Home مقالات مقالات انقذوا الاسماعيلى قبل فوات الاوان ( دراسه شامله ووافيه وروشته انقاذ )

انقذوا الاسماعيلى قبل فوات الاوان ( دراسه شامله ووافيه وروشته انقاذ )

0
26



قد يستغرب البعض ويغضب بشده من نتائج الفريق التى تحققت خلال الموسم الحالى بعدما تدهورت النتائج بشكل ملاحظ وربما يتراجع الترتيب لمراكز فى متوسط الجدول ولكنها كانت نتيجه طبيعيه لمقدمات كبيره مر بها النادى خلال الفتره الاخيره وربما تكون تلك المقدمات بدئت منذ 12 عام حينما اعلن مجلس الوزراء الغاء دعم شركه المقاولون العرب للنادى الاسماعيلى وانكشف تماما الاسماعيلى ووقع فى براثن افلاس وازمه ماديه بشكل مستمر ولكن حديثنا لن يكون الا عن اسباب الازمه والحلول خلال الفتره الاخيره والمقبله فقط لا غير حتى يصبح الموضوع محددا .

دعونا نعترف بدايه ان سبب الانهيار الذى يمر به النادى تتحمله جميع الاطراف بدايه من مجالس الادارات المتعاقبه وحتى المجلس الحالى واللاعبين والاجهزه الفنيه واخيرا الجماهير ولكن بعيدا عن القاء المسئوليه من طرف لأخر دعنا صرحاء ولنعترف ان المجلس المنتخب السابق برئاسه المهندس نصر ابو الحسن كان يدير النادى بطريقه (تلبيس العمه لعمه اخرى ) وهو اسلوب فى السوق معروف انه يؤدى فى النهايه للخساره الوشيكه ومثلما قمنا اثناء عمل المجلس السابق من توضيح خطاياه وقرعنا اجراس الانذار بشكل مستمر باستمرار وحذرنا من الانهيار القادم وملفات تجديد عقود اللاعبين وقرب انهيار الفريق والنادى بشكل عام ولكن لم يستمع او يلفت احد لتلك النداءات .

بدايه يعانى النادى حاليا من عده مشاكل ملخصها هو الازمه الماديه والفقر الذى يعانى منه النادى ولكن الغريب ان يقف المجلس المؤقت الحالى فى صف الجماهير ليشكو من نفس الازمه كما فعلت المجالس السابقه وهو ما يجعلنا نفكر جديا حول دور اى مجلس يدير النادى فهل معناه ان يصرخ ويولول من الافلاس ولماذا جاء من الاصل وما هى فائده الخطط والوعود التى تقدم عند بدايه عمل اى مجلس والاقتراحات والتى تنتهى فى النهايه للولوله والصراخ والاستجداء بالمحافظ والمجلس القومى للرياضه لطلب تسول اى مبالغ ماليه .

المشاكل الحاليه سنقوم بتلخيصها على شكل عده نقاط ونقدم اقتراحات لها لنكون قد غطينا اساس المشكله من الناحيه الماليه والاداريه والفنيه حتى لا يتهمنا البعض اننا نقوم بطرح مشاكل بدون حلول .

مشاكل الاسماعيلى عامه تتلخص فى 3 نقاط اساسيه ::

1) مشاكل مادية :
** قلة العائد : عائد البيع – المباريات – الرعاية – التسويق – حقوق النادى المهدرة – … الخ و معظم المشاكل اللى انت ذكرتها تندرج تحت هذا البند
** زيادة المصروفات : العمالة الزائدة – ارتفاع عقود اللاعبين – مصروفات الغلء التعاقدات – مخالفات مادية … الخ

2) مشاكل ادارية : عدم التجانس – نقص اللجان المتخصصة – الصراع على ادارة النادى – تدخل الجماهير فى القرارات – تداخل الاختصاصات – نقص الشفافية فى الثواب و العقاب – عدم القدرة على حل المشكلات و اتخاذ القرارات بشكل سليم – علاقة النادى بالأندية الأخرى و اتحاد الكرة و و وكلاء اللاعبين – صياغة العقود … الخ

3) مشاكل فنية : نقص الكوادر الفنية – عدم تأهيل المدربين من أبناء النادى – ضعف الجهاز الطبى … الخ و من الطبيعى ان ينعكس كل ما سبق على فريق الكرة و اداراته الفنية المتعاقبة ( مناخ فاسد )

أسباب المشكلات :

1) نظام الدولة الخاطئ الذى يفرض وصايته على الأندية الشعبية و يتنصل من دعمها
2) ثقافات بالية قائمة على الصراعات البينية و نظرية المؤامرة و عدم القدرة على الحوار
3) عدم دعم الأجهزة التنفيذية بمحافظة الاسماعيلية للنادى
4) ندرة الخبرات الادارية المتاحة من بين أبناء النادى
5) عدم الارتقاء بمستوى الكوادر الفنية
6) جماهير الاسماعيلى رغم كثرتها أصبحت عبئا عليه تكلفه ولا تدعمه
7) اختزال نشاطات النادى فى صورة فريق كرة يمثل الفرحة الوحيدة للجماهير

اما المشاكل المطلوب حلها الان وفورا من قبل المجلس الحالى وهى ::

1- مستحقات اللاعبين المتاخره التى تمثل الدين الاكبر على النادى بخلاف بعض الديون الاخرى من ضرائب وكهرباء والتأمينات الاجتماعيه وقوى عامله بخلاف ديون لبعض الشركات الخاصه وبعض الديون الاخرى سنقوم بسردها تفصيلا
2- وجود لاعبين اصحاب عقود ماليه ضخمه مع فائده فنيه اقل من قيمتهم الماديه
3- حاجه الفريق لتجديد عقود 5 لاعبين من القوام الاساسى للفريق تنتهى عقودهم نهايه الموسم ويحق لهم التوقيع حاليا لأى نادى اخر وهم احمد سمير فرج واحمد صديق وابراهيم يحيى وعبد الله الشحات والمعتصم سالم
4- حاجه الفريق لدعم فى بعض المراكز المهمه
5- حاجه الفريق لجهاز فنى ومدرب على مستوى عالى
6- ترشيد النفقات وتخفيض الميزانيه العامه للنادى التى بلغت 35 مليون جنيه سنويا بحيث تتوازن مع الايرادات العامه للنادى

الجزء الاول : مستحقات وعقود ضخمه بلا طائل وديون الجهات الحكوميه والخاصه

النقطه الاولى سنستعرض فيها مستحقات اللاعبين المتاخره والتى وصلت الى 25 مليون جنيه للموسم الحالى و4 مليون الا ربع تقريبا للموسم الماضى بخلاف 250 الف جنيه تقريبا لبدلات السكن بما يعنى حاجه النادى لمبلغ 29 مليون جنيه لصرف تلك المستحقات والغريب ان النادى الاسماعيلى صاحب ثالث اكبر ميزانيه فى العقود السنويه للاعبين بعد الاهلى والزمالك نتائجه السنوات الاخيره لا تدل على مردود تلك العقود المرتفعه بلا طائل وهى بلاشك نتيجه سياسات خاطئه لمجالس سابقه وحاليه فعلى سبيل المثال التعاقد الغير مدروس مع عصام الحضرى كلف النادى حصول الحضرى على عقد 2 مليون جنيه سنويا مما اضطر النادى لرفع عقد كابتن الفريق محمد حمص من 1.5 مليون جنيه الى 2 مليون جنيه لكى يجدد تعاقده وبالتالى كان من الضرورى رفع عقد محمد صبحى حارس الفريق الذى حصل على عقد مميز للغايه وصل الى 1.5 مليون جنيه سنويا وبات صبحى اغلى حارس فى الدورى المحلى رغم ان مستواه لا يزيد عن مستوى معظم حراس الفرق الاخرى ولان الخطأ الكبير ينتج اخطاء صغيره فسلسله الاخطاء تواصلت حتى وصلت الى الحارس البديل ذو 36 ربيعا محمد فتحى وهو من اكبر حراس المرمى بالدورى ووصل عقده الى 950 الف جنيه جنيه سنويا وهو بالمناسبه اغلى عقد لحارس بديل على مستوى الدورى ويجعل حراس الاسماعيلى تصل قيمه عقودهم السنويه الى 2.5 مليون جنيه سنويا وهى اغلى قيمه تقريبا من اى نادى اخر والمردود فى النهايه لا يتناسب مع تلك المبالغ وصفقه الحضرى على سبيل المثال تسببت فى رفع عقود عده لاعبين وهو خطأ قد يبدو للبعض بسيط ولكنه يستفحل بمرور الزمن فنجد ان الزياده الغير منطقيه لحمص المصاب دائما وقليل الانتاج وفى رايى فهو لم يكن يستحق اكثر من مليون جنيه عند التجديد ومثلها لمحمد صبحى ونصف مليون بالاكثر لمحمد فتحى فسنجد ان قيمه العقود تضاعفت للضعف لكل لاعب وخسر النادى ما يقرب من 2 مليون جنيه اضافيه لحمص وفتحى وصبحى تضرب فى 3 اعوام ليخسر النادى 6 مليون جنيه بخلاف الضرائب ليصل المبلغ الى 7.2 مليون جنيه يضاف الى قيمه صفقه الحضرى التى كلفت الاسماعيلى 600 الف دولار والغرامه التى تحملها الاسماعيلى ومصاريف المحامى السويسرى ويتم خصم تلك المبالغ من المبلغ الذى حصل عليه النادى من الزمالك لنجد ان النادى خسر ما يقرب من 1.75 مليون جنيه فى بيعه للزمالك لنجد فى النهايه ان صفقه الحضرى تسببت فى خساره للاسماعيلى وصلت الى 9 مليون جنيه على مدار 3 اعوام تقريبا .

صفقه الحضرى هى مثال بسيط ومن المستحيل سرد باقى الامثله عبر 11 عام مضى تقريبا ولكنه مثال على العشوائيه فى الاداره والتخبط وعدم قراءه المستقبل واتباع اسلوب الفهلوه والضحك على الدقون .

بالعوده من جديد لأصل المشكله وهى مستحقات اللاعبين سنقوم بتقسيم اللاعبين الى 3 مجموعات الاولى صاحبه العقود المرتفعه والثانيه صاحبه العقود القليله وثالثه متوسطه بين الاثنين .

المجموعه الاولى تضم حسنى عبدربه (4.5 مليون جنيه ) متوسط عقد فى 3 اعوام ومحمد حمص 2 مليون جنيه وعمر جمال 2.2 مليون جنيه وجودوين النيجيرى (300 الف دولار بما يوازى 1.850 الف جنيه ) ومحمد صبحى 1.5 مليون جنيه ومحمد محسن ابوجريشه 1.3 مليون جنيه .

المجموعه الثانيه وهى المتوسطه وتضم احمد على و احمد سمير فرج واحمد صديق والمعتصم سالم واحمد الجمل ومحمد فتحى بعقود متوسطها سنويا (950 الف جنيه سنويا ) .

المجموعه الثالثه وتضم معظم الفريق عبد الله الشحات (450 الف جنيه ) واحمد خيرى (500 الف جنيه ) ومهاب سعيد (350 الف جنيه ) وعمرو السوليه (200 الف جنيه ) وابراهيم يحيى (350 الف جنيه ) وفتحى عبد المنعم القادم من الشمس (150 الف جنيه ) و احمد حجازى و على جبر وعماد علاء ومحمود شكرى ومحمد عواد ومحمد محسن الصغير (200 الف جنيه ) وصلاح مارادونا (300 الف جنيه ) وعبد الحميد سامى بعد الزياده وتجديد العقد وصل الى 600 الف جنيه سنويا بخلاف مجموعه من الناشئين الجدد الذين وقعوا على عقود احتراف مثل حسام حسن ومحمود حمد ومسعد عوض ومحمد شريف و3 لاعبين اخرين بمتوسط عقود 100 الف جنيه سنويا ويضاف اليهم النيجيرى جون اويرى بعقد 200 الف دولار سنويا وهو على ذمه النادى حتى الان ويضاف اليهم بدلات سكن لعدد من اللاعبين المغتربين المقيمين بالاسماعيليه مثل محمد صبحى وعمر جمال ولاعبين اخرين ويصل قيمه البدل الى 3-5 الاف جنيه شهريا .

وهو ما يعنى فى النهايه ان العقود تصل تقريبا الى 24-25 مليون جنيه بخلاف مكافاه الفوز فلو قمنا بحساب ان الفريق سيلعب بالدورى العام 38 مباراه ومتوسط 3 مباريات فى الكأس سنجد ان الفريق سيلعب41 مباراه بخلاف مباريات فى بطوله خارجيه وهو ما سيعنى انه فى حال تحقيق الفوز فى عدد 25 مباراه من اصل 45 على مدار الموسم بالكامل وبالنظر للائحه التى تنص على تقاضى كل لاعب مبلغ 3 الاف جنيه فى حال الفوز بالاسماعيليه و5 الاف فى حال الفوز خارجها ويحصل على المكافاه عدد 18 لاعب الموجودين بالقائمه بخلاف مكافاه تصل الى 50 -75 -100 % من قيمه مكافاه اللاعبين فى الفوز للمدير الفنى والمدرب العام والمساعد ومدرب الحراس وهى مكافات تزيد وتقل حسب المدرب وشروطه عند التعاقد وباقى معاونيه .

وبحساب المتوسط ما بين 3-5 الاف جنيه سيكون 4 الاف جنيه فى عدد 18 لاعب فتصل الى 72 الف جنيه فى المباراه الواحده فى عدد 25 مباراه فتصل تقريبا الى 1.8 مليون جنيه وهو رقم متوسط لنجد ان الحد الادنى تقريبا لن يقل عن 1.5 مليون جنيه لمكافات الفوز كل موسم والحد الاقصى قد يصل الى 2 مليون جنيه وربما تزيد الى 2.5 مليون جنيه فى حال منافسه الفريق على بطوله الدورى وتحقيقه انتصارات بشكل متوالى وهذا بخلاف قيمه المكافات للجهاز الفنى .

