فضلنا الصمت حتى ان تهدا الجماهير قليلا ونتريث للحكم على شكل الفريق خلال مباراه شباب بلوزداد وبشكل عام فى مباريات الدورى فرغم الانتصارات المتتاليه والتأهل لنصف النهائى فلازالت هناك غصه فى حلقى وعدم اقتناع بالكثير من الامور الفنيه داخل الفريق وانتظر كل مباراه لكى يتم اصلاحها ولكن حتى الان لم تنصلح ومازال التوفيق بشكل كبير يلازم الفريق ويغطى تلك العيوب التى اتمنى عندما تنكشف تكون فى مباراه بعيده عن المباريات المصيريه .
مباراه شباب بلوزداد الاخيره التى سطرت نصر غالى جدا للدراويش وتأهل لدور قبل النهائى للبطوله العربيه وقربت المسافات بين الاسماعيلى والبطوله السابعه له فى تاريخه شهدت الكثير والكثير من الاخطاء منها القديم المتكرر ومنها الجديد وسنقوم بتلخيصها على شكل نقاط :
صبرى المنياوى فى مباراه شباب بلوزداد لجأ للسيطره على الوسط بتكثيف لاعبى الارتكاز وهى فكره مقبوله جدا خاصه ان الفريق بحاجه لتعادل سلبى فقط للتأهل ولا يحتاج لاندفاع هجومى كبير ولكن المشكله كانت تتركز فى محمود عبد العزيز ذو الصبغه الدفاعيه الذى تواجد لملىء حشو ليس اكثر فمفهوم السيطره على الوسط عالميا هو سيطره لاعبى الوسط على الكره لضمان نسبه استحواذ اكبر مع الفريق وهى افضل طريقه للدفاع حاليا فالسيطره على الكره بحوزه الفريق تعنى تلقائيا تأمين مرماه وفى نفس الوقت قدرته على صناعه الهجمات فى اى وقت وبشكل اكبر من المنافس ولكن ماذا يعنى حشو لاعبى ارتكاز لا يجيدون تمرير الكره او الاستلام والتسليم بشكل جيد فمحمود عبد العزيز كان اللاعب الصفر فى المباراه فلم يظهر اطلاقا وجاءت تمريراته للخلف دائما او بالجانب لزملائه القربيبين منه او تمريرات مقطوعه وغير مدروسه وهو لاعب سلبى هجوميا ولكن يستعيض عن ذلك بطاقات دفاعيه جيده وكان اشتراك محمد شريف الصاعد افضل نظرا لقدرات شريف التمريريه الجيده وقدرته على الاستلام والتسليم بشكل سلس ووجوده بجوار السوليه وخيرى يعزز من السيطره على الوسط
كريم مسعد رغم بدايته الممتازه فى مباراه العوده امام الخرطوم السودانى بالبطوله العربيه ولكن باقى مباريات اللاعب علامه استفهام كبيره على مردوده فاللاعب لا يقدم اى مردود هجومى حتى فى حال اللعب بطريقه 3-5-2 وتحوله لجناح اكثر منه ظهير دفاعى ودفاعيا فاللاعب متذبذب من مباراه لأخرى ونفس الامر للظهير الايمن الاخر مهاب سعيد الذى اخشى عليه من الاحتراق تدريجيا فى مركز الظهير الايمن خاصه فى طريقه 4-4-2 فاللاعب من الافضل ان يلعب تحت رأس الحربه كقاعده مثلث مع عمر جمال خاصه بعد فشل وجود الثنائى احمد على وجون انطوى واتعجب من وجود 3 ظهير ايمن احمد الجمل ومحمد ممدوح كيمو وشريف رجب ونلعب فى النهايه بلاعب وسط مهاجم فى هذا المركز الحساس ومن الممكن الاستعانه بمهاب كظهير ايمن ولكن كما استعان به ريكاردو كلاعب فى الازمات بمعنى فى حال التأخر بهدف او الحاجه لهجوم مكثف من الممكن الاستعانه باللاعب للاستفاده من قدراته الهجوميه ولكن وضع اللاعب بشكل ثابت عمال على بطال فى هذا المركز دلاله واضحه ان الثلاثى كيمو – رجب – الجمل الجهاز غير مقتنع بهم واتعجب هنا من تعاقد الجهاز الفنى مع شريف رجب طالما الامر بتلك الطريقه والناحيه الاخرى يوجد جمال حسانين ومحمد عوده والقادم حديثا محمود عبده والثلاثى لا يحصل على فرصه
