نظره الى موقعة سموحة بالكأس : 7 اخطاء تسببت فى الخروج و5 ايجابيات مبشرة

Image 150

خرج الاسماعيلى بركلات الترجيح امام سموحة لتصبح عقدة ركلات الجزاء مستمرة امام الاسماعيلى لاحراز البطولات ولكن ماذا حدث ليتعادل سموحة مع الاسماعيلى رغم تقدم الدراويش 1 – 0 فى الشوط الاول ونجح سموحه فى التعادل برأس محمود عزت قبل النهاية بربع ساعه تقريبا ويخسر الاسماعيلى المواجهة رغم تفوقه داخل الملعب واهداره فرص اكثر .

 

موقع elismaily.tv يلقى الضوء على مباراة الامس بعد هدوء الاعصابات لنفكر سويا ما هى اسباب الخساره والخروج من الكأس وما هى ايجابيات مباراة الامس

 

Image 130 

 

الاسماعيلى بدأ المباراة بتشكيل 4-2-3-1 بتواجد محمد عواد لحراسة المرمى وشوقى السعيد وطه عادل وعبد الرحمن حسان وبهاء مجدى وللوسط ثنائى ارتكاز عماد حمدى ( انكور ) ومحمود حمد لاعب ارتكاز مساند وامامهم احمد سمير فرج صانع العاب وعلى اليمين ( انسايد رايت ) ابراهيم حسن وعلى اليسار ( انسايد لفت ) احمد سمير وبالمقدمة بناهينى .

 

سموحة بدا المباراة بطريقة 4-4-2 بتواجد المهدى سليمان لحراسة المرمى وقلبى دفاع الايفوارى عثمان اوتارا ومحمود عزت وظهيرى جنب مانسو كواكو وايمن اشرف وللوسط احمد وحيد واحمد نبيل مانجا وفى الجهة اليمنى ( انسايد رايت ) احمد شكرى وفى الجهة اليسرى ( انسايد ليفت ) اسلام محارب وفى المقدمة هانى العجيزى وخالد قمر .

 

Image 130

 

اسباب الخروج والتعادل :

 

1- بداية التشكيل لم يكن متسقا فكثرة اللاعبين اصحاب القدم اليسرى بناهينى واحمد سمير واحمد سمير فرج وبهاء مجدى جعل الفريق يميل اكثر للجهه اليسرى من الملعب وبقى ابراهيم حسن وحيدا فى الجهة اليمنى وسانده قليلا محمود حمد الذى لعب بعشوائيه كبيرة رغم اداءه الرجولى وكان من الافضل الاحتفاظ بأحمد سمير فرج على دكة البدلاء والبدء بلاعب مثل محمود متولى امام ثنائى الارتكاز عماد حمدى ومحمود حمد و التشكيل منطقى ولكن الاكثر منطقية البدء بمحمود متولى بدلا من احمد سمير فرج لعدة اسباب ابرزها قدرة متولى على الاحتفاظ بالكرة فى وسط الملعب وثانيها انه لعب فى هذا المركز اكثر من مرة وثالثها ان سمير فرج ثقيل الحركه ولا يجيد دور صانع الالعاب الذى يحتاج للاعب خفيف الحركه ولكن سمير فرج كان يسدد اى كرة تصل اليه ولم يكن موفقا فى هذا المركز اطلاقا

 