ليصبح اجمالى العقود وبدلات السكن ومكافات الفوز لمبلغ قياسى يصل الى 27-28 مليون جنيه مع الوضع فى الاعتبار ان النادى لم يتعاقد مع لاعبين كثيرين للموسم الحالى وفى حال تعاقده مع 4 او 5 لاعبين اخرين لكان الرقم قد وصل الى 30 مليون جنيه وهذا بالطبع بخلاف الضرائب التى يتم حسابها على كل عقد بواقع 20 % على كل عقد لكل لاعب او مدير فنى او مدرب داخل النادى .

الملاحظ ان المجموعه الاولى الاعلى سعرا تحصل على ما يقرب من 13.7 مليون جنيه وهو ما يمثل 58% من قيمه العقود والمبلغ لعدد 6 لاعبين فقط من اصل 28 لاعب تقريبا وتحصل المجموعه الثانيه على 5.7 مليون جنيه بما يمثل 25 % من قيمه العقود لعدد 6 لاعبين ايضا ويحصل ما يقرب من 16 لاعبا على مبلغ 4 مليون جنيه فقط وهو ما يمثل تقريبا 17 % من قيمه العقود ولم يتم حساب عقود النيجيرى جون اويرى كونه خارج الحسابات حاليا .


سندرس الامور من النواحى الثلاثه الماديه والفنيه والاداريه ::

– من الناحيه الماديه يجب ان يتم تقليص لاعبى المجموعه الاولى قدر الامكان وعمل موازنه فى العقود بين جميع اللاعبين

– من الناحيه الاداريه تباعد المسافات بين العقود يحبط اللاعبين ويثير المشاكل والاحقاد والغيره بين اللاعبين ولنتخيل مثلا ان عمروالسوليه الاساسى فى كل المباريات يتقاضى 200 الف جنيه بينما يتقاضى حمص الذى لا يلعب 2 مليون جنيه بمقدار 10 اضعاف فهل هذا منطقى !! ويتقاضى عبدربه 25 ضعف لعمرو السوليه رغم ان الاخير هو الاجهز والافيد وافضل فنيا وبدنيا والاصغر سنا والاكثر تأثيرا فى حال غيابه فهل هذا عدل !! والمضحك عندما نجد احمد على بعقد سابق 400 الف جنيه وعقد حالى 950 الف جنيه ولو قمنا بجمع العقدين سيكون المجموع هو عقد محمد محسن ابوجريشه صاحب الاهداف الخمسه عبر اخر 3 مواسم بمعدل هدف ونصف كل مباراه فى كل موسم وهو بالمناسبه اقل معدل تهديفى لمهاجمى الدورى بشكل عام والغريب ان احمد على هو هداف الفريق ففى اولى مواسمه مع الاسماعيلى احرز 10 اهداف والعام الماضى قبل اعارته للهلال السعودى احرز 5 اهداف بينما الموسم الحالى احرز 4 اهداف ولن نقوم بشرح باقى الحالات فاللاعبين مصنفين اعلاه ويمكن لأى شخص ان يقارن كيفما اراد والغريب ان تقوم الجماهير بعد ذلك بسب اللاعبين الذين يرغبون فى الرحيل من النادى وحقيقه من خلال معرفتى ببعض اللاعبين فالسبب الاساسى لكراهيه اللاعبين النادى ورغبه اى لاعب يسطع نجمه فى الرحيل سريعها هو التفاوت فى العقود والظلم فى التعامل وهو السبب الاول والاساسى فى رحيل اللاعبين رغم ان العقود مرتفعه جدا مقارنه بباقى الانديه حتى انديه الهيئات والشركات لا تدفع حجم العقود التى يدفعها الاسماعيلى وبالرغم من ذلك فانديه المقاولون وانبى وحرس الحدود الاول حقق بطوله الكأس والسوبر مع حسن شحاته فى 2004 وحقق انبى الكأس فى 2005 مع طه بصرى والكأس العام الماضى مع متار مختار ونجح طارق العشرى فى حصد 3 بطولات كأس وسوبر للحرس ويتصدر الدورى حاليا مع قرب انتهاء الدور الاول وحقيقه فالامر لا يتوقف عند حجم العقود فالعداله فى التوزيع ووجود معايير حقيقيه للتوزيع يجب ان تكون واضحه ولكن الشلليه والعشوائيه ومقوله ابناء النادى افسدت وخربت النادى الاعوام العشره الاخيره وبات المعلمين واصحاب الصوت العالى هم الاكبر عقودا .

– من الناحيه الفنيه هل يتخيل احد ان يرحل محمد فضل ومصطفى كريم مع اقرارى ان الثنائى اصحاب مستوى متوسط ولا يدخلون ضمن تصنيف (سوبر) ولكن وجودهم مع الاسماعيلى اثرى الناحيه الهجوميه واحرز الثنائى اثناء تواجدهم مع الاسماعيلى ما يقرب من 50 هدف بينما احرز ابوجريشه 5 اهداف فقط وجاء احمد على فأحرز ما يقرب من 20 هدف ويقدم مستوى متصاعد وجلب للنادى مبلغ 3 مليون جنيه من اعارته للهلال السعودى وبالرغم من ذلك فالثنائى الاول رحل وفى الطريق احمد على ويبقى ابوجريشه !! والعقل يقول ان وجود ابوجريشه من عدمه لا يفرق كثيرا مع الفريق ورحيله يوفر مبلغ 1.3 مليون جنيه سنويا باجمالى 3.9 مليون جنيه بخلاف مكافات الفوز ليصل الاجمالى تقريبا الى 4.2 مليون جنيه فى 3 اعوام وهو مبلغ ضخم للغايه والامر لا يتوقف فقط عند ابوجريشه .

فمحمد حمص كابتن الفريق الذى حصل الموسم الماضى على عقد خيالى 2 مليون فى الموسم وهذا الموسم نفس العقد وفى ظل عدم مشاركته وعدم وجود جدوى من تواجده اصبح الاسماعيلى خاسرا لمبلغ 4 مليون جنيه !! مع اضافه مكافات المباريات ليصل المبلغ الى 4.3 مليون جنيه تقريبا والمضحك المزرى ان عقود الرباعى عبد الله الشحات واحمد خيرى وعمرو السوليه ومهاب سعيد تساوى فقط 75 % من عقد حمص بالرغم ان الرباعى السابق يشارك بشكل مستمر واساسى فى خط الوسط .

محمد فتحى الحارس البديل لا اعتقد ان فتحى يختلف كثيرا عن اى حارس بالدورى المصرى فهل يتخيل احد ان محمد فتحى عقده السنوى وهو الحارس البديل اعلى من عقود احمد عادل عبد المنعم البديل فى الاهلى واعلى من عقود جنش البديل فى الزمالك واعلى من جميع الحراس الاساسين والبدلاء لانديه المقاصه وطلائع الجيش وانبى وحرس الحدود ووادى دجله والمقاولون العرب وتليفونات بنى سويف والانتاج الحربى والشرطه والداخليه والاتحاد ويتفوق عليه فقط الحارس الاساسى للجونه محمد عبد المنصف بنظره اخرى سنجد ان محمد فتحى بقدره قادر اصبح من اغلى 5 حراس بالدورى المصرى وبالترتيب سنجد ان محمد صبحى الاغلى رقم 1 ويليه عبد الواحد السيد وشريف اكرامى ثم محمد عبد المنصف ويأتى محمد فتحى فى الترتيب الخامس .

السؤال هنا فنيا هل صنع صبحى ومحمد فتحى الفارق ليصبحا من ضمن اغلى 5 حراس بالدورى وهل يستحق الثنائى 2.450 مليون جنيه سنويا وهل يوجد فارق بين محمد عواد ومحمود شكرى وما بين محمد فتحى .

اعتقد ان رحيل فتحى لن يشعر به احد واحلاله بحارس ناشىء لن يصنع كارثه وهى خطوه اولى لتصحيح مسار حراسه المرمى وفى الموسم الجديد يتم عرض صبحى للبيع ويحل محله حارس من بقيه حراس المرمى بالدورى فنحن نريد حارس مرمى فقط جيد وليس بالضروره ممتاز لان الممتاز فقط هو الشناوى حارس المصرى ومعه الحضرى الذى يبحث عن نادى ويليهم عبد الواحد السيد فى الزمالك .

واذا كنا تكلمنا عن حمص وصبحى ومحمد فتحى وابوجريشه فيجب علينا الحديث عن الظهير الايمن الغائب الحاضر منذ 3 اعوام وهو احمد الجمل الذى فشل فى العوده لمستواه الاساسى بعد تعرضه للاصابه بالرباط الصليبى ولم ينجح الجمل فى فرض نفسه على التشكيله الاساسيه للفريق وخيرا فعل مجلس الاداره باعارته لسموحه مع احساسى انه لن يصنع الفارق هناك ولكنه بديل جيد مع محسن هنداوى صاحب المستوى المتذبذب ويتقاضى الجمل 950 الف جنيه الموسم الحالى وايضا رحيله لن يمثل مشكله للاسماعيلى .

عمر جمال الذى تعرض لاصابتين بالرباط الصليبى بشكل متتالى وحصل من النادى على 4 مليون جنيه دون ان يلمس الكره تقريبا الا دقائق معدوده وفى انتظار2.2 مليون اخرى تتنظره العام الحالى وهو لاعب موهوب كان نجما بالفريق ولكنه فقد ميزاته الاساسيه من السرعه المطلوبه والقدره على المراوغه ويتقاضى عقد مبالغ فيه يفوق جميع اقرانه بنفس المركز فهل عمر جمال افضل من ايمن حفنى صانع العاب المقاصه وطلائع الجيش وهل عمر جمال افضل حالا من احمد عيدعبدالملك هداف الحرس او عمر نجدى صانع العاب المقاصه واحد ابرز نجوم الدورى الحالى ولكن عمر جمال لا يشارك الا بديل او اساسى جاهز للاستبدال بعدما فقد جميع مميزاته الاساسيه وبات عاله على الفريق بعقد خرافى بل ان مهاب سعيد الذى يلعب عليه بشكل اساسى يحصل تقريبا على خمس عقد اللاعب وباضافه عقد عمر جمال على عقد حمص ليصبح الاثنان 4 مليون جنيه بما يوازى تقريبا مره ونصف عقود جميع لاعبى خط الوسط والطريف ان الثنائى لا يشارك وليس له تأثير على الفريق .

النيجيرى جودوين ظهر بمستوى لا بأس به الموسم الماضى واحرز 9 اهداف بكل البطولات ولكن يعيب اللاعب انه يلعب على سطر ويترك الاخر ويتمتع بمستوى متذبذب بشكل مستفز للغايه واللاعب قد يكون جيد ويجب الاحتفاظ به فى حال كونه مصرى الجنسيه ولكن اللاعب يحصل على مقعد من الثلاث مقاعد المخصصه للاجانب ويتقاضى عقد خيالى لا يستحقه اطلاقا بهذا المستوى خاصه ان اللاعب هذا الموسم احرز هدفين فقط وتاثر بشكل كبير بتأخر مستحقاته وهى عاده عند معظم اللاعبين الاجانب الذين اتوا لمصر بحثا فى الغالب عن المال فاذا تعذر هذا السبب فالنتيجه رحيل اللاعب مثلما حدث فى قضيه النيجيرى جون اويرى الذى التمس حجم المعاناه الماليه داخل النادى فغادر بدون رجعه ولكن على اى حال قد يكون جودوين افضل السابقين ذكرهم ولكن عقده مبالغ فيه بشده خاصه ان اللاعب قد نجد بديل مصرى بنفس مستواه بالاضافه الى انه ليس مهاجم صريح يجيد احراز الاهداف والتهديف بشكل مستمر يستحق عليه هذا المبلغ الضخم خاصه اذا علمنا ان مهاجم بحجم عبد الله سيسيه هداف المصرى يحصل على نفس عقد جودوين بينما يحصل النيجيرى بوبا هداف الجونه والايفوارى اوسو كونان هداف المقاصه والغانيان صامويل افوم وجودوين اترام لاعبا سموحه على ارقام اقل بكثير من التى يحصل عليها جودوين بمفرده

تم تقليل : 90% من الحجم الأصلي للصورة[ 800 x 512 ] – إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي



القضيه الاخيره هى قضيه حسنى عبدربه صاحب العقد الخرافى 16 مليون جنيه فى 3 اعوام شامله الضرائب ولا نعلم كيف وافق المهندس يحيى الكومى رئيس النادى السابق على هذا العقد وكيف مرر المجلس الحالى العقد بسهوله واذا وضعنا فى الاعتبار ان الكومى او عبد العظيم كان رأيهم الاحتفاظ باللاعب بعقد يربطه بدلا من رحيله مجانا ولكن بقاء اللاعب حتى الان لايناسب الاسماعيلى وقد يغضب هذا الكلام الكثيرين من محبى اللاعب ولكن بالنظر لمردود حسنى عبدربه مع الاسماعيلى لن نجده يستحق هذا المبلغ الضخم .
حسنى عبدربه باختصار شديد ومنعا للقيل والقال حتى لا يخرج البعض مؤكدين ان اللاعب جلب الملايين للاسماعيلى فبحسبه بسيطه سنجد ان المبالغ التى حصل عليها النادى من خلف تسويق حسنى عبدربه هى مليون و50 الف يورو من ستراسبورج الفرنسى ومبلغ 2.25 مليون دولار من نادى الاهلى الاماراتى ليبلغ اجمالى المبلغ 12 مليون جنيه حينها

