شكرا طارق يحيى : تقرير فنى كامل لماذا غضبت الجماهير على مدربها السابق و9 اسباب وراء ذلك !!

yehiaismaily

انتهت مهمة طارق يحيى المدير الفنى السابق للاسماعيلى بعد فتره تقترب من 5 شهور من تدريب الاسماعيلى بدئت فبراير الماضى 2015 وانتهت 11 يوليو فى فتره زمنيه تصل الى ما يقرب من 160 يوم تقريبا

 

خاض يحيى 18 مباراة مع الاسماعيلى فى بطولة الدورى العام فاز فى 6 مباريات على بتروجيت والمقاصه والجونه والاسيوطى ودمنهور وسموحه وخسر 4 مباريات امام الزمالك وحرس الحدود ووادى دجله وانبى وتعادل فى 8 مباريات مع النصر والجيش والشرطه والداخليه والاهلى والاتحاد والرجاء والمقاولون ليحصد يحيى 26 نقطه للاسماعيلى من اصل 61 نقطه من 18 مبارات  حصدها الاسماعيلى الموسم الحالى بينما حصد المدير الفنى السابق ريكاردو على 35 نقطه من 20 مباراه .

 

الفروق ليست كبيره بين نتائج ريكاردو وطارق يحيى خاصة ان المدرب البرازيلى خاض مباراتين اكثر من طارق يحيى وعلى اعتبار ان ريكاردو لعب بقوام الفريق الاساسى الذى ضم المصابين الذين غابوا فى وقت لاحق مع طارق يحيى وهم هداف الفريق جون انتوى وحسنى عبدربه قائد الفريق ومحمود متولى قلب الدفاع الاساسى من بداية الموسم بجوار احمد العش ومحمود عبد العزيز لاعب الارتكاز وعمر الوحش لاعب الوسط وكان السوليه بدرجة تركيز اعلى نسبيا والتى ابتعد عنها فى النصف الثانى بسبب انشغاله بالتجديد من عدمه .

 

طارق يحيى حصد على كم كبير من الانتقادات فاق البرازيلى ريكاردو وخاصة بعد المباراة الاخيرة امام الزمالك رغم فارق المستوى الكبير بين الفريقين والذى ظهر ايضا فى مباراة الذهاب بالاسماعيليه ولولا الحظ والحضرى لكان الزمالك فائزا بنفس النتيجه التى انتهت اليها مباراة العودة اضافة الى الحافز الكبير لدى لاعبى الزمالك بخلاف لاعبى الاسماعيلى

 

يحيى من وجهة نظرى قدم كل ما لديه مع الفريق حسب امكانياته الفنيه كمدرب ولم يقصر ونجح فى انقاذ البقيه الباقيه من الموسم الحالى وتعرض لظلم كبير من الجماهير التى تعتقد ( خطئأ ) ان لاعبى الفريق الحاليين قادرين على منافسة الاهلى والزمالك وانبى وبنظرة انصاف وعدل فالاسماعيلى فى التصنيف الثانى من حيث القوه لأندية الدورى بغض النظر عن الترتيب وخصم 6 نقاط بسبب تأخر المجلس فى دفع مستحقات وكيل جون اويرى فاذا قمنا بتصنيف قوة الانديه سنضع الزمالك والاهلى وانبى فى المستوى الاول ويليهم الاسماعيلى ووادى دجله والمقاصه فى المستوى الثانى ثم المقاولون وطلائع الجيش وبتروجيت وحرس الحدود فى المستوى الثالث ثم باقى الانديه فى المستوى الاخير .