2- خروج احمد سمير للاصابة جعل ميدو يدفع بشكرى نجيب بدلا منه لتصبح الطريقة 4-4-2 بتواجد شكرى نجيب مهاجم ثانى بجوار بناهينى وهو تغيير خاطىء والافضل كان الدفع بالنيجيرى اوكتشيكو كمهاجم ثانى بجوار بناهينى وان يلعب احمد سمير فرج بحرية الجهة اليسرى واستغلال طاقات وقدرات كينيث البدنية كانت كفيله ان تحجم من مساندة دفاع سموحة وتحديدا محمود عزت الذى ساند هجمات سموحة وتقدم كثيرا ولم ينجح شكرى نجيب فى تقديم اداء دفاعى مميز كان النيجيرى كينيث قادر على القيام به وايقاف تقدم دفاع سموحة خاصة ان محمد يوسف المدير الفنى لسموحة اعتمد اسلوب الدفاع المتقدم لتضييق المسافات بين الخطوط والضغط بشكل اكبر على الاسماعيلى وامتلاك الكرة فى وسط الملعب بعدما شعر محمد يوسف بفداحة التغيير الذى قام به عندما اخرج لاعب الارتكاز الصريح احمد وحيد والدفع بلاعب ارتكاز مهاجم وهو محمود سيد ليفرغ يوسف خط الوسط تماما من المدافعين ويبقى احمد نبيل مانجا وحيدا امام سيطرة واستحواذ من الاسماعيلى اثمر عن 3 فرص الشوط الاول للاسماعيلى وهدف لبناهينى ولولا الحظ لتضاعفت النتيجة

 

Image 130

3- تغيير بناهينى للاصابه ظرف اضطرارى والدفع بكينيث اوكتشيكو النيجيرى امر طبيعى ولكن الغير طبيعى اعتماد كينيث كمهاجم صريح وترك شكرى نجيب مهاجم متحرك فالافضل استغلال قوة كينيث الرهيبه فى الارتداد للضغط على ملعب سموحة فى بدايته والاعتماد على شكرى نجيب كمهاجم صريح بدلا من بناهينى واذا نظرنا لتوظيف شكرى نجيب فى المنتخب الاوليمبى مع حسام البدرى سنجد انه يتألق بشكل افضل عندما يلعب مهاجم صريح اما كينيث فمن الصعب الاعتماد عليه كمهاجم صريح كونه يفتقد الكثير من المقومات ومن الافضل الاعتماد عليه كمهاجم ثانى يميل لأحد طرفى الملعب لاداء واجبات دفاعية يتميز بها

 

4- عقب تعادل سموحة خرج احمد سمير فرج ولعب حسنى عبدربه والتغيير الواضح منه دعم الوسط فى ظل تدهور قدرات احمد سمير البدنية وتراجع الفريق بدنيا بشكل عام ولكن الوقت تأخر وباقى ربع ساعه والاعصاب مشدودة وسموحة يمتلك الكرة وصدمة داخل الملعب من هدف تعادل محمود عزت فهل الافضل الدفع بلاعب وصلت فترة غيابه الى ما يقرب من 200 يوم تقريبا مهما كان اسم هذا اللاعب والاكثر منطقية الدفع بمحمود متولى لتأمين الوسط واضافة قوة بدنية جديده بجوار حمد وعماد حمدى للسيطرة على وسط الملعب فالاسماعيلى الشوط الثانى وصل للمرمى اكثر من مرة واهدر شكرى نجيب فرصة هدف واهدر كينيث فرصة اخرى واهدر ابراهيم حسن ركلة جزاء .. اذن الفريق يصل للمرمى ولا مشاكل فى ذلك ولكن هناك ازمة فى السيطره ظهرت فى اخر 25 دقيقة وكان الافضل امتلاك الوسط والكرة عن طريق الدفع بلاعب صغير السن يمتلك خبرات جيدة للسيطرة على ايقاع وسط الملعب .

 

5- اللياقة البدنيه تدهورت للفريق بشكل كبير فى النصف الثانى من الشوط الثانى وصراحة سموحة لم يكن فريق قوى وتغييرات محمد يوسف لم تحدث جديد فخروج احمد وحيد والدفع بمحمود سيد فرغ خط الوسط والدفع باحمد تمساح بدلا من العجيزى الغير موفق لم يحدث فارق واخيرا نزول مهاجم ثانى حسام باولو بدلا من احمد شكرى لاعب الوسط ليلعب سموحة بطريقة اقرب الى 4-1-1-2-2 ولكن لننظر سموحة اهدر فرص فى الشوط الثانى اعتقد فقط فرصة وحيدة من عرضية لم يحسن استغلالها خالد قمر وبخلاف ذلك لم يحدث جديد وسيطر سموحة على الكره ولكن بدون تشكيل خطورة على مرمى الاسماعيلى وظل الاسماعيلى الاخطر لذلك كان من المؤسف نهاية المباراة بتلك النتيجة