فى المقابل حصل حسنى عبدربه على مبلغ 100 الف جنيه فى العام لمده عامين بعد ترضيته من قبل المهندس ابراهيم عثمان نائب الاسماعيلى السابق موسمى 2003 و2004 وقام عبدربه وقتها بشراء سياره من مبالغ الترضيه التى حصل عليها التى يقال انها وصلت الى 100 الف جنيه وعاد حسنى عبدربه للاسماعيلى بعد رحيله لستراسبورج الفرنسى وعاد بعقد خيالى مع المهندس يحيى الكومى وحصل على مبلغ 1.1 مليون جنيه فى العام الاول و1.2 مليون جنيه فى العام الثانى مع الوضع فى الاعتبار ان الاسماعيلى عند استعادته من ستراسبورج تنازل عن مبلغ 300 الف يورو قيمه القسط الاخير فى صفقه بيع اللاعب كما قام الكومى متاخرا بدفع مبلغ 500 الف يورو للنادى الفرنسى مما اوقع النادى واللاعب فى الازمه الشهيره صيف 2007 وتكبد النادى مبلغ وصل الى 200 الف دولار للشركه الالمانيه والمحامى الالمانى الكسندر والوكيل احمد سويلم ثم مبلغ قام المهندس يحيى الكومى بدفعهم لاصلاح خطئه فى تأخير دفع المبلغ وهذا لا يعفى اللاعب من الجريمه التى ارتكبها بتوقيعه للاهلى بدون مبرر وفى نهايه القضيه التى حسمها المهندس سعدالجندى تكبد النادى مبلغ 100 الف دولار اخرى تحمل نصفهم المهندس نبيل البوشى وعاد عبدربه من جديد بعقد خيالى وقع عليه على ابوجريشه رئيس اللجنه الفنيه مقابل 5.3 مليون جنيه للاعب فى حال عودته للاسماعيلى ليصبح اغلى لاعب فى الدورى المصرى ويليه عمرو ذكى وحصل اللاعب على مبلغ 2.5 مليون جنيه حتى الان من المبلغ ويتبقى له مبلغ 1.8 مليون جنيه وسيقوم النادى بدفع المبلغ الباقى من العقد لهيئه الضرائب المستحقه للمبلغ بالاضافه الى تحمل النادى مصاريف علاج اللاعب فى الخارج ووصلت الى 20 الف يورو دفعها حماد موسى نائب الرئيس السابق .
اذن عبدربه جلب للنادى مبلغ 250 الف يورو فارق قيمه البيع لستراسبورج والشراء منه بما يعادل وقتها 1.9 مليون جنيه يضافوا الى مبلغ 12 مليون جنيه ليصبح اجمالى ما نجح اللاعب فى ادخاله لخزينه النادى ما يقرب من 13.9 مليون جنيه بينما كلف عبدربه النادى مبلغ 3 مليون جنيه شامله عقود اللاعب مع اداره العثمانيين والكومى ومصاريف علاجه مع اداره نصر ابو الحسن ونصف مليون اخرى قيمه ضرائب عقد اللاعب فى اول عامين مع الكومى ويضاف اليهم مبلغ 300 الف دولار التى تكبدها النادى من اجل استرجاعه ليصل المبلغ الى 4.9 مليون جنيه بالاضافه الى 5.3 مليون جنيه عقد الموسم الماضى ليصل ما كلفه اللاعب 10 مليون جنيه ويضاف اليها قيمه الموسم الحالى 4 مليون جنيه لنجد ان اللاعب تقريبا بنهايه الموسم الحالى سيكلف ما يقرب من 14.2 مليون جنيه بينما جلب للنادى مبلغ 13.9 مليون جنيه .
وتلك النقطه هامه جدا لان اللاعب يزايد عليها فى جميع حواراته وكأنه صاحب الفضل على الاسماعيلى وليس العكس فاللاعب لا يمل ولا يكل عن تذكيرنا بانه ادخل للخزينه الملايين ولا يجب ان ينسى اللاعب انه وقع للاسماعيلى بمحض ارادته كون عرض الاسماعيلى هو الاكبر من جميع الانديه التى فاوضته فالاهلى صرف النظر عنه من بدايه الصيف الماضى وعرض الزمالك وصل الى 15 مليون جنيه فى 3 سنوات شامله الضرائب اما المصرى فتوقف عرضه عند 4 مليون فى العام وكان عرض الاسماعيلى الاكبر ووصل الى 16.1 مليون جنيه فى 3 اعوام شامل الضرائب بما يوازى متوسط 890 الف دولار سنويا وهو عقد خيالى من المستحيل ان يحصل عليه اللاعب ولو فى نادى خليجى .

نعم يحسب للاعب توقيعه للاسماعيلى ولكن لا ننسى ان عرضنا كان الافضل من بين جميع العروض وبالعوده من جديد للمردود الفنى لحسنى عبدربه فاللاعب فى الاصل لاعب ارتكاز مساند مهمته الاساسيه قطع الكره من الخصم وبناء الهجمه للفريق والمساعده فى صناعه اللعب استغلالا لسرعته الفائقه وقدرته على قطع الكره والالتحام القوى والتسديد من الخارج ولكن بالنظر للاعب بعد شفائه من اصابه الرباط الصليبى فهو يخشى تماما من الالتحامات القويه ولا يشارك فيها وترك مهمته الاساسيه كلاعب ارتكاز وتحول للاعب وسط مهاجم هدفه احراز الاهداف وبات يذكرنى بأحمد حسن لاعب الزمالك الذى تحول لمهاجم واذا كان احمد حسن له العذر بعدما وصل الى السابعه والثلاثين من عمره وجهده لا يسمح له بالقيام بدور لاعب الارتكاز فحسنى عبدربه فى سن النضج الكروى وهو 28 عام وسنه يسمح له بالعوده لمستواه القديم اذا رغب فى ذلك بعيدا عن نشوه احراز الاهداف فلا يجب ان ينسى عبدربه ان مركزه الاساسى لاعب ارتكاز مساند يقطع الكره من الخصم ويبنى الهجمه ويرتد مره اخرى ولكن اللاعب ترك المهام الدفاعيه تماما لعمرو السوليه واحمد خيرى وبات يتحرك بحريه وحينما غاب الثنائى عن لقاء سموحه انكشف عبدربه وظهر بلا حول له ولا قوه ولن ننسى دور محمود جابر والجهاز الفنى الذى فشل فى اعداد الفريق بدنيا وفنيا ولكن مستوى عبدربه كما هو منذ العام الماضى حتى مع المنتخب الوطنى .

اذن اللاعب رغم انه استعاد جزء من مستواه وحاسته التهديفيه ولكن مازال بعيدا عن حسنى 2008 افضل لاعب فى افريقيا وبالتالى فعقده الحالى مبالغ جدا ولا يتم دفعه سوى لهداف سوبر من الطراز الرفيع ليترجم هجمات الفريق وسيطرته الى اهداف .

ما اريد الوصول عليه اخيرا ان السداسى صاحب العقود الاكبر وتبلغ 13.7 مليون جنيه يمكن الاستغناء عنهم بسهوله لعدم جدواهم فنيا او لامكانيه ايجاد بدائل لهم وتحديدا للثنائى جودوين وحسنى عبدربه وبعقود اقل تكلفه فلا يعقل ان يتم دفع عقد متوسطه 4.5 مليون جنيه بينما عقد الرعايه للنادى لا يزيد عن 4 مليون و50 الف جنيه فمن الامور المتعارف عليها عالميا ان عقد الرعايه للنادى يحدد بشكل كبير قيمه عقود النادى بالاضافه الى عقود البث التلفزيونى .

وفى حال رحيل السداسى السابق فسيتم توفير مبلغ 13.7 مليون جنيه ويتم اضافه محمد فتحى واحمد الجمل لنجد ان الاجمالى تقريبا سيصل الى 15.6 مليون جنيه وليرحل 8 لاعبين منهم 5 بدلاء و3 اساسين يمكن تعويضهم ويتم توفير ما يقرب من 61 % من ميزانيه العقود السنويه التى تصل الى 25 مليون جنيه سنويا ويستطيع استبدال اللاعبين بأخرين بعقود اقل لتنخفض العقود بشكل كبير لدرجه اقل يستطيع اى مجلس دفعها بانتظام .

النقطه الثانيه من الجزء الاول وهى خاصه بمستحقات وديون الجهات الحكوميه وهى بالمناسبه لا تعد ازمه كبيره كما تدعى المجالس بشكل مستمر اللهم الا مستحقات الضرائب فلا يعقل لنادى ان يدفع عشرات الملايين ولا يجد مبلغ 10 الاف جنيه شهريا ليدفعها للكهرباء وديون النادى لدى الكهرباء تبلغ ما يقرب من 800 الف جنيه وبشكل اقل بكثير للتأمينات والقوى العامله اما الضرائب فتبلغ 18 مليون جنيه تقريبا كديون وهى امر طبيعى نظرا للعقود الضخمه التى يدفعها النادى للاعبين وفى حال تخفيض العقود والانتظام فى دفع القسط الشهرى للضرائب ويبلغ 100 الف جنيه شهريا سيحدث توازن وتفاهم بين الضرائب واداره النادى مع العلم ان الاهلى مدين للضرائب بمبلغ يصل الى 45 مليون جنيه وهناك مبلغ ضخم للزمالك وهى ديون تعانى منها جميع الانديه ولكن المجالس المتواليه تستعمل اسلوب الفهلوه مع الضرائب والكهرباء وبحسبه بسيطه سنجد ان النادى ملزم شهريا بدفع مبالغ تصل الى مليون جنيه ما بين مستحقات كهرباء وضرائب وشئون اجتماعيه ومكافات فوز للاعبين ومرتبات لقطاع الناشئين والعاملين بالنادى والجهاز الفنى للفريق الاول ومصاريف تنقلات لفرق الناشئين المختلفه وللفريق الاول وبالنظر لتلك المصاريف سنجد ان هناك الكثير من تلك المصاريف يمكن تقليصه فالاسماعيلى عباره عن فريق كره قدم فقط لا غير وربما لعبتين او 3 العاب فرديه مثل كره السرعه ولا معنى لوجود انشطه اخرى فأكبر نادى فى العالم ريال مدريد يمتلك 5 العاب فقط من بينهم كره القدم وكره السله ولكن الاسماعيلى المفلس يشارك فى 15 لعبه تقريبا وهذا التقليد يتواجد فى مصر فقط وبعض الدول العربيه حيث تجد ان نادى مثل الاهلى يشارك فى 25 لعبه او الشمس والزمالك اللذان يشاركا فى 20 لعبه تقريبا وهى امور يجب الانتهاء منها تماما ولكن البعض يرى ان تلك الانشطه لا تصرف الكثير مقارنه بكره القدم والبعض ينظر بشكل اجتماعى فيقول ( متقطعوش عيش الناس ) لتتحول تلك الانشطه لمجرد باب رزق وسبوبه لبعض الاشخاص الغير مؤهلين اساسا للعمل فى تلك الانشطه والتى لا ينافس فيها الاسماعيلى اساسا وبالنظر لتلك الانشطه فسنجدها تستقطع ما يقرب من 600 -750 الف جنيه من ميزانيه النادى سنويا وتحتاج تلك الانشطه لقرار ثورى بالغاءها بالكامل والابقاء فقط على كره القدم ولعبتين فرديتين على الاكثر ليتم توفير المبلغ السابق ذكره .

ايضا بالنظر لرواتب الموظفين بالنادى فسنجد ان النادى يعمل به ما يقرب من 250 -300 فرد بتكلفه 170 الف جنيه شهريا وبتكلفه سنويه تصل الى 2 مليون جنيه والمحصله صفر ولا ادرى اين هو العمل داخل النادى الذى يحتاج لهذا الجيش من الموظفين ولكن المجلس المنتخب السابق افسد للاسف عن طريق تعيينات للمقربين من بعض اعضاء المجلس لنجد ان الموظفين مثبتين فى وزاره الشباب والرياضه ومن الصعب فصلهم واذا دخلت للنادى الاسماعيلى لن وتجولت بداخله ستكتشف ان نسبه كبيره من الموظفين اما لا تحضر او لا تعمل والذى يعمل يكون فى اشياء بسيطه لا تستحق تلك الاعداد ويمكن تخفيض هذا العدد الى 100 فرد على الاكثر ليتم توفير مبلغ يصل الى مليون جنيه سنويا كرواتب تمثل عائق اكبر ومن الافضل دفع هذا المبلغ ضخم على سبيل المثال لمصلحه الضرائب والكهرباء وبالتالى تقليص العماله سيقلص ديون ومتطلبات هيئه القوى العامله والشئون الاجتماعيه .

بحساب الذى تم توفيره من رواتب العاملين بالنادى سنويا والانشطه الاخرى سنجد ان التوفير وصل الى 2 مليون جنيه سنويا تضاف الى المبلغ الذى سيتم توفيره فى حال ترشيد الانفاق على عقودالفريق الاول وتخفيضها سنجد ان الميزانيه قد هبطت للثلثين على الاقل .

 

الجزء الثانى: تجديد عقود اللاعبين التى تنتهى عقودهم ودعم الفريق بلاعبين جدد وأليه مفاوضات التجديد والتعاقد

عندما تقوم بالتفاوض مع لاعبين تنتهى عقودهم بنهايه الموسم تتم تلك السياسه وفق استراتجيه وأليه معينه وليست بطريقه الصدام مثلما فعل المجلس الحالى الذى قام بتقديم عروض واكتفى بذلك والواقع يقول ان التفاوض مع لاعبين تنتهى تعاقداتهم بنهايه الموسم الحالى ويحق لهم التوقيع الفتره الحاليه لأى نادى اخر والانتقال اليه مجانا بنهايه الموسم او الانتقال فى فتره الانتقالات الحاليه وحصول اداره الاسماعيلى على مبلغ مالى زهيد جدا قد لا يتخطى 5 مليون جنيه للخمس لاعبين وتلك الاستراتجيه يجب ان تقوم على عده نقاط هى ::

1- معرفه المراكز التى تنقص الفريق ومحاوله وضع اللاعبين التى تنتهى عقودهم على شكل اولويات

2- فى حال عدم قدرتك على تجديد عقود الخماسى يتم اختيار الاهم فالاهم من بينهم

3- فتح مفاوضات مع لاعبين اخرين بدلاء للضغط على اللاعبين الحاليين للتجديد ويوجد عدد كبير من اللاعبين التى تنتهى عقودهم فى الانديه الاخرى ومعظمهم من المميزين ويقترب عددهم من 25 لاعبا فى مختلف المراكز

4- وضع شروط ماليه وعقود مرنه مع اللاعبين بعقود تزداد بشكل سنوى

5- مراعاه ظروف التادى الماديه

6- عمل تقسيمه للاعبين بحجم عقود معينه بعدد لاعبين معين يتناسب مع ميزانيه النادى

سنقوم بشرح كل نقطه على حده وسنبدأ من اخر نقطتين لانهم متعلقين بظروف النادى الماديه والنقطتين الاخيرتين سنوضحهم ببساطه فى ظروف الاسماعيلى فالنادى قائمته لا يجب ان تزيد عن 20 لاعبا بأى حال من الاحوال مع قيد 5 لاعبين تحت السن مواليد 91-92 ليصبح اجمالى اللاعبين25 لاعبا قد يتم اضافه 2-3 لاعبين من الناشئين تحت 20 عام ليصبح اجمالى اللاعبين 28 لاعبا .