 

الاسماعيلى لا يمتلك لاعبين لديهم القدره على منافسة اندية الاهلى والزمالك وانبى وبنظره سريعا سنجد ان الهزيمتين الثلاثيتين باكتساح اداءا ونتيجه كانت امام انبى والزمالك ومباراتى الاهلى تفوق الاهلى فنيا بشكل كبير ومباراة الزمالك فى الذهاب تفوق الزمالك واهدر العديد من الكرات الخطيره ووقف الحظ والحضرى مع الاسماعيلى وتتبقى مباراة انبى فى الاسماعيليه ظهر فيها الفريق بشكل مقبول وبخلاف ذلك فالاسماعيلى فنيا يستطيع هزيمة اى فريق اخر بدليل هزيمته بتفوق على وادى دجله فى الدور الاول والمقاصه فى الدور الثانى

 

اذن لماذا ظهر الاسماعيلى بمستوى غير مريح لجماهيره سنقوم بسرد الاسباب تدريجيا

 

1- نوعية لاعبى الاسماعيلى الحاليه كما ذكرت فى التصنيف الثانى من ناحية قوة الفرق وبعيد عن الانديه الثلاثه الاولى

 

2- الاسماعيلى ايضا تعرض لسوء حظ كبير باصابات متتالية كبيره من حسنى عبدربه الى محمود متولى ومحمود عبد العزيز مثلث الارتكاز وانضم اليهم فى الربع الاخير من الموسم لاعب الارتكاز الرابع عمر الوحش

 

3- سرحان عمرو السوليه وعدم تركيزه فى الدور الثانى بسبب انشغاله بالتجديد او الرحيل وازمة مستحقاته ليصبح لاعب الارتكاز الخامس خارج الحسابات وخاض الفريق بنسبه كبيره عدد من المباريات فاقد السيطره على وسط الملعب واضطر طارق يحيى للدفع بالنيجيرى كينيث كلاعب وسط لاستغلال قدراته الدفاعيه فى الارتداد فى ظل عدم قدرة ابراهيم حسن ومحمد زيكا على تأدية اى واجبات دفاعيه وانشغال السوليه المستمر بالتقدم مما اثر على توازن خط الوسط

 

4- رحيل هداف الفريق جون انتوى صاحب 13 هدف الدور الاول اثر كثيرا على فاعلية الفريق الهجوميه ولولا تألق بناهينى فى الدور الثانى لكان وضع الاسماعيلى اصعب بكثير

 

5- غياب بناهينى عن 4 مباريات عقب مباراة انبى ووجود شكوك باصابته فى الرباط الصليبى وغاب بناهينى عن مباريات الشرطه والاتحاد ووادى دجله والرجاء وهى المباريات التى شهدت ضياع 9 نقاط كامله بشكل متتالى

 

6- ضعف قطاع ناشئين الاسماعيلى فالقطاع لا يضم لاعبين مميزين بشكل واضح وبعيدا عن الاقاويل عن مستويات لبعض اللاعبين مثل احمد جمال وباهر المحمدى وخالد صبحى وغيرهم فالواقع ان ريكاردو ومن بعده طارق يحيى ومن قبله شوقى غريب لم يفكروا فى لاعبى القطاع بخلاف عمر الوحش فقط الذى استطاع اثبات قدراته وحتى محمد علاء لالا مهاجم منتخب الشباب لم يثبت قدراته مع الفريق حتى الان اما شكرى نجيب فتم تصعيده منذ عامين وحتى الان فاللاعب يظهر على فترات وغير مقنع بشكل كبير ويحتاج لفرصه او فتره زمنيه اطول والسؤال يوجه هنا لمجلس الاداره عن دور قطاع الناشئين داخل النادى ولماذا فشل القطاع فى اخراج ظهير ايسر حتى الان منذ ما يقرب من 18 عام تقريبا وهل نجاح القطاع فى اخراج مهاجم مميز من بعد محمد صلاح ابوجريشه فى التسعينيات !! وحتى عبد الله السعيد وعبد الله الشحات اخر افرازات القطاع اختفوا تدريجيا من الكره المصريه ويتبقى فقط عمرو السوليه ويبدو انه سيلحق بسابقيه قريبا

 

وبالتحدث فى نقطة قطاع الناشئين هل يتابع احد ان الاهلى المتهم دوما انه يسرق نجوم الانديه الاخرى نجح فى عامين فقط فى تقديم  ما يقرب من 8 لاعبين مميزين وجميعهم لاعبى منتخبات من عمرو جمال وتريزيجيه وكريم نيدفيد واحمد رمضان بيكهام ورمضان صبحى وكريم بامبو وناصر ماهر ومحمد حمدى وجميعهم فى مراكز مختلفه ما بين الهجوم والوسط المهاجم والوسط والظهيرين وقلب الدفاع .

