فى الواحده والنصف ظهرا يدخل الاسماعيلى مواجهه هامه بدور ال32 ببطوله الكونفدراليه الافريقيه فى مباراه الفرصه الاخيره للكابتن صبرى المنياوى بتدريب الاسماعيلى ضد نادى تريبيل بطل مدغشقر بملعبه بمدينه ماجانجا التى تبعد 300 كيلو متر عن العاصمه المالاجشيه تاتاناريف .
الاسماعيلى يدخل المباراه فى ظل غياب احمد خيرى ومحمود عبد العزيز واحمد على ومهاب سعيد وشريف رجب وسامح عبد الفضيل للاصابه فى مباراه تعد الفرصه الاكبر لمنح فرصه لأكثر من لاعب شاب مثل محمود حمد ومحمود متولى ومحمد شريف وابراهيم حسن .
المباراه امام منافس ضعيف لا يمتلك اى عناصر مميزه سوى حارس مرمى يقظ جيد الحركه تحت الثلاث خشبات ولكن فى فى النهايه المواجهات الافريقيه خارج الديار غير مضمونه خاصه ان الاسماعيلى اكتفى بهدفين فقط فى مباراه الذهاب ببرج العرب وهى نتيجه رغم انها جيده ولكن فى ظل ظروف الاسماعيلى قد تكون خطيره خاصه ان سيناريو رباعيه سوفباكا الكينى منذ 3 اعوام لايزال عالق بالاذهان .
الجهاز الفنى خياراته محدوده بالمباراه لكثره الغيابات وسيدخل المباراه معتمدا على اغلاق منطقه الدفاع ومحاوله ابعاد الكره قدر الامكان عن منطقه الجزاء والتشكيل المرشح للمباراه لن يخرج عن محمد صبحى لحراسه المرمى وايمن المحمدى واحمد عبد العزيز مودى وعبد الحميد سامى ( محمود متولى ) وظهيرى جنب كريم مسعد ومحمود حمد وللوسط محمد شريف وعمرو السوليه وعمر جمال ( محمد حمص ) وللمقدمه جودوين وجون انطوى .
الاوراق الرابحه على دكه البدلاء تنحصر فى ابراهيم حسن وعصام على ومحمد حمص بالاضافه الى محمود متولى فى حال عدم البدء به واحمد الجمل والحارس البديل محمد عواد وسيحاول الكابتن صبرى المنياوى الخروج بأقل الخسائر من المباراه خاصه ان الملعب سيىء للغايه وهناك حاله ارهاق لدى بعثه الفريق من رحله السفر الطويله .
نقول فى النهايه ان المباراه فى الواحده والنصف ظهرا وغيرمذاعه تلفزيونيا وهناك محاولات لنقلها عن طريق الموقع الرسمى للنادى ولكن يعيق العمليه صعوبه الاتصالات وضعف شبكه الانترنت بشكل عام بجزيره مدغشقر الفقيره للغايه .