تهدف التقسيمه لوضع نظام مالى شبه ثابت على قائمه الفريق لتحجيم الانفاق الزائد ولزياده معدلات عداله التوزيع بين جميع اللاعبين ولنفترض ان عدد 28 لاعبا سيكون منهم كما ذكرت 20 لاعبا بقائمه الفريق و8 لاعبين تحت السن وسنتبع هنا وسيله تتبعها جميع الانديه العالميه فى العقود وهى التوزيع بمعايير ثابته وستكون كالأتى ::

– لاعب فقط براتب كبير 3- 3.5 مليون جنيه بما يوازى 600 الف دولار تقريبا وهو راتب لا يتم دفعه سوى للاعب مهاجم فذ فى الغالب سيكون اجنبى باختصار لاعب هو المحرك الاساسى للفريق مثل بركات او اوتاكا فى جيل 2000 او محمد ابوتريكه فى الاهلى 2004-2008 او شيكابالا فى الزمالك حاليا او احمد عيد عبدالملك ملهم الحرس او مهاجم اجنبى سوبر وراتب 600 الف دولار يستطيع احضار لاعب اجنبى فذ يستطيع صنع فارق ونقله كبيره بالمنطقه الاماميه ويستطيع قياده الفريق وصراحه وبمراجعه الاسماعيلى 90 سنجد ان هناك لاعبان افذاذ قادا الفريق لبطوله الدورى 90 مع احترامى لجميع اللاعبين وهما العجوز وبشير عبد الصمد ولكن هناك قاعده يجب ان نعلمها جيدا وهى ان الفريق البطل يضم عنصر هجومى فذ وهى قاعده ذهبيه وفى الغالب يكون هذا اللاعب بخط المقدمه وهو لاعب منقذ او ملهم يستطيع بحلول فرديه انقاذ الفريق وقيادته فى اللقاءات الصعبه قبل السهله وتكررت تلك القاعده فى جيل 2000 مع اوتاكا وبركات ثم بركات بمفرده وبقى محمد صلاح ابوجريشه فى التسعينيات يلعب هذا الدور بمفرده منذ منتصف التسعينيات وحتى الالفيه .

– 4 لاعبين بعقود مليون جنيه فى الموسم
– 5 لاعبين بعقود 800 الف جنيه فى الموسم
– 5 لاعبين بعقود 600 الف جنيه
– 4 لاعبين بعقود 400 الف جنيه
– 5 لاعبين بعقود 200-250 الف جنيه
– 3 لاعبين بعقود 100 الف جنيه سنويا

اجمالى العقود سيصل الى 16 مليون جنيه تقريبا بدلا من 25 مليون جنيه ويتم الغاء بدلات السكن من اللاعبين من ابناء الاسماعيليه اوالضواحى ويتم توفير وحدات سكنيه للاعبين من قبل النادى لتوفير بدلات السكن المرتفعه جدا والتى يدفعها النادى شهريا بالاضافه الى اللائحه الغريبه التى تجعل اللاعبين مجموعه من التجار فهم عندما يرغبون فى الحصول على المال يؤدون بقوه ويحققون انتصار فيتحصلوا على المكافاه وبعدها يحدث التكاسل فيخسر الفريق ومن المفترض ان الفريق البطل يتم تحديد لائحه المكافات فى حال منافسته على القمه فقط وفى حال تراجعه للخلف لا يتم دفع اى مكافات ماليه اما حصول اللاعبين على مكافات حتى لو تراجعوا للمركز السادس والسابع فهو امر مضحك للغايه ويرهق خزينه النادى ويحول اللاعبين لمجموعه من الموظفين .

النقطه التاليه ستكون عمل عقود بمعايير معينه والمقصود منها هى وجود معايير فبدايه لا ينبغى تعديل العقود اثناء سريانها وهو امر لايحدث سوى فى الاسماعيلى فالعقد شريعه المتعاقدين وتعديل العقد اثناء سريانه يحدث حاله من الفوضى الاداريه داخل الفريق ويجعل باقى اللاعبين يطلبون التعديل ومن المعايير الهامه فى التقييم هو الانضمام للمنتخبات الوطنيه من عدمها وهل يشارك بشكل مستمر وينضم بشكل متواصل للمنتخبات الوطنيه ام على فترات وثانى الامور فى التقييم نسبه مشاركته مع الفريق او من النادى القادم منه .

ملاحظه : لا يعلم الكثيرون ان الاسماعيلى وبعض الانديه الاخرى لا تطبق نظام نسبه المشاركه 25 % وهو امر متعارف عليه وتطبقه العديد من الانديه مثل الاهلى وهو ما يحفز اللاعبين على التدريب والمشاركه ولكن فى الاسماعيلى فجميع اللاعبين ضامنين لقيمه عقودهم بالكامل دون نقصان جنيه واحد وفى حال توقيع عقوبات او غرامات على اللاعبين يتم الضغط فى الغالب على الجهاز الفنى او مجلس الاداره ويتم الغاء العقوبات تقريبا وهو ما يجعل اللاعبين ضامنين بنسبه 95 فى الميه حصولهم على عقودهم كامله بدون نقصان يضاف اليها بدلات السكن ومكافات الفوز بالمباريات .

النقطه التاليه ستكون تحديد الاولويات فى حال عدم القدره ماديا على تجديد عقود اللاعبين فعلى سبيل المثال هناك المعتصم سالم وابراهيم يحيى تنتهى عقودهم والعقل يقول ان الاصغر سنا مثل ابراهيم يحيى هو الاولى بالبقاء لصغر سنه اولا وثانيا لاخلاصه للنادى طوال الفتره الماضيه وثالثا لمستواه الفنى الذى من الممكن زيادته بشكل مستمر عكس المعتصم سالم الذى اعطى كل ما لديه ومن الصعب ان يتطور اكثر من ذلك وتخطى الثلاثين من عمره فالعقل يقول هنا ان الابقاء على ابراهيم يحيى افضل واوفر للنادى ماديا مع التخلى عن المعتصم سالم وابلاغه بقرار عدم التجديد وعرضه للبيع من الان فى يناير بدلا من رحيله مجانا وليرحل مقابل مليون جنيه وتنازله عن مستحقاته للموسم الماضى والحالى وتبلغ تقريبا 650 الف جنيه ومن الممكن تقليل المبلغ الذى يحصل عليه الاسماعيلى وليكن 850 الف جنيه او هناك حل اخر وهو تجديد عقد اللاعب وبيعه بنهايه الموسم بعدعرضه للبيع بالاتفاق مع اللاعب ليحصل النادى على مبلغ 2 -3 مليون جنيه فى حال بيعه .

بتطبيق نفس القاعده يكون الاختيار ما بين احمد سمير فرج واحمد صديق وان كان الثنائى مهم ولا يوجد بدائل لهم ولكن فى حال تعذر التجديد يتم التجديد لاحمد سمير فرج لعده عوامل فهو الاصغر سنا 25 عام ويجيد اللعب فى اكثر من مركز كما انه اختار وبمحض ارادته البقاء بالاسماعيلى رغم سابق توقيعه للاهلى الصيف الماضى بخلاف احمد صديق 28 عام فاللاعب يشعر ان عقده المقبل هو الاخير فى حياته الكرويه ولذلك من المستحيل تقريبا اقناعه بالتجديد كون اللاعب يطمع فى الحصول على عقد اعتقد انه لن يقل عن 1.5 مليون جنيه سنويا ويزيد بشكل مستمر ومع علمنا بسابق توقيعه للاهلى ورغبته فى العوده اليه اما احمد سمير فرج فمن الممكن ان يقبل بالعقد الحالى مع زيادته بشكل سنوى مستمر خاصه ان اللاعب يرى ان الاسماعيلى محطه له للبقاء تحت عيون الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى وامكانيه رحيله بسهوله للاحتراف الخارجى اذا تلقى عرض مناسب والاهم ضمان كونه اساسيا بالفريق دون منافس

ويبقى عبد الله الشحات 27 عام وهو جوكر الفريق الذى يجيد اللعب فى 5 مراكز ما بين ظهير ايمن وايسر ومساك وارتكاز واللاعب يرى نفسه مظلوما وله كل الحق حتى انه اصر على الرحيل مهما كان الثمن وكما ذكرنا مسبقا ان غياب العداله فى توزيع العقود بيناللاعبين يصنع الفتن ويجعل اللاعبين تكره النادى والبقاء فيه ويفضل البعض الانتقال والرحيل لانديه غير جماهيريه مثل وادى دجله والمقاصه وسموحه لانها تبحث عن العداله والاستقرار ومعنى الاستقرار معروف وهو دفع المستحقات فى مواعيدها ولكن عبد الله الشحات من السهل اقناعه بالتجديد فى حال شعور اللاعب بوجود ضمانات حقيقه تسمح له بتقاضيه راتبه السنوى بشكل منتظم ومن خلال حديثى مع بعض اللاعبين فالضيق اساسا ليس من قيمه العقود التى تعرضها الاداره خاصه ان هناك لاعبين يرغبون بالبقاء فعليا داخل الفريق رغم تلقيهم عروض بأرقام اكبر من انديه اخرى ولكن اسم الاسماعيلى اعلاميا وجماهيريا لايزال جذابا ومن الممكن التضحيه بعرض مادى اكبر من اجل اسم الاسماعيلى وشهرته وهو مالم يستغله مجلس الاداره الحالى او السابق للاسف وكما ذكرت فالضيق والغضب هو ان العقود التى يتم عرضها يعلم جيدا اللاعبين انهم لن يحصلون عليها بسهوله وربما تتاخر لشهور واعوام وربما تلجأ الادارات المختلفه لتوقيع غرامات على اللاعبين او مقايضتهم على تنازلهم عن مستحقاتهم فى مقابل الرحيل وهى جميعها امور تجعل اللاعبين يخشون التعامل المادى بشكل مستمر مع الاسماعيلى وبات النادى يمتلك سمعه سيئه للغايه بين اللاعبين والمدربين .

النقطه التاليه ستكون تحديد احتياجات الفريق من المراكز وسندمج تلك النقطه مع جزئيه التفاوض مع لاعبين اخرين .

الفريق بحاجه لعدد من اللاعبين من 9- 12 لاعب جدد ما بين بدائل واساسين فالحاجه ملحه للتعاقد مع 3 مهاجمين ما بين محليين واجانب مع الابقاء على احمد على ورحيل ابوجريشه وجودوين واعاره عبد الرحمن مسعد لنادى اخر للحكم عليه بشكل اكبر كونه قادم من احد انديه الدرجه الثالثه ويضاف اليهم لاعبان مميزان فى وسط الملعب الهجومى وظهير ايسر واخر ايمن ويمكن زيادتهم الى ظهيران ايمن وظهيران ايسرفى حال رحيل صديق وسميرفرج بالاضافه الى مدافع مميز وحارس مرمى بالاضافه الى لاعب وسط متحرك جوكر لموازنه خط الوسط .
وهذا العدد الضخم من الجدد طبيعى فى حال تفريغ الفريق من اصحاب العقود الكبيره ورحيل بعض اللاعبين من التى تنتهى عقودهم بنهايه الموسم الحالى وسأقوم بتوضيح تصور اكبر للقائمه ولكن بعد التحدث فى نقطه المفاوضات مع اخرين لاحراج اللاعبين الحاليين الذين يتحفظون عن التجديد .

فى الواقع مجلس الاداره الحالى اكتفى فقط بعرض مبالغ ماليه وانسحب وبات على اللاعبين اما القبول او الرفض وهو اسلوب مرفوض وخاطىء فما فعله المجلس نقطه واحده فقط من اصل عده نقط قمت بتوضيحها مسبقا ولكن المجلس اكتفى بعرض عرضه فقط وانسحب وهو اسلوب يدل على ضحاله الفكر الادارى للمجلس وكان من المفترض على الاقل فى ظروف الاسماعيلى الحاليه ان يتم فتح باب المفاوضات مع لاعبين اخرين بشكل متزامن مع المفاوضات للتجديد وقبل ايضاح رؤيتى الخاصه بقضيه التجديد سأوضح نقطه هامه وهى تصنيف اللاعبين ل3 مجموعات حسب المردود الفنى هذه المره وليس المادى ::

1- لاعبين بمردود فنى متوسط او ضعيف ونسب مشاركه ضعيفه جدا وتتضمن محمد حمص وابوجريشه ومحمد فتحى واحمد الجمل و محمد صبحى وصلاح مارادونا وعبد الرحمن مسعد والنيجيرى جودوين وعبد الحميد سامى وعمر جمال
2- لاعبين الاكثر اهميه بمردود فنى مرتفع ويمثلوا هيكل الفريق الاساسى واستثماراته البشريه الفعليه وتضم عمرو السوليه واحمد خيرى واحمد على واحمد حجازى ومحمد عواد والنيجيرى جون اويرى ومهاب سعيد و احمد صديق واحمد سمير فرج وعبد الله الشحات والمعتصم سالم وابراهيم يحيى وحسنى عبدربه

والملاحظ الاتى ::

– تم استبعاد مجموعه الناشئين وتكلف تقريبا مليون وربع المليون جنيه
– المجموعه الاكثر اهميه والاساسيه مستحقاتها 7 مليون جنيه تقريبا وتزيد ل11 مليون بوجود حسنى عبدربه و المجموعه الاقل اهميه مستحقاتها13.2 مليون جنيه !!!!

– اى ان الفارق 2 مليون جنيه للمجموعه الاقل اهميه وتزيد الى 6 مليون جنيه فى حال استبعاد حسنى عبدربه من المجموعه الاكثر اهميه !!

– الاستنتاج ان قائمه الفريق بحاجه الى قرارات ثوريه لا تخشى الجمهور او غضب ابناء النادى او الشلليه داخل الفريق وفى تلك الحاله سيتم توفير مبالغ ضخمه قد تصل الى 9 مليون جنيه سنويا بالاضافه الى زياده معدلات الرضاء والهدوء والاستقرار داخل الفريق مع تقليل اثاره المشاكل مع اضافه قدره الادارات المختلفه على دفع مستحقات اللاعبين فى هدوء .