مباراه بلوزداد كشفت قدرات عبد الحميد سامى الدفاعيه المميزه من هدوء وثبات وقوه وهى مواصفات مبشره جدا ولكن على العكس سامح عبد الفضيل متهور ومندفع ويمتلك قدر لا بأس به من الرعونه وهو امر مرفوض فى مدافع وهناك ملاحظه خطيره ان ثلاثى الدفاع سامح وسامى ومودى او الثنائى سامى وسامح لا يوجد بينهم اى تنظيم دفاعى واشك فى وجود تدريبات مخصصه للمدافعين فى التدريبات فالتمركز سيىء وهناك حاله تخبط بين المدافعين وهو امر تكرر فى اكثر من مباراه والجهاز الفنى لم يصلح تلك الاخطاء والسبب مجهول
الاوراق الهجوميه للفريق قليله جدا فقط احمد على وانطوى ويلعبا بشكل اساسى وخلفهم عمر جمال ويبقى جودوين ورقه من المفترض انها هجوميه رابحه ولكن اللاعب يلعب تأديه واجب حتى نهايه الموسم ليرحل مجانا ويحصل على قيمه عقده للموسم الحالى بالكامل وتصل الى مليونى الا ربع تقريبا وهو مبلغ ضخم تسبب فيه صبرى المنياوى الذى اصر على الاحتفاظ باللاعب وعدم رحيله رغم عدم الاستفاده منه وجدواه حتى تلك اللحظه ولكن فى النهايه خوض كل مباراه بعدد 4 اوراق هجوميه منهم 3 فى الملعب هو انتحار للفريق خاصه ان القائمه تضم 3 لاعبين اخرين برأيى لديهم طاقات هجوميه مفيده هم عصام على وابراهيم حسن ومحمد حامد ميدو والشيىء بالشيىء يذكر ان الرباعى المذكور هجوميا منهم عنصران لا جدوى منهم حتى الان جودوين كما ذكرت واحمد على احد اسوأ لاعبى الاسماعيلى من بدايه الموسم فاللاعب بعيد كل البعد عن مستواه المعروف وبات شبح لاعب ويجب على المنياوى منح فرصه افضل للاعب بنفس الاستايل ولكن يمتلك دوافع اكبر من احمد على وهو عصام على وهو مهاجم مميز يحتاج لفرصه ولكن المنياوى يفتقد الجرأه المطلوبه
الفريق بحاجه لصانع العاب فى وسط الملعب يجيد توزيع الهجمات وايصال الكره للمرمى بسهوله مثل حمص 2003-2009 او ابوتريكه او حسام غالى او محمد ابراهيم بغض النظر عن اختلاف المراكز ولكن هناك حاجه ماسه للاعب معلم فى الوسط يجيد صناعه الهجمات لعمل جبهه هجوميه من العمق وعدم الاعتماد فقط على الاطراف خاصه ان عمر جمال صانع الالعاب الوحيد بالفريق بات يميل اكثر لكونه جناح لا يجيد الانطلاق بالكره وصناعه الهجمات من الوسط او المواجهه بشكل مباشر مع المدافعين والانطلاق من الامام وبات يميل اكثر للعب كشادو سترايكر او جناح خلف مدافعى الخصم بعدما فقد اللاعب الكثير من قدراته فى السرعه والمرواغه بشكل واضح بسبب الاصابات المتتاليه التى اثرت عليه ولذلك تواجد ابراهيم حسن واعطاءه مساحه من الوقت امر هام وضرورى لخلق رئه هجوميه ومتنفس جديد للفريق او البحث عن اعاده توظيف محمد حمص فى الثلث الاخير فقط مثلما فعل معه مارك فوتا موسم 2007 ونجح اللاعب فى احراز 8 اهداف فى الدور الاول بالدورى فقط بعدما بات اللاعب لاعب وسط مهاجم صريح وتم جرده من واجباته الدفاعيه من ارتداد والتحام واستخلاص كرات وهى المهام الاصليه للاعب الارتكاز
افضل ما الفريق حاليا محمد صبحى حارس المرمى صاحب المستوى الثابت حتى الان ويليه عبد الحميد سامى وعلى فترات الرباعى عمرو السوليه و احمد خيرى وعمر جمال ومهاب سعيد ونلاحظ ان الثلاثى الاخير تنتهى عقودهم بنهايه الموسم الحالى مما يجعل ضمان استمرارهم على مستواهم الحالى امر صعب لسهوله توقيعهم لأى نادى اخر خاصه خيرى ومهاب سعيد .
