يكشف موقع elismaily.tv التفاصيل الكامله للقبض على عضو مجلس ادارة الاسماعيلى الموقوف عن عمله حمد عيد من قبل قوات الشرطه اليوم الخميس فى كمين الجامعه بمدخل الاسماعيليه .
بداية الازمه تكمن فى قيام الكمين بايقاف السياره ولدى تفتيشها فوجىء ضباط الشرطه بحدة حمد عيد معهم بشكل مبالغ فيه والتعامل معهم بنوع من الفظاظه مما نتج عنه اشتباه فيه وطلبوا رخص السياره فكانت المفاجاه الاولى ان السياره ليست ملك لحمد عيد وكانت المفاجاه الثانيه انه لا يحمل رخصة قياده .
الضابط المسئول طلب فورا تفتيش السياره لتتوالى المفاجات تباعا فتم العثور على الاتى :
– 4 كارنيهات مزوره لحمد عيد احدها يحمل شعار واسم النادى الاسماعيلى وانه عضو مجلس الاداره وفى نفس الوقت عميد بالقوات المسلحه وكارنيه ثانى بعمله كمستشار بالتحكيم الدولى وكارنيه ثالث بعمله ككاتب ( موظف ) بالتموين وهى مهنته الاصليه
– عدد 3 بطاقات شخصيه و3 جوازات سفر
– اوراق تخص زوجاته وابناءه وافراد اسرته الشخصيه
– 8 هواتف محموله
– ساطور وشومه مجلده
– 10 كيلو ذهب
– 3 حجارات من الافيون
– 150 جرام من ماده بيضاء ورديه يشتبه كونها مادة الهيروين المخدره
– شريط ونصف من التامول ( الترمادول الصينى )
فتم القبض سريعا على عضو مجلس الاداره حمد عيد ( 53 عام ) وتم تحرير محضر فى قسم اول اسماعيليه بأن السياره التى كان يستقلها ورقمها ( 9898 ) كانت تحمل ما سبق ذكره وتم تحرير ايضا قيامه بالتعدى لفظا على قوات الكمين والتعامل بشكل مخالف للقانون مع ضباط الشرطه ورقم المحضر هو 3137 وسيتم عرضه غدا الجمعه على النيابه .
بعض المصادر القانونيه اكدت للموقع ان كل ما تم العثور عليه قد لا يدين حمد عيد حتى المواد المخدره وقد يتم التعامل معها على انها تعاطى وليست اتجار كونها ضئيلة الكميه ولكن تكمن المشكله الكبرى فى تزوير كارنيه عميد القوات المسلحه خاصة ان حمد عيد حصل على حكم من القضاء العسكرى ونفذه فى وقت سابق وهذه المره الثانيه التى يتكرر فيها نفس الفعل وهو ما ينذر بتشديد العقوبه والامر المؤكد ان علاقة حمد عيد بالاسماعيلى انتهت رسميا وسيتم فصله ان اجلا او عاجلا من مجلس ادارة الاسماعيلى عن طريق الجهه الاداريه المختصه .