سنتحدث فى جزئيه اخرى وخاصه بنفس المجموعات ولكن من ناحيه ماديه وتعاقديه فسنترك التقسيم الماضى للاعبين كما هو وسنقوم بعمل الاتى :


1- المجموعه الاولى كما هى وهى المجموعه الاقل مستوى او متوسطه ونسب مشاركه

2- المجموعه الثانيه ستكون اللاعبين المميزين ولكن تنتهى تعاقداتهم بنهايه الموسم الحالى وتضم احمد سمير فرج واحمد صديق وابراهيم يحيى وعبد الله الشحات والمعتصم سالم

3- المجموعه الثالثه ستكون اللاعبين المميزين وعقودهم ممتده وتشمل باقى المميزين السوليه وخيرى واويرى ومهاب سعيد وحجازى وعواد وحسنى عبدربه واحمد على .

الكوميدى فى الاسماعيلى ان يتم بيع اللاعبين من المجموعه الثالثه المميزه والتى تمتد عقودها من اجل صرف مستحقات اللاعبين من المجموعه الاولى والثانيه فيتم بيع احمد على من اجل صرف مستحقات ابوجريشه وعمر جمال وحمص ويتم بيع حجازى من اجل صرف مستحقات محمد فتحى واحمد الجمل وعبد الرحمن مسعد ومحمد صبحى والمضحك تجد عضو مجلس اداره او جهاز فنى ليخرج ويؤكد ان الاسماعيلى بحاجه لتدعيم خط الهجوم فالحل هو دعم النادى ماديا عن طريق بيع احمد على هداف الفريق والبحث عن مهاجم سوبر وهو تفكير اقل ما يوصف به انه متخلف فبدلا من تدعيم الهجوم بمهاجم بجوار احمد على يتم بيع المهاجم الافضل داخل الفريق للبحث عن مهاجم اخر ذو مستوى غامض غير معروف لنطبق المثل الشهير ( ابنى على كتفى وادور عليه ) والناتج رحيل هداف الفريق والتعاقد مع مغمورين وزياده سوء معدلات التهديف مثلما حدث بعد رحيل محمد فضل ومصطفى كريم وتعاقد النادى مع سوكاج والسليتى وعبد الرحمن مسعد وجون جامبو وبن جالون وجودوين وجارسيا الانجولى وبقى ابوجريشه !!!

فتصحيح المسار يبدأ اولا بتطهير النادى تماما من اللاعبين اصحاب المستوى الضعيف واصحاب العقود الضخمه ذو المردود الفنى المتوسط او الضعيف وكما ذكرت مسبقا واعيده مره اخرى ان حل الاسماعيلى هو التخلص من اصحاب العقود الكبيره بدون جدوى فنيه ورفع رواتب المميزين لتحميسهم والتعاقد مع اخرين برواتب متوسطه واعاده هيكله قائمه الفريق .

مشكله الاسماعيلى ليست ضخمه او مستحيله كما يصور المجلس الحالى او كما صور المجلس السابق ولكنه مشكله غياب النظام وانتشار الفوضى الاداريه .

فهل يعقل ان اقوم ببيع استثمارات الفريق المستقبليه واخر موارد النادى الفعليه من لاعبين واحب ان اسميهم انها مجموعه تمثل ( اصول النادى ) واخر ما يملك من مال فيتم بيعهم بأسعار متدنيه للصرف على لاعبين منتهيه الصلاحيه مثل المجموعه الاولى او اعطائها للاعبين تنتهى عقودهم ولم ينجح المجلس فى اداره مفاوضات تجديدهم بشكل جيد لتصبح اموال بيع النجوم فى طريقها للاعبين منتهى الصلاحيه واخرين فى طريقهم للرحيل بالاضافه الى رواتب الهيكل الادارى الضخم والانشطه الرياضيه الاخرى الفاشله فهل هذا فكر او عقل ادارى !!
وللماضى القريب تم بيع عبد الله السعيد وصرف مستحقات البيع للاعبين والعاملين بالنادى ومستحقات الكهرباء والضرائب !! ورحل السعيد ولم يتم تعويضه واكرر من جديد رحيل المجموعه الثالثه التى تمثل موارد النادى واصوله ستكون بدايه النهايه للاسماعيلى ولن يجد بعد ذلك النادى ما يبيعه وسيقع تحت طائله المديوينات خاصه ان النادى من المفترض الموسم المقبل ان يدخل دورى المحترفين وفى طريقه لانشاء شركه الاسماعيلى القابضه التى من المفترض تحدد مسار الاسماعيلى الاقتصادى ووضعه فى دورى المحترفين واذا استمر العك الادارى الحالى سيكون مصيرنا دورى الهواه وهى كارثه محققه فى الطريق اليها بسبب عمليه العك الادارى الغير مسبوقه ولن ينقذنا اتحاد الكره وقتها او تنجدنا الجماهير واعتصاماتها لان القرار بانشاء دورى المحترفين صادر من الفيفا .

وهنا اذكر هل بيع احمد على واحمد حجازى سيحل الازمه ام انه حل مؤقت للصرف على الفريق الموسم الحالى وبنهايه الموسم سيبحث الاسماعيلى عن لاعب او لاعبان جديدان للتضحيه بهم وبيعهم وسيكون عمرو السوليه واحمد خيرى ابرز المرشحين لذلك وفى غضون عام او عامين لن يجد الفريق اى لاعب يبيعه وسيتحول لنسخه مشوهه من الاتحاد السكندرى او غزل المحله خاصه ان قطاع الناشئين منهار تماما وبالتالى فالعقل يقول طالما لا يوجد قدره على تدعيم الفريق بلاعبين جدد ولا يوجد قطاع يفرغ لاعبين ويتم بيع المميزين حاليا فالواقع يقول انه فى خلال عامين لن يجد الفريق من يمثله من المميزين او بيع اى لاعب مستقبلا والدليل ان الفريق وصل للمركز السادس وربما يتدهور للثامن والتاسع وهو دليل على ان الفريق يفقد عناصره المميزه تباعا ويبدأ التساوى مع انديه اخرى وتتخطاه انديه اخرى فنيا وفى رأيى الشخصى ان رحيل احمد على واحمد حجازى وبعدهم وخيرى والسوليه مع صديق وسمير فرج وابراهيم يحيى سيجعل الفريق تقريبا يحتل المركز العاشر او الحادى عشر من بين انديه الدورى من ناحيه القوه الفنيه .

وبنظره فنيه سنجد ان الفريق اخر 3 مواسم يعتمد بشكل كبير على بعض اللاعبين اصحاب الحلول الفرديه والمواهب الخاصه وهم اللاعبين المرجحين لكفه الفريق والمنقذين له وجعلوه فى المرتبه الثالثه بالترتيب بشكل متواصل فى العامين الاخيرين وتحديدا عبد الله السعيد وحسنى عبدربه واحمد سمير فرج واحمد على وقبلهم محمد فضل ومصطفى كريم وبرحيل اللاعبين اصحاب الحلول الخاصه تدريجيا بقى فقط الثلاثى عبدربه وفرج واحمد على فى انتظار ركله حره من عبدربه او تسديده لسمير فرج او السعيد او اجتهاد شخصى من احمد على ورحل السعيد وبقى عبدربه وفرج وفى الطريق احمد على للرحيل ومعه سمير فرج ليتم تفريغ الفريق من اللاعبين اصحاب الحلول الفرديه وبالتالى تأزم وضع الفريق بالمباريات الرسميه المختلفه خاصه مع الانديه ذات المستوى المتقارب فالموسم الحالى على سبيل المثال تسديده حسنى عبدربه فى مباراه انبى اعطت للفريق 3 نقاط بعدما كانت المباراه تتجه للتعادل بين الفريقين والموسم الماضى لعب احمد سمير فرج دور البطل فى مباريات انبى والجونه وطلائع الجيش الدور الاول وهكذا يقل المردود الفنى للفريق برحيل اللاعبين المتميزين .

ازمه العقود الحاليه يتحملها المجلس السابق بجداره بعدما ترك 7 لاعبين عقودهم تنتهى بنهايه الموسم الحالى ولم يفاوضهم ورحل منهم عبد الله السعيد ولكن يتحمل المجلس الحالى جزء من المسئوليه بتراخيه فى المفاوضات وفشله فى اداره المفاوضات بشكل احترافى معتمدا على النقاط التى ذكرتها مسبقا فى فن التفاوض مع اخرين وقمت بشرح النقاط السابقه فى التفاوض وتتبقى نقطه وحيده وهى التفاوض مع لاعبين اخرين .



فى الواقع التفاوض مع لاعبين اخرين بنفس مراكز اللاعبين التى تنتهى عقودهم يمثل ضغط نفسى كبير على اللاعبين ويجبر بعضهم على البقاء خاصه اذا تم عرض مبالغ ماليه مقاربه او اقل بشكل قليل على اللاعبين الاخرين وهم للعلم كثيرين .

المفاوضات لن تكون مع لاعبين تنتهى تعاقداتهم بعد سنوات عديده بل جميعها مع لاعبين تنتهى تعاقداتهم بنهايه الموسم الحالى وهو وضع مشابه لما يحدث فى الاسماعيلى والملاحظ ان معظم الصفقات التى نجح الاسماعيلى فى جلبها كانت صفقات انتقال حر ما بين محمد فضل وهانى سعيد واحمد سمير فرج واحمد على والنيجيرى جودوين او لاعبين فى اطار مبادله مثل احمد صديق ودفع الاسماعيلى مبالغ ماليه بسيطه من اجل جلب اخرين مثل مصطفى كريم وجون اويرى .


وقبل وضع اسماء اللاعبين التى تنتهى تعاقداتهم بنهايه الموسم الجارى فى الانديه الاخرى يجب ان يلاحظ الجميع بعض الامور فى سوق الانتقالات بالدورى المصرى ::

– هناك انفراجه كبيره فى سوق الصفقات وجميع الانديه تقوم ببيع لاعبيها بما فيهم الاهلى فالجميع يعانى من ازمات اقتصاديه بسبب ظروف الدوله الاقتصاديه والسياسيه

– الممنوع سابقا اصبح متاحا الان فانديه البترول والجيش والشركات تبيع لاعبيها فالبترول بنادييه انبى وبتروجيت فى 5 شهور فقط قاموا ببيع الثلاثى الابرز لديهم اسلام عوض وووليد سليمان والسيد حمدى بالاضافه الى عبد العزيز توفيق للتخلص من الضغط الاعلامى بالمصاريف الضخمه لنشاط كره القدم بالبترول والشرطه تخلت عن 7 من لاعبيها بوبا ومحمد حنفى ومحمد خلف وايمن سعيد وعصام عبد العاطى وصامويل كيرا ومحمد نجيب والمقاصه تبيع ووادى دجله يبيع والجونه باعت اكرامى للاهلى وبعده نور السيد للزمالك وحتى انديه المؤسسه العسكريه فاللاعبين كانوا فيما مضى يجددون تحت الضغط والخوف والمغريات الكثيره ولكن باتوا الان يجاهرون بالرفض للبقاء وبالتالى العوامل الماضيه ساهمت فى انتعاش سوق اللاعبين والاسعار انخفضت نظرا لكثره المعروض وباتت معظم الصفقات بالتقسيط المريح فهل يصدق احد ان الاهلى تعاقد مع وليد سليمان مقابل 8 مليون جنيه بالتقسيط على 8 اقساط بواقع مليون جنيه شهريا والزمالك تعاقد مع نور السيد واسلام عوض دون ان يدفع مليم للانديه وقام بالتقسيط ونفس الامر حدث فى صفقات هانى سعيد المصرى وحسين حمدى المقاصه فالخلاصه اذن ان سوق البيع واللاعبين انتعشت والجميع يبيع ويعير لاعبيه للخروج من الازمات الاقتصاديه الطاحنه حتى المصرى برئيسه الملياردير كامل ابو على باع الثنائى هانى سعيد واحمد شديد قناوى صحيح ان الثانى استغل الشرط الجزائى ولكنه على اى حال رحل وعليه فيجب استغلال السوق الحالى لتدعيم الفريق وعدم الرضوخ لابتزاز بعض اللاعبين داخل الفريق .

– النقطه الاخيره وضحتها مسبقا وهى ان الصفقات الان اصبحت بالتقسيط واصبح ما يفرق فى التعاقد بين نادى واخر هو قيمه العقد السنوى للاعب وكيفيه سداد المبلغ والضمانات لذلك وبالطبع الضمانات لا تزيد عن سمعه جيده للنادى فى سداده لمستحقات لاعبيه
اذن هناك دائما حل ولكن بشرط وجود فكر ادارى سليم ونظره مستقبليه وقدره على قراءه المستقبل فعلى سبيل المثال ابراهيم عثمان النائب السابق للاسماعيلى فى 2002 برؤيه قاصره تسبب فى رحيل معظم لاعبى جيل 2000 ورفض فى ضم صفقات كانت برخص التراب والان هم نجوم الدورى بعد 9 اعوام مثل ابوتريكه وحسن مصطفى واحمد عيد عبد الملك واحمد عبد الغنى ومحمد مكى ومحمود عبد الحكيم واحمد شعبان واحمد رءوف وتسببت ادارات اخرى فى رحيل بعض اللاعبين اصحاب مستوى مبشر مثل احمد سعيد اوكا وصلاح امين وانتقلت لانديه اخرى وتألقت فيها وسنقوم بايضاح وبالتفصيل باذن الله فى سلسله مقالات تحت عنوان ( رجال دمروا الاسماعيلى ) .

