فتح الكابتن احمد شوبير النار على الالتراس الاهلاوى قائلا ثمن دخله الاهلى تكلف 150 الف جنيه فلماذا لم يتم التبرع بهم لمستشفى سرطان الاطفال او اى جهه خيريه اخرى بدلا من تشويه صوره مصر
شوبير اكد ان المبلغ الضخم من الالتراس لعمل دخله واحده فقط فى مباراه تاسكر الكينى يثير التساؤلات
ونحن نفتح بدورنا تلك التساؤلات ونقول من يمول التراس الاهلى ومن يشجعهم على القيام بتلك التصرفات الحقيره
حقيقه الامر بات يثير التساؤلات فمن يدفع تلك المبالغ الضخمه ولا نريد مبررات واهيه بأقاويل خزعبليه ان الالتراس يجمع تلك الاموال من افراد الجروب بالتبرعات الشخصيه او اشتراكات شهريه فتلك المبالغ المخيفه تؤكد ان الالتراس الاهلاوى يتلقى تمويل مالى ضخم من جهه باتت تحركه الاونه الاخيره لمصالح حزبيه ضيقه جدا
وحقيقه الامر ايضا ان قيام التراس اهلاوى باهانه المؤسسه العسكريه والداخليه ومدينه بورسعيد بشكل قذر شبهت الثلاثى السابق على شكل حيوانات لتؤكد ان هذا الجروب لا يرغب فى التهدئه ويرغب فى مواصله مسلسل النزيف بدعوى ( دم الشهداء )
لا اعلم لماذا تذكرت قميص عثمان ( رضى الله عنه ) والمطالبات بالثأر له وهو ما تسبب فى اكبر فتنه بتاريخ الاسلام حيث اقتتل الصحابه وانقسموا لفريقين وحدثت موقعتى الجمل وصفين ودم الشهداء بات هذا السلاح الذى يبرر به جروب التراس اهلاوى الحرب العنيفه التى يشنوها ضد الدوله فالهجوم ضد وسائل الاعلام ووزاره الدفاع والجيش والداخليه المصريه ومدينه بورسعيد وقطع الطرق الرئيسيه بالقاهره وحصار البورصه والعديد من المنشأت الحيويه السياديه يؤكد ان هذا الجروب بات يعمل ضد مصالح الوطن خاصه انه ساهم فى تمزيق العلاقه تماما بين بورسعيد والقاهره
ورسالتى لاعضاء جروب التراس الاهلى معظمهم لا يعلم ان التصرفات التى يحركها افراد معدودين جدا داخل الالتراس الهدف منها ليس مصلحه الاهلى او ضحايا مأساه استاد بورسعيد ولكن لخدمه مصالح تلك المجموعه الصغيره جدا والتى تحركها بدورها احد الجماعات الحزبيه ذات المصلحه فى السيطره على مؤسسات الدوله .
نقولها وبشكل اكثر وضوحا ان قيادات التراس اهلاوى لا تعمل لصالح الاهلى او ضحايا بورسعيد ولكن تعمل لمصالح شخصيه بحته وبات مطلوبا من الجميع التكاتف ضد هذا الجروب وان كانت اداره الاهلى اضعف بكثير ان تأخذ موقف واضح ضد هذا الجروب المتطرف فباتت جماهير الانديه الاخرى مطالبه بالتصدى لحرب هذا الجروب ضد الدوله وبات علينا جميعا ان نتسائل من يمول تلك المجموعه المتطرفه لان الامر بات بعيدا عن الرياضه وكره القدم بشكل عام
ونقولها وبشكل اوضح مطلوب من جماهير الاسماعيلى التصدى بوعى بغض النظر عن اختلاف الانتماءات السياسيه ضد تصرفات هذا الجروب المتطرف وبات مطلوب مننا جميعا نبذ تلك التصرفات مهما كانت اختلاف افكارنا السياسيه لان العنف والدم لا يولدان خير وسلام ومن يريد زرع الارض لا يحرقها .
شاهد فيديو احمد شوبير
