Home المباريات الاستوديو التحليلى قيراط حظ ولا فدان شطاره شعار المنياوى امام شباب بلوزداد والعوده بتعادل...

قيراط حظ ولا فدان شطاره شعار المنياوى امام شباب بلوزداد والعوده بتعادل بنكهه الفوز

0
29

 

قيراط حظ ولا فدان شطاره كان لسان حال صبرى المنياوى المدير الفنى للاسماعيلى الذى يمر بخطى ثابته خلال مشواره مع الاسماعيلى من بدايه الموسم الحالى رغم توقعات الكثيرين بسقوط الفريق محليا وعربيا بسبب ما يعانيه من نقص فى الصفوف ورحيل عدد كبير من اللاعبين وصفقات اغلبها دون المستوى ولكن فى النهايه فأجا الاسماعيلى الجميع بفوز على الجيش والاتحاد وتصدر لمجموعته بالدورى وتعادل بنكهه الفوز مع شباب بلوزداد الجزائرى بملعبه بهدف لكل فريق ليقترب الفريق من الصعود لدور ال4 بشده .

الاسماعيلى واصل نتائجه المقبوله جدا حتى وان كان الاداء ليس على ما يرام فالمهم فى النهايه النتيجه ولكن هذا لا يمنع ان ندق ناقوس الخطر للجهاز الفنى للاسماعيلى بضروره تعديل المسار داخل الفريق قبل حدوث كبوه مفأجاه لا قدر الله للفريق وابرز ما فى المباراه 4 لقطات ساهمت بشكل كبير فى خروج نتيجه المباراه بتلك النتيجه الايجابيه لصالح الاسماعيلى .

بداية سنجد ان الاسماعيلى دخل المباراه بتشكيل متحفظ دفاعيا فلعب محمد صبحى لحراسه المرمى وللدفاع عبد الحميد سامى وسامح عبد الفضيل واحمد عبد العزيز مودى وظهيرى جنب كريم مسعد ومهاب سعيد وللوسط ثلاثى ارتكاز عمرو السوليه ومحمود عبد العزيز ومحمد حمص وامامهم عمر جمال مهاجم متاخر عن المهاجم الصريح احمد على اما شباب بلوزداد فدخل المباراه بطريقه هجوميه 4-4-2 معتمدا على الثنائى الخطير الهداف سليمانى والمخضرم عمار عمور .

المباراه فى شوطها الاول شهدت لقطتين بارزتين احداهما كان كفيل بعمل انقلاب فى المباراه الاولى هدف غير محتسب لسليمانى لشبهه تسلل والثانى تسديده لعمار عمور ارتطمت فى العارضه ثم القائم وطالب الفريق الجزائرى حكم المباراه المغربى الاحرش باحتساب الهدفين ولكن مشيئه الله جعلت الكرتين تمران مرور الكرام امام فريق كان لايزال راهبا الموقف قليلا خاصه ان الملعب ممتلىء والاجواء بارده وممطره والجماهير كثيفه والمنافس تسبقه سمعه قويه انه لم يهزم منذ شهرين .

الشوط الاول انتهى سلبيا وسط سيطره جزائريه دون فعاليه قويه اللهم الا اللقطتين السابقتين واداء اسمعلاوى عشوائى وحسنه الشوط الاول الوحيده تألق خط الدفاع وتماسكه وميلاد لاعب وسط جديد مميز وهو محمود عبد العزيز يمتاز بقدرات دفاعيه واضحه وان كان يحتاج لمزيد من الوقت لينضج اكثر ويتحول الى لاعب وسط متكامل يجيد التمرير المباشر والتسديد والمسانده الهجوميه والحق يقال ان رغم الهجمات الضعيفه للاسماعيلى الا ان عمر جمال بذل مجهود كبير لخلخله دفاعات بلوزداد بينما يظل احمد على علامه استفهام بسبب مستواه المتواضع خلال الفتره الاخيره بدون مبرر واضح .

الشوط الثانى يشهد اثاره بالغه الجزائرين يهدرون فرصه محققه من تسديده عنانى ينقذها محمد صبحى ببراعه فى مطلع الشوط الثانى وسط اشاره ان هذا الشوط سيشهد طوفان جزائرى ولكن عمر جمال فجر القنبله من مرتده بدئها محمد صبحى بكره طويله يلعبها احمد على برأسه للمندفع من الخلف عمر جمال لينطلق خلف مدافعى الفريق الجزائرى وينفرد بالمرمى ويحرز الهدف الاول لتصمت المدرجات الجزائريه المتحمسه تماما وهذا الهدف هو العلامه الابرز للاسماعيلى فى المباراه وجواز السفر لضمان نتيجه ايجابيه فى النهايه واللقطه الثالثه التى ساهمت فى تلك النتيجه الايجابيه للدراويش .

بلوزداد عاد سريعا للمباراه من عرضيه من الجهه اليسرى يقتنصها الخطير سليمانى برأسه وسط رقابه دفاع الاسماعيلى محرزا هدف التعادل فى هدف يسئل عنه الثلاثى كريم مسعد الظهير الايسر ورقيب اللاعب نفسه سامح عبد الفضيل وحارس المرمى محمد صبحى الذى كان من المفترض خروجه فى مثل تلك الكرات ولكن صبحى كعادته يقلق الجماهير فى الكرات العرضيه وهدف سليمان بالدقيقه 11 اعقب هدف عمر جمال ب3 دقائق فقط مما كان ينذر بانتفاضه جزائريه خاصه ان الهدف اعقبه لقطه انفراد الغينى باسكال بمرمى صبحى واهدرها برعونه بجوار العارضه وهى اللقطه الرابعة التى ضمنت الخروج بتلك النتيجه الايجابيه من الجزائرى ولكن حسنا فعلا صبرى المنياوى بخروج عمر جمال للحفاظ عليه من ملاعب الترتان التى يعانى منها اللاعب ولعب بدلا منه الغانى جون انطوى وحاول انطوى فى كره قام بخداع مدافعى الفريق الجزائرى ولكن ابعدها مدافع الفريق بعيدا عنه .