بالعوده لسوق الصفقات سأوضح حاليا اللاعبين المتاحين وتنتهى تعاقداتهم بنهايه الموسم الحالى ::

– حرس الحدود : احمد عيد عبد الملك (وسط مهاجم) – عبد الرحمن محيى (خط وسط )– محمد الهرده(خط وسط) – محمد حليم(خط وسط) – على فرج حارس المرمى – محمد حامد ميدو(مهاجم ) – احمد سعيد اوكا (مدافع )

– الاهلى : احمد السيد

– الزمالك : عبد الواحد السيد

– الشرطه : محمد الفيومى ( وسط مهاجم )

– المقاصه : مصطفى كمال حارس المرمى – محمد ثابت صاروخ(لاعب وسط ) – ايمن عبد العزيز (لاعب وسط )– فؤاد سلامه (ظهير ايسر ) – هانى حسن( ظهير الايمن)- ايمن كمال (مهاجم) – احمد بكرى (مدافع)
– المصرى : امير عبد الحميد (حارس مرمى ) – احمد مجدى (لاعب وسط ) – محمود عبد الحكيم ( وسط مهاجم ) – عبد السلام نجاح ( وسط مهاجم ) – عبد الله سيسيه (مهاجم )

– طلائع الجيش : عامر صبرى (وسط مهاجم ) – صلاح امين (مهاجم ) – هانى سيد ( مدافع ) – سامح حسن (مدافع ) – ايهاب المحص (لاعب وسط )

– الجونه : احمد عمران (وسط مهاجم ) – احمد عادل (ظهير ايمن ) – محمد عبد المنصف (حارس مرمى ) –شريف رضا (مدافع )

– الداخليه : حماده يحيى (مهاجم ) وانتقل لسموحه فعليا

– وادى دجله : محمد مكى – عمرو عادل

اللاعبين الماضيين من السهل التعاقد معهم فتره الانتقالات الحاليه او بدايه الموسم الجارى باستثناء احمد السيد وعبد الواحد السيد من الاهلى والزمالك وبالنظر سنجد ان اللاعبين يغطون كافه المراكز تقريبا ويمكن تشكيل فريق جديد بعقود منخفضه من اللاعبين السابقين بالاحتياطى .
فلنتخيل فريق اللاعبين اصحاب العقود المنتهيه سيكون لحراسه المرمى على فرج وللدفاع سامح حسن واحمد مجدى واوكا وظهيرى جنب فؤاد سلامه وهانى حسن وللوسط الهرده وعبد الرحمن محيى وبالمقدمه احمد عيد عبد الملك ومحمد الفيومى وصلاح امين والبدلاء امير عبد الحميد وعبد السلام نجاح ومحمود عبد الحكيم وهانى سيد وعامر صبرى وايمن عبد العزيز .

لن اذكر اسماء وافصلها فنيا ولكن باختصار التعاقد مع فؤاد سلامه رغم عمره الكبير 32 عام ولكن اللاعب هداف الدورى وتمتع بنفس ميزات احمد سمير فرج من التسديد ويتمتع باتقان اكبر فى الضربات الثابته فالتعاقد مع سلامه ومهاجم مثل صلاح امين يحصل على 500 الف جنيه من الجيش فقط وحارس مرمى بديل جيد مثل على فرج بعقد لن يزيد عن 750 الف جنيه ولاعب وسط مثل عبد الرحمن محيى ليحل محل عبد الله الشحات فى حال رحيله كلاعب جوكر فى خط الوسط ولاعب وسط مهاجم مميز مثل عامر صبرى ليحل محل عمر جمال مع النظر فى سامح حسن كمدافع واعد فى طلائع الجيش او عبد السلام نجاح نجم المصرى خاصه ان الاخير ربما لن يحصل على فرصه كامله فى ظل وجود حسام حسن .

جميعها صفقات لا بأس بها وستكون بدائل فى حال رحيل اى من اللاعبين الخمسه وقد تصبح دعم اضافى فى حال بقاء الخماسى او بعض منهم ولكن قصر النظر والغباء الادارى قد يجعل المجلس قاصر فى وجهه النظر ويعيد للاذهان اللاعبين الذين تم كان من المفترض التعاقد معهم فى عهد ابراهيم عثمان ولم ننجح فى التعاقد معهم ولاعب اخر مثل محمد ناجى (جدو) تم عرضه على الاسماعيلى فى عهد الدكتور صلاح عبد الغنى رحمه الله مقابل 500 الف جنيه فقط فرفض وفضل التعاقد مع ثلاثى الشمس مقابل 1.8 مليون جنيه وانتقل جدو بعدها للاتحاد السكندرى فى صفقه رخيصه سطعت بعد ذلك وتحول لهداف المنتخب والامثله كثيره وعديده .

وهناك بخلاف اللاعبين المذكور اسمائهم وتنتهى عقودهم فهناك فئه اخرى لا تحصل على فرصها مع انديتها رغم انها كانت مميزه فى وقت سابق مع انديتها الاصليه ولكن الامر يحتاج لعين كشاف تستخرج اللولؤ من المحار فعلى سبيل المثال بهاء برى صانع العاب بترول اسيوط الذى انتقل لبتروجيت ولم يلعب هناك فمن السهل التعاقد معه او احمد الساعى ظهير ايسر المنصوره المتألق وكان مرشح للعب بالاهلى وانتقل لبتروجيت ولم يجد نفسه هناك او جوكر المصرى البعيد عن المباريات عبد العزيز توفيق .

وهناك قائمه اخرى من المميزين بالدرجه الثانيه مثل اسلام طارق حارس مرمى النصر القاهرى ويفاوضه الزمالك حاليا وصانع العاب الشرقيه للدخان احمد صبرى او مهاجم النصر التشادى الجنسيه لودجى او مهاجم الشرقيه للدخان النيجيرى ويليام ومهاجم المنيا اسلام نبيل .
بخلاف اللاعبين الاجانب من السهل التعاقد معهم من انديتهم ولا ينبغى اهدار فرص التعاقد مع الاجانب المميزين مثلما حدث فى صفقات صامويل افوم وجودوين اترام واوتوبونج وغيرهم بسبب قصر النظر وبسبب وجود مدربين اقل من مستوى الاسماعيلى من عينه عماد سليمان ومحمود جابر ومارك فوتا

على سبيل المثال سنقوم بعرض 3 مهاجمين اجانب وهم الغانى ايمانويل كلوتى احد ابرز هدافى الدورى الغانى وحضر للاختبار مع انبى مطلع الموسم الحالى وتألق بشده ولكن النادى البترولى شعر بمغالاه من جانب النادى الغانى المالك للاعب حيث طلب 350 الف دولار ويضاف الى ايمانويل الغانى يوجد النيجيرى اوتشى مهاجم انيمبا ومهاجم النجم الساحلى جيلسون سيلفا .

فيديوهات للثلاثى

 
 
 



والاستثمار فى اللاعبين الاجانب ابرز مصادر الدخل للنادى فلنا ان نتخيل ان صامويل افوم كان سيكلف النادى 250 الف دولار وسموحه يطلب فيه الان 5 مليون يورو لبيعه لاحد الانديه الالمانيه !! .

وبيع اللاعبين بشكل عام سواء كان الاجانب ام المصريين مصدر دخل هام للنادى ومصادر دخل اى نادى فى العالم لا تتجاوز 5 نقاط فقط ::

1- عقود الرعايه والاعلان

2- عقود البث

3- ايرادات المباريات من تذاكر وخلافه

4- بيع وتسويق اللاعبين

5- القيام برحلات خارجيه واداء مباريات عالميه مقابل مبالغ ماليه تناسب اسم النادى

وقد يتم زياده نقطه خامسه فى حال وجود سور للنادى والقدره على تأجير المحال التجاريه فيه او يكون هناك نادى اجتماعى خاص يدر دخل سنوى من تجديد اشتراكات الاعضاء ولكن الخمس نقاط السابقه هى نقاط متعارف عليها عالميا بشكل كامل

والاسماعيلى كنادى يجيد فقط نقطه واحده فقط وهى بيع اللاعبين ويا ليته يديرها بشكل جيد ولكنه يبيع بشكل بعيد كل البعد عن الناحيه التجاريه السليمه وقليل من الصفقات التى كانت مناسبه من الناحيه الماديه فالبيع السليم له شروط واضحه وهى ::

1- البيع بمبلغ يناسب اسم اللاعب والنادى وعدد سنوات العقد المتبقيه فى عقد اللاعب مع النادى

2- اختيار التوقيت المناسب لعمليه البيع فلا يعقل ان اقوم البيع كمثال فى منتصف الموسم والنادى فى حاله منافسه على بطوله او ابيع بعد بدايه الموسم

3- ايجاد البديل الكفء للاعب الذى يتم بيعه

4- نوع عمليه البيع هل استغناء نهائى ام اعاره وتتحدد حسب اسم وعمر اللاعب والنادى الذى سينتقل اليه

والنقاط السابقه لا يتم تطبيقها بشكل سليم وكامل مع الاسماعيلى والسبب معروف .


حرف التاء حل الاسماعيلى النهائى !!

ملخص ما سبق ان الاسماعيلى يحتاج ل5 كلمات تبدأ بحرف التاء

تفريغ القائمه من اللاعبين عديمى الفائده واصحاب العقود الضخمه

تجديد عقود اللاعبين التى تنتهى عقودهم بنهايه الموسم الحالى

تعديل عقود نجوم الفريق الحاليين من المرتبه الثالثه المتميزه

تدعيم الفريق بلاعبين جدد

تطوير قطاع الناشئين المنهار المتهالك

شرحنا النقطه الاولى والثانيه والثالثه والرابعه وتبقى النقطه الخامسه لا تحتاج لشرح كثير فتطوير قطاع الناشئين حاجه ملحه للاسماعيلى ويوفر عشرات الملايين من المبالغ للاعبين من خارج النادى ويصبح سلاح استراتيجى فى يد الاسماعيلى ومخزون هام ومورد دخل كبير جدا .

– الاهلى اعار 15 ناشئا هذا الموسم وربح من ورائهم 9 مليون جنيه تقريبا

– 80 فى المئه من نجوم انبى من قطاع الناشئين وانبى هذا العام باع الرباعى وليد سليمان والمحمدى وعبد العزيز توفيق واسلام عوض بصفقات وصلت ت الى 40 مليون جنيه

– اخر افرزات قطاع الناشئين بالاسماعيلى عمرو السوليه منذ 3 اعوام

المثير للسخريه ان مدربى القطاع تحول معظمهم للاعبين حديثى الاعتزال او جيل التسعينيات وللاسف فمعظم المدربين غير مؤهلين او مدربين ولكن تحول القطاع لمجال اكل عيش ورزق للمدربين بدون دراسات او شهادات ومن الطبيعى انهيار القطاع فى ظل تلك السياسه الخاطئه .
السؤال هنا هل فكرت اى اداره للاسماعيلى بعمل بعثه كل عام لخمس من مدربى النادى للخارج للحصول على شهادات مختصه او لاكتساب خبرات مثلما فعل الاهلى مع حسام البدرى وضياء السيد عن طريق رحلات لمانشستر يوناتيد واياكس الهولندى لمعايشه الاجواء التدريبيه فى تلك الانديه !!

بعد الانتهاء من شرح كافه النقاط الذى ذكرتها فى بدايه الموضوع سنجد ان الميزانيه العامه للنادى الاسماعيلى لن تتجاوز عن رقم 20-23 مليون جنيه بما يمثل توفير ما يقرب من ثلث الميزانيه الحاليه التى تصل الى 35 – 36 مليون جنيه سنويا .

اذن اداره امور نادى مثل الاسماعيلى ليست معضله والازمه الماليه ليست درب من دروب الخيال حتى لا يتم حلها ولكن الامر فى النهايه يحتاج لثوره فكريه واداره جريئه شجاعه قادره على احداث التغيير المطلوب بدون خوف او رهبه يساندها جمهور واثق ومخلص .

وفى حال وصول الميزانيه لرقم 22-23 مليون جنيه من السهل وقتها ايجاد مصاريف تغطيها فعائد البث السنوى يصل الى 7 مليون جنيه وعقد الرعايه من الممكن فى حال الاداره الجيده لعقود الرعايه بسهوله من الممكن ان نصل للرقم 10-12 مليون جنيه مثلما فعل كامل ابو على فى المصرى فعلى سبيل المثال قام ابو على بتسويق لافتات حول الملعب لشركه الخطيب للدعايه والاعلان مع بعض الحقوق الاخرى مقابل 4 مليون اخرى يضاف اليها 3 مليون جنيه لظهر الفانله لشركه سياحه روسيه بالاضافه الى اعلان سبينيس وشركه سينزو على ظهر الفانله بقيمه 3 مليون اخرى ليصل اجمالى عقود الرعايه الى 10 مليون جنيه فقط من عائد الاعلانات يضاف اليها مليونى جنيه من بيع الكراسى الموسميه بالمقصوره وسنستثنى الاخيره من الحديث الان لظروف عديده وسنكتفى بذكر ان المصرى صاحب الشعبيه الاقل والمحدوده جلب عقود رعايه مقابل 10 مليون جنيه بينما جلب الاسماعيلى حتى الان 1.1 مليون جنيه فقط من عقد الرعايه مع شركه المعارف فهل يعقل ان قيمه الاسماعيلى الاعلانيه تساوى عشر قيمه المصرى الاعلانيه .

بالطبع وبالنظر للعائد المتوقع الذى سيصل الى 17 مليون من الرعايه والبث والمطلوب ما بين 21-23 سيجد ان المسافات اقتربت بشده بين العائد والخارج ومن السهل توفير المبلغ المتبقى بأى افكار اخرى او تبرعات عينيه او تسويق لاعبين ناشئين أو بدلاء مثلما فعل الاهلى .
العمليه ليست مستحيله ولكن تتطلب فقط نقطه هامه غير متوافره داخل الاسماعيلى او تحديدا داخل عقول مجالس الاداره المختلفه وهى الهدف .

المشكله الاساسيه فى الاسماعيلى ان المسافه شاسعه بين طموحات ال3 اطراف بالمنظومه وهم الاداره والجماهير واللاعبين فالجماهير المغلوب على امرها ترى الاسماعيلى رأسا برأس مع الاهلى وتطالب بمناطحته فى البطولات والحفاظ على النجوم والتعاقد مع اخرين سوبر بينما تتحدث الادارات المختلفه عن المنافسه وهى لا تمتلك ادوات القدره على المنافسه الفعليه على البطولات وليس مجرد الاقتراب من المركز الاول من بعيد اما اللاعبين فى وادى اخر .