 

7- الحاله الماديه السيئه للفريق حيث نال لاعبى الفريق 50 % من مستحقاتهم ويتبقى لهم النصف الاخر وانتهى الموسم وحصل معظم لاعبى الانديه على معظم مستحقاتهم من انديتهم حتى الانديه الهابطه ويتبقى الاسماعيلى عاجز عن دفع مستحقات لاعبيه حتى الان وهو ما سبب مشاكل كثيره خاصة مع اللاعبين الاجانب وعلى سبيل المثال بناهينى ظهر فى اخر مباراتين بمستوى سيىء وخاصة مباراة الحرس بسبب مستحقاته المتاخره

 

8- ضعف الاداره سبب مشكله كبيره فى الربط داخل الفريق الاول فلاعب مثل محمد زيكا غاب عن 22 مران تقريبا وحصل على خصومات وصلت الى 115 الف جنيه ولم يرتدع حتى الان ويليه كريم الضو ونال زيكا معامله خاصه من رئيس النادى وحمايه له بشكل عجيب وغير مقبول والجهاز الفنى اقصى دور له تقديم خصومات ماديه للاعبين وكان على الاداره ان تحسم موقف المتخاذلين بابعادهم وايقافهم نهائيا ونفس الامر لعمرو السوليه ( المنشغل )

 

9- ضعف فترة الاعداد بشكل واضح فريكاردو لم يحضر الا نهاية فترة الاعداد ومحمد سعد مدرب الاحمال السابق لم يؤدى دورى كما ينبغى وكان اختيارا خاطئا داخل الجهاز الفنى السابق وتسبب فى ازمه بدنيه واضحه للاعبى الفريق طوال الموسم حتى تمت اقالته ونجح طارق يحيى تدريجيا فى رفع معدلات اللياقه للاعبين فى معظم المباريات

 

 

فى النهايه طارق يحيى ليس بالمدرب الفذ الذى سيفعل المستحيل هو مدرب مجتهد جدا وله تجارب سابقه ناجحه جدا مع غزل المحله والقناه والانتاج الحربى والمقاصه والتلميذ النجيب لمدرب الزمالك الراحل عصام بهيج ( رحمه الله )  وبذل قصارى جهده وتقديرى ان مدرب غيره لم يكن يتحمل الظروف السابقه ونجح فى تقديم اقصى ما لديه مع الفريق ونجح فى تطوير مستوى اكثر من لاعب الذين ظهروا بمستوى جيد نسبيا نهاية الموسم مثل احمد ناصر وعبد الرحمن حسان ونجح فى اعادة اكتشاف احمد سمير فرج بعدما اختفى لمدة 3 اعوام وساهم فى انقاص وزنه مع الغانى بناهينى والنيجيرى كينيث بالاضافه الى تقديم عمر الوحش فى مركز صانع الالعاب بشكل جيد وهزائم الفريق امام الزمالك وانبى لفروق المستوى الواضحه والهزيمه امام دجله كان  Day Off لجميع اللاعبين اما هزيمة الحرس فالفريق تفكك وانفرط عقده عقب هزيمة الزمالك واعلان طارق يحيى رحيله عن الفريق قبل المباراة للاعبين .

 

ما سبق ليس مبررات للدفاع عن طارق يحيى ولكنها كلمة حق لمدرب بذل اقصى ما لديه مع الفريق ورغم اختلافى معه فى العديد من النقاط الا انه قدم كل ما لديه باخلاص وهناك سؤال يجب ان يكون محل تفكير هل ظلم يحيى لاعب فلم يشركه او تجاهل موهبه او قام بتغيير مراكز لاعبين فأثر على مستواهم 

 

و نهاية فتفوق وانهيار اى فريق بسبب القماشة ( المتاحه ) من لاعبين فالزمالك حسم الدورى ب5 مدربين مختلفين وهو امر غريب ولكن الفارق الفنى للاعبين كان له فضل كبير فى ذلك اما كفاءة مدرب من اخر فهى تصنع الفروق بين فرق متقاربه فنيا وليست بعيده كل البعد

 

فهل يستطيع مورينيو قيادة دمنهور للقب الدورى !!

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here