اللياقه البدنيه للفريق سيئه لو تابعنا مباراه بلوزداد فالفريق ادى بالشوط الاول افضل وانهار بالشوط الثانى وفى مباراه الشرطه لعب الشوط الثانى بشكل جيد وشوط اول للنسيان ومباراه الاتحاد قدم فاصل من العك بالشوط الثانى بعد شوط اول مميز ومباراه الجيش شوط ثانى افضل من الاول وكذلك مباراه الداخليه وهناك لاعبين بعينهم ليست لديهم القدره على استكمال 90 دقيقه وهم الرباعى حمص وعمر جمال واحمد الجمل ومهاب سعيد وهو امر يستحق الملاحظه من قبل الجهاز الفنى والاداره عند التفكير فى التجديد لهؤلاء وخاصه حمص والجمل اللذان لم يقدما اى شيىء يشفع لهم حتى بالتجديد كبدلاء واللياقه البدنيه مسئوليه خاصه للجهاز الفنى يحاسب عليها
الفريق مازال بحاجه لعمل كثير من الجهاز الفنى لياقه بدنيه وجمل تكتيكيه هجوميه واعاده تمركز جيد للمدافعين وتدريب الظهيرين على الاختراقات والكرات العرضيه واعطاء جرعات من الثقه اكبر لكريم مسعد وجون انطوى ومحمود عبد العزيز واظهار العين الحمراء لأحمد على واعاده توظيف بعض اللاعبين وفى النهايه اعاده النظر فى اللعب برأسى حربه احمد على وانطوى وارى ان الثنائى من الافضل البدء بلاعب فيهم كمهاجم Target واسفل منه لاعبان وليكن عمر جمال ومحمد حامد ميدو او عصام على ويبقى الثالث منهم مع مهاب سعيد والمهاجم الثانى من بين على وانطوى كأوراق رابحه هامه على دكه البدلاء الفقيره جدا بسبب الجهاز الفنى الذى اهمل 3 رئات هجوميه متوافره لديه
ولازلت ارى رغم اعجابى بمستوى خيرى للموسم الحالى ورغم عدم ظهوره بمستوى لائق بمباراه بلوزداد ولكن اللاعب لن يؤدى للنهايه بنفس المستوى وازمه تجديده سوف تنفجر وسيكون قريبا خارج الحسابات ومن الافضل تثبيت البديل من الان واراه فى محمود متولى اللاعب الصاعد
واخيرا تغييرات مباراه بلوزداد لا معنى لها اطلاقا فى رأيى واتعجب من بقاء الثنائى مودى وخيرى لنهايه المباراه رغم عدم جاهزيتهم بدنيا وابتعاده عن المشاركه مع الفريق فى مباراتى الداخليه والشرطه وكان من الافضل سحب احداهم وخاصه خيرى الذى هبط مستواه بشد فى الشوط الثانى وساءت تمريراته بشكل كبير ولكن فى النهايه التوفيق مازال يساند الجهاز الفنى ونتمنى بقاءه حتى نهايه البطوله العربيه .
