علم موقع elismaily.tv ان صبرى خلف الله عضو مجلس الشعب السابق وممثل جماعه الاخوان بالاسماعيليه وجه اتهامات بشكل مباشره لأل عثمان بالتسبب والتحريض على حرق مقرات الاخوان بالاسماعيليه وتحديدا شخص محمود عثمان ولكن بعض المقربين منه ابلغوه بضروره التعقل وعدم توجيه مباشر للمهندس محمود عثمان بسبب شعبيته داخل الاسماعيلى والتاريخ الجيد بين والده المعلم عثمان رحمه الله وبين جماعه الاخوان المسلمين فى اوقات سابقه .
خلف الله اكتفى بتوجيه الاتهام لخالد فرو نائب الاسماعيلى الحالى وابرز رجال العثمانيين بالتحريض على حرق المقر بمنطقه الخامسه بالاسماعيليه وتم توجيه اتهام رسمى بذلك ليفتح هذا الاتهام الملف حول الثأر الذى يجمع صبرى خلف الله بالمهندس محمود عثمان منذ انتخابات مجلس الشعب 2010 التى فاز فيها عثمان واتهمه خلف الله بالتزوير فيها على اثر انضمام محمود عثمان للحزب الوطنى .
انصار العثمانيين رفضوا تلك الاتهامات واكدوا انها باطله تماما واتهموا صبرى خلف الله ورجال الاخوان بالاسماعيله بالسيطره على المحافظ اللواء جمال امبابى وقيام الاخير بمعاونه الاخوان على أخونه مدينه الاسماعيليه عن طريق اجراء الاخير حركه تغييرات اداريه كبيره داخل المحافظه منذ ايام قليله خاصه بالمحليات ورؤساء الاقسام والمدن ودخول عدد كبير من المنتسبين لجماعه الاخوان والموالين لهم بتلك المناصب للسيطره بشكل كامل على مفاصل محافظه الاسماعيليه .
تلك الاتهامات تؤثر بشكل او بأخر على الاسماعيلى الذى سيواجه الامرين ما بين مساندته لخالد فرو نائب الرئيس ضد الاتهامات من الحزب الحاكم وما بين غضب المحافظ اللواء جمال امبابى من المجلس الذى يقف العثمانيين خلفه بقوه وسيكون الاسماعيلى هو الضحيه لتلك الصراعات السياسيه .
