Home المباريات الاستوديو التحليلى تحليل : لماذا خسر الاسماعيلى بالثلاثه امام الخرطوم !! وماهيه اخطاء الجهاز...

تحليل : لماذا خسر الاسماعيلى بالثلاثه امام الخرطوم !! وماهيه اخطاء الجهاز الفنى بالمباراه

0
34
squ

خساره مؤسفه وغير متوقعه وبالثلاثه امام نادى سودانى مغمور وغير معروف لجماهير الاسماعيلى او الكره المصريه بشكل عام وخساره ربما للأسف تطيح بالفريق خارج البطوله نهائيا فى ظل حاجه الفريق لاحراز هدفين دون رد للتأهل .

الاسماعيلى دخل المباراه بشكل فيه سوء كبير من ناحيه الاعداد الفنى والبدنى وكان هذا من اسباب الخساره الكبيره التى تعرض لها الفريق وهذا السوء يتحمله بشكل كبير الجهاز الفنى الذى لم يقيم المباراه بشكل جيد وفى ظنى انه لم يتابع الفريق السودانى او يشاهد مباريات فيديو له خاصه ان الفريق السودانى كان يمتلك اكثر من لاعب مميز اخر بجوار عنكبه الذى اكتفى الجهاز الفنى بالتحذير منه دون الحد من خطورته وابرز اللاعبين ايضا محمود صلاح الدين واللاعب نادر خليفه مهاجما الفريق السودانى .

ابرز اسباب الهزيمه امام الخرطوم كانت كالأتى ::

1- ضعف اللياقه البدنيه لمعظم اللاعبين وهو ما كان واضحا من حيث عدم قدره اللاعبين على مجاراه الخصم بالشوط الثانى واستسلامهم التام للهزيمه وبالرغم ان الفريق لعب ما يقرب من 33 مباراه وديه الا انها كانت معظمها ان لم يكن كلها عدا 5 مباريات كانت مع انديه درجه ثانيه وثالثه ورابعه وهى مباريات على سبيل اضاعه الوقت وليس الاستعداد واقوى الفرق التى لعبها الاسماعيلى فى فتره الاعداد كانت مع المقاصه يليها مباراه المقاولون ولم ينجح الفريق بالفوز حتى فريق الداخليه احد انديه القاع بالدورى الممتاز خسر منها الاسماعيلى بهدف دون رد ولم ينجح سوى فى التغلب على بتروجيت  3 مرات بشكل متتالى وتعادل ايجابيا 1-1 مع الانتاج الحربى وهو ما يعكس ضعف فتره الاعداد بشكل واضح وهو أمر يعود للجهاز الفنى الذى خشى من مواجهات صعبه تكشف حجم المأساه الفنيه التى يعانيها الفريق بعد رحيل خط الدفاع بالكامل والتعاقد مع لاعبين دون المستوى

2- اصرار الجهاز الفنى على الاداء بطريقه 3-5-2 رغم ان الخصم يلعب على ارضه ويتميز بعناصر هجوميه جيده للغايه والفريق بعيد عن حساسيه المباريات بخلاف الفريق السودانى الذى يلعب بشكل مستمر بالاضافه الى توقيت المباراه فى الظهيره ونجيله الملعب الصناعيه وهى أسباب تجعل من الطبيعى والعقل ان تلعب بشكل حذر بثلاثه مدافعين بدون فلسفه او حب تقليد فى اتباع طريقه 4-4-2 والبدء بعبد الحميد سامى فى مركز الليبرو كان امر طبيعى للغايه وامامه قلبى الدفاع اللذان لعبا المباراه سامح عبد الفضيل وايمن المحمدى ولا أحد يعلم لماذا لعب الفريق بهذا الشكل المهلهل دفاعيا والمضحك والمثير للسخريه ان رباعى الدفاع بينهم لاعب وسط مهاجم وهو مهاب سعيد ولعب بمركز الظهير الايمن ويضاف الى هذا عمر جمال وحمص البطيئان فى الارتداد والحركه بوسط الملعب ليصبح شكل الفريق مهلهل تماما والتشكيل الافضل للفريق كان البدء بعبد الحميد سامى ليبرو ولا مانع فى مشاركه مهاب سعيد كظهير ايمن لتحويل لجناح او ظهير ذو قدرات هجوميه اكبر من الدفاعيه ويسانده فى ذلك وجود ليبرو وثنائى ارتكاز دفاعى ثابت السوليه وخيرى