تحديد الهدف والصراحه لمجالس الادارات مع ضروره تفهم الجماهير ظروف النادى امر ضرورى لكى تستقيم المعادله ولكى تصبر الجماهير قليلا على اى اداره ترغب فى البناء وتحتاج للوقت ولا تسبب الجماهير ضغط سلبى على تلك الادارات فدور الجماهير هو الصبر والمسانده .
اذن الامر يشبه المعادله من طرفين الاداره والجماهير فالاداره مطالبه باحداث التغيير المطلوب والثوريه المطلوبه التى اوضحناها مسبقا فى التغيير والجماهير تساند تلك التغييرات وتصبر عليها .

توضيح وتحديد الهدف سيريح كثيرا اى اداره فى العمل وسيجعل الجماهير تهدأ ولو قليلا وعلى سبيل المثال سنتحدث عن قضيه المدرب .

هل يعقل ان يدرب الاسماعيلى الاعوام الثلاثه الاخيره الهولندى الفاشل مارك فوتا وابناء النادى اصحاب التاريخ الضعيف والسجل التدريبى الذى يساوى صفر تقريبا عماد سليمان ومحمود جابر وهل يعقل ان يصبح مدرب مثل عماد سليمان مدربا للاسماعيلى فى 4 او 5 فترات زمنيه مختلفه طيله 6 سنوات ماضيه كأنه المدرب الوحيد المتاح فى مصر .

اكاد ازعم ان كل ما اطمح به هو مدرب مصرى عادى من بين المدربين الذين نراهم يتجولون بين الانديه بسهوله مع العلم ان اى مدرب من هؤلاء يتمنى تدريب الاسماعيلى ولو عام واحد فقط مثل طلعت يوسف او طارق العشرى اومختار مختار وطارق يحيى ولكن الكوميديا المضحكه ان يدفع النادى عقود سنويه بقيمه 25 مليون ويتعاقد مع مدرب مقابل 25 الف جنيه شهريا بحجه الازمه الماليه فطالما توجد ازمه ماليه ولا يوجد امل فى المنافسه فلماذا ندفع عقود بقيمه 25 مليون جنيه !!

التناقض الغريب فى تحديد الاهداف ورؤيه المجلس وتوافقها مع طموحات الجماهير يفسد العلاقه سريعا بين الاداره والجماهير ويجعل الجماهير تمل وتهجر المدرجات سريعا فى الكثير من المباريات وتصبح عامل سلبى للنادى .

كما ان التعاقد مع مدرب متواضع او بلا تاريخ يفسد استثمار النادى فى لاعبيه فكيف اتعاقد مع موظفين بشركه مثلا وعلى مستوى عالى من الكفاءه وفى النهايه اقوم بتعيين مدير متواضع المستوى عليهم !! فهل سأحافظ على استثماراتى بتلك الطريقه ام سأخسرها واجعل المال يذهب هباءا منثورا مثلما يحدث فى كل عام .

هل وصل الامر ان انديه مثل غزل المحله والداخليه والانتاج الحربى اقل انديه الدورى العام لم نسمعها تفكر فى عماد سليمان او خالد القماش او محمود جابر بل ان طارق العشرى تخلص من ابو طالب العيسوى المدرب العام فالامر اذن ليس بالبسيط ليقوم مجلس الاداره او اى مجلس باحضار مدربين على ما تفرج واهدار استثمارات النادى وثروته البشريه المتمثله فى اللاعبين فى التعاقد مع مدربين متواضعين يهدرون ويقللون من قيمه اللاعبين الفنيه والبدنيه ويساهمون بشكل كبير فى تدهور مستواهم وتضيع ملايين النادى هباءا منثورا .

لتصبح المعادله داخل الاسماعيلى هى بيع نجوم الفريق مثل احمد على واحمد حجازى من اجل صرف رواتب للاعبين مثل محمد فتحى وابوجريشه والجمل وعمر جمال ومن اجل فريق يدربه عماد سليمان او محمود جابر وفى النهايه نشكو من قله الموارد فهل يعقل ان ابيع احمد على على سبيل المثال مقابل 8 ملايين جنيه لأدفع عقود ابوجريشه وفتحى والجمل وعمر جمال وحمص وتساوى نفس مبلغ بيع احمد على وكيف سندفع نفس تلك العقود العام المقبل هل ببيع عمرو السوليه !! واحضار خالد القماش مدير فنى مع ايمن الجمل على سبيل التغيير بدلا من سليمان وجابر !! .

وسأضرب مثال بنوع المدرب فى حال تحديد هدف معين لأى مجلس يقود النادى فمن خلال ملاحظه نوعيه المدربيين بشكل عام المصريين والاجانب داخل الدورى سنخرج بعده نتائج لنوعيه كل مدرب :

– مختار مختار مدرب مناسب فى حال الرغبه فى تقديم كره هجوميه شامله ويمتاز مختار بعين خبيره فى انتقاء اللاعبين المميزين فهو من شكل فريق بتروجيت المرعب وقام باختيار عناصر مميزه مثل محمد شعبان و اسامه محمد ووليد سليمان وكمال على وحسين على والفكهانى وعمرو حسن وايريك بيكوى وكوفى بيكوى ومحمد كوفى وقام بتصعيد مروان محسن من قطاع الناشئين واعطى له الفرصه .. اذن التعاقد مع مدرب فى حجم مختار قادر على استخراج لاعبين مميزين مغمورين ولعب كره هجوميه وبالتالى التعاقد معه فى حال الرغبه فى التعاقد مع عدد من اللاعبين المغمورين واعطاء الفرصه والوقت لمختار مع قدرته على تقديم شكل هجومى للفريق

– طلعت يوسف من مدرسه الانضباط التكتيكى والخططى داخل الملعب ورفع القدرات البدنيه اولا ومن انصار تأمين الدفاع وهى مدرسه تحترم بشده والمدرب البرتغالى جوزيه مورينهو كثيرا ما اتبعها فى العديد من الفرق والمباريات ويتميز بقوه الشخصيه ويتميز بقدرته على استخراج اقصى قدر من الخططيه والشكل التكتيكى من اى فرريق مع قدرته على رفع مستوى مدافعى اى فريق وهو مدرب مميز جدا فى حال وجود رغبه فى خلق شخصيه للفريق ويحتاج لفتره من الوقت ومن نفس مدرسه طلعت يوسف يوجد حلمى طولان وطه بصرى ولكن بدرجه اقل عن طلعت يوسف

– طارق يحيى مزيج ما بين مختار مختار وطلعت يوسف فهو يميل دائما للهجوم مع درجه عاليه من الوعى الخططى والتكتيكى داخل الملعب للاعبين ويتميز بقدرته على استخراج اقصى ما بداخل اللاعبين وكما نرى فلاعبين من المفترض انتهاءهم كرويا من فتره طويله مثل صاروخ ومصطفى كمال استخرج قدراتهم من جديد ونجح فى تقديم فؤاد سلامه لاعب انبى السابق والذى وصل الى 32 عام تقريبا وجعله من افضل اللاعبين فى مركزه ومهاجم اخر مثل سامح العيدروسى نجح فى تقديم كمهاجم بديل جيد يحرز الاهداف بشكل مستمر مع انديه مثل الانتاج الحربى والمقاصه ومتوسط احراز اهدافه 6 اهداف ويصلح كمهاجم ثالث او رابع فى قائمه اى فريق والخلاصه طارق يحيى مدرب جيد واعد افضل ما فيه استخراج اقصى ما بداخل لاعبيه ومن رأيى الشخصى هو انسب مدرب حاليا للاسماعيلى ويلائم الفريق لكى يكون فرصه اخيره لمعظم لاعبى الفريق اصحاب المستوى المتذبذب ويكون المنقذ لمعظم اللاعبين اصحاب المتوسط المتوسط وينجح فى رفع قدراتهم الفنيه والبدنيه

– طارق العشرى من نفس مدرسه طارق يحيى فهو مزيج ما بين المدرستين الاولى والثانيه وهو مناسب جدا للاسماعيلى ويعيبه اختياراته الغير مناسبه كثيرا فى التعاقد مع لاعبين جدد ولكن قد يكون له العذر فى ظل حاله التقشف التى ينتهجها اداره الحرس ولكن يتميز بنزعه هجوميه مميزه .

– بوكير – مالدينوف : من نوعيه المدربين الذين يجيدون التعامل مع اللاعبين الصغار وهى نوعيه مناسبه فى حال الاعتماد على لاعبين ناشئين او مغمورين مع اعطاء الافضليه للرائع مالدينوف فهو من البطل الحقيقى لبطوله انبى هذا الموسم وليس مختار مختار الذى لعب دور ايضا ولكن بشكل اقل من مالدينوف ويكفيه فخرا ازاله الغبار عن احمد عبد الظاهر وتقديمه كافضل مهاجم محلى تقريبا بعد عماد متعب مهاجم الاهلى وعن نفسى افضل مالدينوف كثيرا عن بوكير

الخلاصه تحديد الهدف يجب ان يسبق الاختيار ويضاف الى تحديد الهدف وهو المصارحه والجرأه وسأقوم بتلخيص الهدف من وجهه نظرى المتواضعه من الناحيه الفنيه خلال الفتره المقبله ::

– التعاقد مع مدرب من نوعيه طارق يحيى فى رأيى هو الهدف المناسب للاسماعيلى الفتره المقبله ويليه البلغارى مالدينوف ويليهم مختار مختار

– طريقه 4-4-2 اصبحت شبه الرسميه لمعظم انديه الدورى وبالتالى فلن تعود عقارب الساعه للوراء ولن نبحث عن مدرب يلعب بطرق باليه

– مركز الليبرو انتهى من عرف معظم انديه الدورى وبالتالى لا جدوى عن البحث على لاعبين فى ذلك المركز

– تحديد اسم المدرب ومهامه وهدف الاداره من التعاقد معه واعطاءه صلاحيات للتعاقد مع اللاعبين الذى يرغب بهم فى اطار امكانيات النادى فليس من المعقول طالما هناك نيه فى الاطاحه بمحمود جابر وابو طالب العيسوى فى اقالتهم فأتركهم ليحددوا اختيارات اللاعبين الجدد فتره الانتقالات الحاليه ويأتى مدرب اخر ليشتكى ان الجهاز الفنى السابق هو من اختارهم وهى الحجه السخيفه التى تمر دائما على مدربى الاسماعيلى بسبب سوء تخطيط المجالس المختلفه ومثلما فعل المجلس الحالى حينما ترك حسام حسن وهو ينوى اقالته فاختار لاعبين وفشلوا فرفع الجهاز الفنى الجديد يده تماما وأخلى مسئوليته واظن ان القصه تتكرر الان من جديد

ولكنها فى النهايه وجهه نظر شخصيه ولكنها مثال بسيط على كيفيه اختيار الهدف وتحديده لان بدون اختيار هدف فلا جدوى من اى عمل يتم سواء كان ادارى او فنى وتحديد الهدف يجعل المجالس تعمل فى اطار نفس السياق والهدف الذى تم تحديده وهو ما يحدث فى اى نادى محترم اما فى الاسماعيلى فعمل المجالس فى الاغلب يكون عشوائيا دون تحديد هدف وفى الغالب يتم الاستماع لأراء الجماهير التى تكون فى الغالب عاطفيه بحته لا تستند لرؤيه او فكر بعيد المدى وبالتالى ينتج عنها التخبط والامثله كثيره ولا داعى لذكرها حاليا .

تم تقليل : 90% من الحجم الأصلي للصورة[ 800 x 512 ] – إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي

الجزء الاخير من الدراسه الحاليه سيتعلق فقط بالمجلس الحالى وعده مقترحات سريعه للعبور من الازمه الحاليه وسنبدأ بتقييم المجلس وسنذكر الاخطاء التى ارتكبها فى بدايه عمله ::

1- المجلس تسلم المهمه 4 سبتمبر وانتهت فتره القيد الثانى 15 سبتمبر وتفرغ المجلس طيله 11 يوم لبيع عبد الله السعيد فقط رغم ان الموقع قام بتقديم مذكره شخصيه لعثمان عطيه نائب الرئيس شملت معظم الاقتراحات الماضيه بالاضافه الى دراسه كامله شامله ابان توليه المهمه مع المهندس يحيى الكومى اى منذ اغسطس الماضى واستمر عطيه فى منصبه ولكن اصبح نائبا للرئيس اى انه يتفرض ان عثمان عطيه الرجل الابرز حاليا داخل الاسماعيلى على اطلاع كامل بمعظم ما قدمناه ولكن فى النهايه 11 يوم كامل لبيع عبد الله السعيد فقط وكان من المفترض على الاقل التخلص من لاعبين او 3 من اصحاب العقود الكبيره مثل محمد فتحى وابوجريشه والجمل بالتفاهم مع الجهاز الفنى بقياده حسام حسن الذي لن يمانع طالما الهدف سيكون فى النهايه القدره على دفع مستحقات اللاعبين وهى المشكله التى تؤرق اى جهاز فنى وكان من السهل التخلص من الثلاثى الماضى ولو مجانا وتوفير ما يقرب من 3.5 مليون جنيه

2- اقاله حسام حسن كان معد لها من اول يوم للمجلس الحالى وبالتالى فكان من الافضل المصارحه مع حسام والجماهير وان يتم تقديم عرض مالى محدد وتخفيض راتب التؤام بشكل يتناسب مع وضع النادى المادى حسب ما يراه المجلس وفى حال رفض التؤام يتم انهاء العلاقه بهدوء بعيدا عن انتظار هزيمه المقاولون العرب واقاله التؤام بعدها وهو ما يدل على خوف المجلس من الجماهير والانتظار لهزيمه حتى تتم الاقاله وكان من الافضل انهاء العلاقه مبكرا طالما المجلس يرغب فى توفير الراتب الشهرى للتؤام وبالتالى توفير التعاقد مع الثنائى صلاح مارادونا وفتحى عبد المنعم خاصه ان تكلفتهم لهذا العام ستصل الى 700 الف جنيه بدون أدنى داعى !!