صبرى المنياوى دفع بمحمد شريف اللاعب الصاعد بدلا من حمص الحاضر الغائب فى المباراه لتنشيط وسط الفريق الذى انهار بمرور الوقت وسيطر بلوزداد على منتصف الملعب ولكن بدون قدره على خلق فرص بسبب تماسك لاعبى الدفاع وخوف الجزائريين من الاندفاع رهبه من مرتدات الاسماعيلى خاصه ان مهاب سعيد شكل جبهه يمنى مميزه للغايه اوقفت الكثير من خطوره الجزائرين عكس كريم مسعد الذى لم يظهر هجوميا فى المباراه واجتهد دفاعيا فقط .

التغيير الاخير للمنياوى بنزول محمود حمد بدلا من احمد عبد العزيز مودى المصاب بشد فى العضله الخلفيه وهى اصابه تكررت كثيرا لنفس اللاعب مما يضع علامات استفهام حول اللاعب وقدراته البدنيه ومرت الدقائق الاخيره لتنتهى المباراه بتعادل ايجابى 1-1 .

تقييمنا للفريق ان الجماعيه والايجابيه لازالت مفتقده والشكل الهجومى للفريق يفتقر لجمل تكتيكيه وشكل هجومى معين يطبقه الفريق بالهجوم وتراجع حاد بمستوى ثلاثى الهجوم احمد على وجون انطوى وجودوين مما يجعل السؤال الابرز اين عصام على ولماذا لا يحصل على فرصه اكبر الفتره المقبله لترجمه جهود الفريق خاصه ان اللاعب من المتابعين له يؤكدون انه خامه طيبه جدا ومركز الظهير الايسر وكريم مسعد وبات السؤال اين مسعد الذى توقع له الجميع مستقبل باهر بعد تألقه فى المباريات الوديه ومباراه العوده امام الخرطوم ولكن اللاعب حتى الان غير موجود بشكل واضح وباتت الجبهه اليسرى تمثل صداع للفريق واخر تلك المراكز الوسط المساند فحمص فشل فى اثبات حضوره فى مباراه الجيش ومباراه بلوزداد ومحمود عبد العزيز ذو دور دفاعى فى معظم الوقت واشتراكه بجوار السوليه فى المباريات التى يحتاج فيها الفريق لكثافه هجوميه ربما لن يجدى وغياب خيرى كان مؤثر للغايه فهو لاعب الارتكاز المساند الذى يتقدم ويحرز ويصنع الاهداف وغيابه امر مقلق فى ظل تواضع مستوى عمرو السوليه منذ بدايه الموسم وابتعاده عن صفوف المنتخب الوطنى واللاعب يحتاج لوقفه مع النفس بعدما بات ظل لاعب الفتره الاخيره .

ايجابيات المباراه استمرار توهج الثنائى عمر جمال – مهاب سعيد ولا نعلم هل الامر مرتبط بنهايه عقدهم فى الموسم الحالى وتألقهم بناء على نظريه ( تحلية البضاعة ) !! ولكن فى النهايه الثنائى يحدث فارق فى الاسماعيلى ويستمر ثبات مستوى عبد الحميد سامى كابرز مدافع بالفريق واكثرهم خبره فهو هادىء واثق ينقصه فقط حسن التصرف فى بعض الكرات ولكنه الافضل دفاعيا فهو بعيد عن اندفاع سامح عبد الفضيل المبالغ فيه او تهور احمد عبد العزيز مودى وعدم التزامه وكان امر جيد بقاء اللاعب بعدما هرب الصيف الماضى وقام بالتوقيع لتليفونات بنى سويف ولكن عادت الامور لمجاريها بشكل طبيعى .

الثنائى الصاعد محمود حمد ومحمد شريف من الصعب الحكم عليهم ولكن من متابعه التدريبات ومباريات منتخب الشباب سنجد ان محمود حمد بسهوله يستطيع حجز مكان اساسى بصفوف الفريق فهو لاعب مميز يمتلك قامه ممشوقه ويجيد اللعب فى اكثر من مركز وهو خامه ممتازه تحتاج لتوظيف جيد ومثله محمود متولى الذى يحتاج لفرصه حقيقيه بوسط الملعب بدلا من الدفع بأحمد خيرى بشكل يرهقه وربما يلمعه ايضا !! خاصه ان اللاعب بات على وشك الرحيل المجانى بنهايه الموسم الحالى .

فى النهايه المباراه انتهت وصبرى المنياوى بحاجه الى وقفه مع النفس فالتوفيق لن يدوم دائما ونواقص الفريق الفنيه واضحه والجرأه مطلوبه والعامل البدنى هو الاهم فى مسيره الفريق الفتره المقبله خاصه ان مستوى الفريق بالشوط الثانى يكون فى الغالب اقل من الشوط الاول فى جميع المباريات التى لعبها الفريق .

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here