3- واصل الجهاز الفنى سوء اختياراته فلعب بثنائى دفاعى لأول مره يلعب وهو المحمدى وسامح عبد الفضيل وتم استبعاد عبد الحميد سامى والسبب مجهول وبدون الحديث عن جدوى التعاقد مع لاعب لم يلعب منذ 3 اعوام وهو سامح عبد الفضيل الذى اصيب برباط صليبى واصابه اخرى طويله مع نادى انبى وظل بعيدا عن المشاركه وتمت اعارته لنادى سموحه يناير 2012 ولم يلعب حتى تم الغاء الدورى اما ايمن المحمدى فكان مدافع اساسى بنادى الانتاج الحربى وانتهى تعاقده ولم يجدد ناديه التعاقد اللاعب معه ورحل مجانا ليجد الاسماعيلى فقط فى انتظاره واللاعب كان احد الثغرات المعروفه بالانتاج الحربى والمجلس السابق برئاسه رأفت عبد العظيم يتحمل مسئوليه التعاقد مع الثنائى السابق بالاشتراك مع الجهاز الفنى الحالى

4- الجهاز الفنى لم يحدد اختصاصات ثلاثى ارتكاز الاسماعيلى حمص وخيرى والسوليه فلم نجد لاعب فيهم يتخصص لرقابه عنكبه الرئه الهجوميه الابرز للخرطوم ولم نجد لاعب منهم يقوم بصناعه اللعب ولاعب اخر لقطع واسترداد الكره ولكن وجدنا اختصاصات غير واضحه لثلاثى الوسط وساعد فى العجز سوء مستوى حمص وتراخى خيرى الذى ظل تائها طوال المباراه

5- عمر جمال كان يخشى من اصابه جديده ربما تتسبب فى ابتعاده عن الكره واعتزاله خاصه ان المباراه تقام على نجيل صناعى فلماذا تم المخاطره به وكان من الافضل عدم الدفع به واللعب بمحمد حامد ميدو من البدايه او مهاب سعيد بدلا من عمر جمال وهو الاختيار الأوقع على ان يلعب الجمل او محمد ممدوح كيمو فى مركز الظهير الايمن

6- تغييرات الكابتن صبرى المنياوى متأخره للغايه فسيطره سودانيه كاسحه وفرصتين مؤكدتين فى بدايه الشوط وهدفين كان لابد من التدخل السريع وعدم الانتظار والدفع بمدافع ثالث وسحب حمص لتأمين الدفاع وعمل عمق دفاعى فى الخلف خاصه ان معظم هجمات الخرطوم تم استغلال وجود ثنائى الاسماعيلى على خط واحد بالاضافه الى استغلال المساحه خلف كريم مسعد الذى قدم مردود سيىء جدا رغم امكانياته الجيده والجهه اليسرى للاسماعيلى كانت مسرح كبير لهجمات الخرطوم واختراقاته

