة الجزائرى فى كأس العرب ولولا خبرة لاعبى الدراويش إضافة إلى التبديلات الموفقة التى أجراها ك / صبرى المنياوى المدير الفنى للإسماعيلى لانتهت المباراة بالتعادل الإيجابى 1/1 ..لذا أستطيع أن أؤكد ومن وجهة نظرى الشخصيه البحته ورغم أن هزيمة الفريقين (المقاولون ومنتخب الأهلى) تعد منطقيه إلى حد كبير إلا أن أهم أسباب ودوافع هزيمة الأخير بالتلاتة تعود بالطبع إلى سياسة المجاملات التى ينتهجها الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى عند إختياره للعناصر التى ستمثل مصر فى المنافسات الدولية حتى ولو كانت ودية وذلك على حساب سمعة البلد ..لكن أكثر ماأضحكنى بالنسبة للمباراة الأولى هى تلك المبررات “الساذجه” التى ساقها لنا الكابتن الكبير زكى عبد الفتاح مدرب حراس مرمى المنتخب “الأحمر” عقب الهزيمة مباشرة بقناة مودرن سبورت .. بينما أستبعد تمامآ أن يكون ك/محمد عبد السميع المدير الفنى للمقاولون إختار تشكيل فريقه لمباراة الدراويش عن طريق المجاملات .
ألم أقل لكم بأن هناك فرق كبير فى كل شئ بين هزيمة هذا الفريق ..وذاك .


عمومآ ..كل التهنئة لجماهير وإدارة ومدربى ولاعبى الإسماعيلى بهذا الفوز المعنوى الكبير قبل السفر إلى الجزائر .. ويارب بالتوفيق لملوك السامبا البرازيلية رغم أنف الكارهين *

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here