3- فى رأيى الشخصى ان بقاء حسام حسن كان الافضل للفريق فهو كان قادر على تحمل وضع النادى المادى مثلما حدث مع الزمالك العام الماضى وقادر على استخراج افضل اللاعبين بقطاع الناشئين بالاضافه الى استخراج اقصى طاقه للاعبين الحاليين خاصه ان تجربته مع الزمالك العام الماضى كانت فى ظل ظروف ماديه صعبه للغايه وتحمل كثيرا وكان من الممكن ان يكرر التجربه فى الاسماعيلى خاصه ان الاسماعيلى هذا الموسم كان يحتاج للاستقرار والروح المعنويه اكثر من مدير فنى بمعنى الكلمه خاصه ان الفريق من الصعب ان ينافس الموسم الحالى والفريق كان بحاجه للم الشمل والابقاء على الهيكل الاساسى للفريق والتخلص من اللاعبين الغير مرغوب فيهم وتدعيم الفريق بناشئين مميزين قدر الامكان واعتقد ان حسام حسن نجح فى احداث تغييرات ثوريه بالزمالك يحتاجها الاسماعيلى حاليا اطاحت بما يقرب من 10 لاعبين من الزمالك مثل احمد مجدى وشريف اشرف واحمد عبد الرءوف وعمرو عادل وايمن عبد العزيز ولم نكن سنطمح مع حسام حسن اكثر من احداث التغيير المطلوب بقائمه الفريق الاول وعمل احلال وتجديد بالقائمه بالاضافه الى القدره على احتواء اللاعبين ومشاكلهم وفصل الاداره عن مشاكل الفريق الاول وهو ما سيؤدى لتفرغ المجلس بشكل اكبر لتوفير موارد ماليه بعيدا عن المشاكل اليوميه المعتاده للاعبين والتى لا تجد حلا ويضطر المجلس لحل تلك المشاكل وهى مهمه مدير الكره او الجهاز الفنى ولكن على اى حال ما حدث قد حدث ولكنه خطأ على اى حال

4- البديل محمود جابر اقل من المتوقع وتسبب القرار فى عمليه احباط رهيبه للجماهير وكانت الميزه فى الجهاز الفنى السابق بتواجد حسام حسن هو ايجاد روح او بمعنى اخر عوده الروح مره اخرى لمدرجات استاد الاسماعيليه والتفاف الجماهير حول الفريق وهو امر كان الاسماعيلى بالحاجه اليه بشده خلال الموسم الحالى ولكن جاء قرار اقاله حسام وتولى محمود جابر المهمه ليحبط الجماهير تماما وجعلها تنعزل وتبتعد عن الفريق خاصه بعدما كان كل مران للاسماعيلى يحضره على الاقل الف متفرج بشكل يومى وهو رقم يعيد للذكريات ذكريات محسن صالح حيث كانت الجماهير تحتشد بشكل مستمر فى التدريبات لمشاهده الفريق

5- الموافقه على صفقه عبد الله السعيد بشروط الاهلى لم يكن امر موفق وبدلا من الحصول على مبلغ 6.750 مليون جنيه مقسطه على قسطين وامير سعيود على شكل اعاره لمده عام كان الافضل قيد الغانى البرنس اركو وحفظ حقوق النادى فى المهاجم الغانى الذى كلف النادى ما يقرب من 125 الف دولار وفى النهايه رحل مجانا وحصل قبل رحيله على مبلغ 9 الاف دولار اخرى والتعاقد مع سعيود جعل الاسماعيلى يخسر البرنس اركو وفى رأيى ان اركو لن يكون اسوا من ابوجريشه وكلف الاسماعيلى مبلغ اقل من ابوجريشه على مدار 3 سنوات وبالتالى قيده وظهوره مع الاسماعيلى ولو بمستوى متوسط كان من السهل تسويقه والخروج بأى مبلغ مادى على الاقل يغطى المبلغ الذى دفعه الاسماعيلى فى المهاجم الغانى كما ان تقسيط صفقه السعيد لم يكن له داعى وكان من الافضل عدم الحصول على سعيود من الاساس وقيد البرنس اركو والحصول على مبلغ الاعاره كامل ودفع مبلغ 5 مليون جنيه لمستحقات اللاعبين التى تبلغ 7 مليون جنيه والاكتفاء بمبلغ مليون جنيه لحسنى عبدربه على ان يتم يحصل عبدربه على مليون جنيه اخرى من مبلغ عقد الرعايه ويتم تسويقه فى يناير الحالى مع تنازله عن باقى مستحقاته 1.8 مليون جنيه للموسم الماضى و2 مليون جنيه للموسم الحالى مع حصول الاسماعيلى على مبلغ مادى ولو بسيط وسوف اشرحها فى نقطه لاحقه والمقصود فى دفع 5 مليون جنيه من اصل 7 مليون مع تخلص الاسماعيلى من لاعبان او 3 من اللاعبين عديمى الفائده كنا سنجد ان صفقه بيع السعيد دفعت جميع مستحقات اللاعبين للموسم الماضى عدا عبدربه ويتزامن ذلك مع التخلص من لاعبين او 3 مع تنازلهم عن مستحقاتهم ورحيلهم مجانا .

6- حسنى عبدربه كان من حقه الرحيل مجانا بنهايه الموسم الماضى ونجح الكومى فى عمل عقد مميز للاعب وفى وجهه نظرى انه مبالغ فيه ولا يستحقه ويصل الى 16.1 مليون جنيه واعتمده المجلس الحالى و من الافضل اعاده تسويق اللاعب من جديد يناير الحالى وعدم الابقاء عليه خاصه ان خط الوسط لن يتأثر كثيرا برحيل عبدربه ولكن فى المقابل ستستريح خزينه الاسماعيلى من عبء العقد الخيالى للاعب فى ظل حاله النادى الماليه الصعبه وفى حال تسويق اللاعب فى يناير كان تنازله عن مستحقاته للموسم الماضى والحالى وتبلغ ما يقرب من 6 مليون جنيه مع دخول مبلغ 2 او 3 مليون جنيه للاسماعيلى كان يعتبر قمه الانجاز للاسماعيلى لانه سيوفر رقميا ما يقرب من 9 مليون جنيه للنادى .

7- يناير الحالى كان من المفترض مصارحه بعض اللاعبين مثل عمر جمال وابوجريشه وفتحى وحمص بالرغبه فى رحيلهم مجانا او اعارتهم لأنديه اخرى للتخلص من عقودهم وهو ما لم يحدث للاسف

8- التعاقد مع شركه المعارف لم يكن مدروسا من البدايه لان الشركه سمعتها سيئه فى سوق الاعلانات ولها سوابق سيئه وكان من الافضل التعاقد مع الاهرام التى وعدت فى بدايه الامر بمبلغ 4 مليون جنيه قبل حدوث ازمه بين رافت عبد العظيم وحسن حمدى ادت لتقليل الاهرام العرض الى 3 مليون جنيه وحدوث نزاع بين الطرفين غير مبرر ليتم تأجيل المناقصه وانتهى الامر على شركه المعارف التى دفعت فقط مبلغ 1.1 مليون جنيه من اصل 4 مليون و50 الف اما شركه القادسيه وهى تابعه لنفس اداره المعارف فلم تدفع اى مبلغ نظير استغلالها لسور النادى الاسماعيلى لمده 3 اعوام وبالتالى فى ظل ازمه النادى الماديه كان التفاوض مع الاهرام حول رقم 4مليون جنيه ومحاوله زيادتها ولو نصف مليون اخرى مع نصف مليون للاعلان الذى سوقته الاداره لشركه اطياب كان الرقم سيصل كاجمالى الى 5 مليون جنيه وهو بالتأكيد افضل من المليون الوحيده التى دفعتها الشركه الحاليه والتى ستصل فى رأيى الى 2-2.5 مليون جنيه ولن يتم دفع اى مبالغ اخرى مثلما حدث مع شركه افريقيا منذ عامين فى عهد مجلس اداره نصر ابو الحسن وكان من الافضل للمجلس تجنب اخطاء اداره ابو الحسن الذى تعاقد فى اولى مواسمه مع شركه اطياف السعوديه للاعلان ثم افريقيا للاعلان فى الموسم الثانى وفشل التعاقد فى المرتين ونجح فقط مع الاهرام فى العام الثالث ومع اعترافى بضعف مبلغ الاهرام ولكنه مضمون على الاقل .

9- تسويق احمد حجازى كان من الافضل اتمامه بعد اولمبياد لندن للحصول على سعر اعلى ولكن فى حال سداد النادى الايطالى الجزء الاكبر من مبلغ 1.5 مليون يورو ودخوله لخزينه النادى فى الفتره الحاليه فعندها الخيار بالبيع الأن سيكون مقبولا بشكل جيد خاصه ان 1.5 مليون يورو مبلغ مناسب لبيع اللاعب مع العلم انه مدافع .

النقاط التى سردتها سابقا كاجمالى كانت ستوفر على النادى ما يقرب من 15 مليون جنيه على الاقل وكانت ستزيح العبء الثقيل على المجلس الحالى الذى لم يتخذ اى قرار ثورى او قاطع بحل تلك الازمات واكتفى بالمسكنات فقط وكما ذكرت النادى بحاجه لثوره اداريه ضخمه لاعاده النظام بداخله واذا كان المجلس الحالى استلم النادى وهو مدين بمبلغ 7 مليون جنيه مستحقات لاعبين عن الموسم الماضى و3.8 مليون جنيه لحسنى عبدربه فالمجلس المقبل بتلك الطريقه سيستلم النادى وهو بحاجه لمبلغ 18 مليون جنيه على الاقل كمستحقات للاعبين عن الموسم الحالى وستزداد الازمه وبدلا من حلها الموسم الحالى سيتم ترحيلها للموسم المقبل وستؤثر بشكل كبير على موقف المتقدمين لانتخابات النادى صيف 2012 وسيتزامن ذلك مع انشاء شركه الاسماعيلى القابضه ووضعه فى دورى المحترفين المقبل وربما تحدث مفاجاه غير متوقعه فى انتخابات 2012 وفى الاغلب سيرفض الجميع دخول الانتخابات وتحمل مسئوليه نادى ديونه من مستحقات لاعبيه فقط 17 او 18 مليون جنيه الا اذا قام المجلس الحالى ببيع لاعبين اخرين بخلاف احمد حجازى ولكنه حل مرفوض جماهيريا ومنطقيا فكما ذكرت ليس من المفترض بيع نجوم الفريق من اجل الصرف على لاعبين بلا فائده .

اذا كان ضيق الوقت عامل تحجج به المجلس الحالى فى فتره الانتقالات الصيفيه فلا عذر فى فتره الانتقالات الحاليه من احداث ثوره داخل النادى وعمليه تصحيح المسار كما ذكرنا تبدأ من عقود لاعبى الفريق الاول .

الحلول سنقوم بعمل ملخص للحلول التى شرحناها فى الدراسه السابقه وستكون كالاتى للخروج من المأزق الحالى ::

وستنقسم الحلول لسريعه واخرى بعيده الامد وهو الاسلوب المفترض اتباعه فى حل المشاكل الاداريه

– التعاقد مع مدير فنى يحقق طموحات الاداره والجماهير بما يتناسب مع خطه المجلس المستقبليه للنادى

– تسويق مباشر لحسنى عبدربه مع تنازله عن مستحقاته فى فتره الانتقالات الحاليه

– التخلص من اللاعبين اصحاب العقود الكبيره بلا فائده ولتتم على مرتين الاولى تضم ابوجريشه ومحمد فتحى وحمص وعبدربه والمرحله الثانيه الصيف المقبل بالتخلص من جودوين وصبحى والجمل وعمر جمال

– التعاقد مع لاعبين من الذين تنتهى عقودهم بنهايه الموسم المقبل وليكن 4-5 لاعبين منهم سواء يناير الحالى او فى نهايه الموسم مع ضم لاعبين او 3 من الدرجه الثانيه نهايه الموسم

– ترضيه اللاعب النيجيرى جون اويرى واقناعه بالعوده لحاجه الفريق كونه عنصر هجومى مميز وسريع وهو ما يفتقده الاسماعيلى الذى يعانى من بطء لاعبى الثلث الهجومى

– ضروره التركيز على ضم ثلاثى اجنبى مميز يلعب بشكل اساسى فمعظم انديه الدورى تمتلك عنصر او اكثر اجنبى مميز وهى ميزه محروم منها الاسماعيلى نتيجه الاختيارات الخاطئه بشكل مستمر للاعبين الاجانب فلا يعقل ان نقوم باختبار كل عام ما يقرب من 20-25 لاعب بدون جدوى وفى النهايه يتحمل النادى عقود سنويه تقترب من المليونى جنيه للاعبين اجانب لا يلعبون والامثله كثيره واللاعبين الاجانب اصول ثابته ومصدر دخل مميز اذا احسن النادى كل عام اختيار الثلاثى الاجنبى على ان يبيع لاعب اجنبى كل موسم مقابل مليون دولار كمتوسط بما يمثل دخل يصل الى 6 مليون جنيه .

– تعديل عقود اللاعبين المميزين مثل عمرو السوليه واحمد خيرى مع مد تلك العقود التى تنتهى بنهايه الموسم المقبل مع مد عقد مهاب سعيد فهو لاعب صغير السن وبديل جيد لا بأس به

– مراقبه ومتابعه لاعبى الدرجه الثانيه للتعاقد مع افضلهم بنهايه الموسم

– البحث عن حلول اعلانيه فحصول نادى مثل المصرى على عقود رعايه واعلان مقابل 10 مليون جنيه وهو اقل شعبيه وجماهيريه يدل على قدره الاسماعيلى على الحصول كحد ادنى على مبلغ مماثل او ازيد قليلا وهو كافى مع مبلغ البث على تكفل 80 % من ميزانيه الاسماعيلى واذا كان المجلس الحالى لا يمتلك اعضاء لديهم مقدره ماديه على التمويل فليست مشكله كبيره فالاسماعيلى يحتاج لمن يوفر له الدخل الثابت وليس الدعم المؤقت ولكن فى حال فشل المجلس فى التمويل الذاتى للنادى او ايجاد موارد ثابته وزياده العقود الاعلانيه والرعايه للنادى عن طريق علاقاته الشخصيه فعليه ان يرحل فى هدوء بنهايه الموسم وان يترك المهمه لغيره وان يعلن فشله ولا عيب فى ذلك فهو اسلوب متحضر لانهاء العلاقه بين المجلس المؤقت الحالى والنادى الاسماعيلى .

 

 

 

 

للتعليق والمزيد من هنا

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here