squ

7- عند وصول النتيجه 2-1 فالنتيجه لا بأس بها وكان من الافضل الحفاظ عليها فى حال عدم القدره على التعادل ولكن وجدنا الجهاز الفنى يتعامل مع المباراه انها بنظام المجموعات والنقاط وليس بنظام التأهل فغامر الجهاز الفنى فى وقت لا يحتاج لمغامره فخرج حمص ولعب ميدو المهاجم ولعب جودوين بدلا من انطوى والجمل بدلا من احمد على وينطلق مهاب سعيد للمقدمه وهو التغيير الوحيد داخل الملعب الايجابى لان عوده مهاب لوسط الملعب حركت بعض من المياه الراكده هجوميا ولكن السؤال هنا كيف تكون النتيجه 2-1 ويغامر المنياوى باللعب بشكل هجومى بحت بوجود جودوين وخلفه محمد حامد ميدو وعمر جمال ومهاب سعيد وظهير ايمن بميول هجوميه احمد الجمل وظهير ايسر اخر يميل للهجوم كريم مسعد وثنائى دفاع متواضع ليصبح الشكل الدفاعى للفريق اسوا من السيىء وينتج هدف ثالث صعب الامور تماما وعقدها بلا مبرر واظن ان اكثر المتفائلين للفريق السودانى كان يتوقع او يتمنى مع بدء الشوط الثانى ادراك التعادل واحراز هدف الفوز فقط لتنتهى المباراه بفوز شرفى 2-1 ولكن الهدف الثالث صعد طموحات الفريق السودانى للصعود وأظهر مزيد من الضعف والوهن للاسماعيلى وعلى اسوأ الافتراضات لماذا لم يعد احمد خيرى لمركز الليبرو خلف المحمدى وسامح عبد الفضيل لتصحيح كم الاخطاء الكبيره الذى وقع من الثنائى فبخلاف الهدفين هناك العديد من الكرات التى توضح عدم وجود تفاهم اطلاقا بين الثنائى خاصه ايمن المحمدى الذى قدم اداء دفاعى اسوأ بكثير من سامح عبد الفضيل واعتقد ان تثبيت خيرى فى مركز الليبرو كان سيقى الاسماعيلى شر العديد من الهجمات السودانيه على ان يعود الجمل لمركز الارتكاز الثانى بجوار السوليه او يبقى حمص بالملعب ليلعب دور الارتكاز الثانى ويلعب محمد حامد ميدو بدلا من عمر جمال وليس حمص رغم سوء اداء الاخير

8- حتى فى حال فرضيه الهجوم التى لعبها الكابتن صبرى المنياوى فلعب ب3 محاور هجوميه مهاب سعيد يمين وعمر جمال منتصف ومحمد حامد ميدو يسار خلف جودوين فهل النيجيرى جودوين يصلح كلاعب مهاجم صريح او دور المهاجم ال Target بالطبع لا وكان من الأجدى بقاء احمد على ليلعب هذا الدور ويخرج جون انطوى الذى لم يقدم اى شيىء سوى الهدف الذى احرزه فكانت النتيجه ان الفريق لم يدافع بالشكل المطلوب وحسب ما تتطلبه المباراه وظروفها ووجود مباراه عوده ولا نجح الفريق فى المغامره والهجوم بشكل جيد ويضاف الى هذا سوء الحاله البدنيه لنجد الفريق فى النهايه لم يدافع بالشكل المطلوب ولم يهاجم بالشكل المطلوب ايضا

بعد تفنيد وتحليل اسباب الهزيمه يتساءل البعض هل هناك امل فى الفوز بمباراه العوده وتخطى عقبه الفريق السودانى فيكون ردى ان الأمل فى الله كبير وبالرغم من تواضع عدد كبير من لاعبى الاسماعيلى الا ان الفريق السودانى يلعب بشكل يغلبه العشوائيه والبدائيه ومدافعوه لا يجيدون التمركز او الانقضاض بشكل سليم وبالعوده للدورى السودانى سنجد ان الفريق دخل مرماه 36 هدف وهو عدد كبير جعله فى مركز الرابع مكرر من حيث اكثر الانديه التى دخل مرماها اهداف وهو ما يعكس ضعف قدرات الدفاع للخصم وهو ما يجعل الامور تحتاج فقط للتركيز والهدوء واللعب بشكل ايجابى لتحقيق الفوز بمباراه العوده وحسم المباراه سريعا وعدم التعجل فى المكسب خاصه ان الفريق السودانى مشاركاته الخارجيه قليله للغايه ولا يمتلك خبرات كبيره ولاعبيه بعيدوه بشكل كامل عن اختيارات المنتخب الوطنى السودانى الذى تقع اختياراته بشكل دائم على نجوم الهلال والمريخ وبعض المحترفين بالخارج .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here