 

Image 130

 

6- ركلة جزاء التى اهدرها ابراهيم حسن تستوجب التحقيق فاللاعب ليس له تاريخ فى ركلات الجزاء ويجب ان يفتح باب التحقيق هل لعب ابراهيم حسن الركلة بالقوة ام باستئنذان الجهاز الفنى لان من المفترض ان احمد سمير فرج ويليه طه عادل كانا المتخصصان فى ركلات الترجيح على الترتيب وقد يهمل البعض تلك التفصيله الصغيرة ولكن تفصيلة مثل ركلة الجزاء تساوى بطولة كاملة ضاعت بسبب الاستهتار

 

7- رحل عصام الحضرى فهل تم التعاقد مع بديل فى نفس المستوى !! هل شاهد احد مستوى عواد مع المصرى الموسم الماضى !! عواد كاد ان يتسبب فى هبوط للمصرى خاصة بعدما تسبب فى هزيمة ثقيله فى مباراة انبى بالاسماعيلية ولم يكن موفقا فى مباراة وادى دجلة التى انتهت بهزيمة ثقيلة للمصرى وحارس المرمى نصف الفريق وربما اكثر وهو طريق البطولة لاندية البطولة وعواد من يتحمل هدف التعادل ولو تحرك ياردة واحده امام محمود عزت لحصل على مخالفة لان الكره داخل منطقة الستة يارده  ولم يكن موفقا فى ركلات الترجيح بشكل واضح وبالنظر للمهدى سليمان سنجد انه حارس اهدى النصر لفريقه بتصديه لركلة جزاء ابراهيم حسن صاحبة نقطة التحول وركلة جزاء حسنى عبدربه فى بداية ركلات الترجيح

 

Image 130

 

ايجابيات المباراة :

 

1- الثنائى طه عادل سعد وعماد حمدى ظهرا بمستوى جيد خاصة طه عادل قلب الدفاع الذى ظهر بمستوى مميز وواثق ونجح فى تحجيم خالد قمر والعجيزى بشكل واضح ثم حسام باولو واللاعب يمتلك قدرات جيدة فى الكرات العالية والعرضية اما عماد حمدى فقدم مستوى طيب فى اولى مبارياته بالدورى الممتاز ويتحرك بشكل جيد ويمتلك بنيان وقوة واضحه وهو مشروع نجم جديد بشرط حسن توظيفه خاصة ان توظيفه فى المباراه لم يكن جيد حسب رأيى فاللاعب الشوط الاول لعب كليبرو متقدم امام المدافعين وفى الشوط الثانى اكتفى بمراقبة اى لاعب مندفع من سموحة داخل منطقة الجزاء واللاعب يمتلك قدرات اكبر من هذا المركز بكثير وهو واضح من لمسته للكره

 

2- احمد سمير لاعب الزمالك يلعب لنفسه بشكل واضح وانفعاله على كابتن الفريق احمد سمير فرج فى احد الكرات التى سددها الاخير تعكس ذلك بوضوح ولم يحترم كونه لاعب جديد على الفريق او كون احمد سمير فرج هو قائد الفريق داخل الملعب وحينما احرز شوقى السعيد الهدف لم يحتفل احمد سمير مع زملائه واتجه ناحية ميدو المدير الفنى ورغم ذلك فاللاعب قدم اداء لا بأس به فى اولى مشاركاته ولكن يحتاج للعب بشكل جماعى اكثر لان اللعب للنفس لن يفيد واللاعب من الواضح انه جاء للعب بشكل اساسى وسيرفض اى فكره للجلوس على دكة البدلاء وربما يثير الازمات

 

3- مستوى شوقى السعيد تحسن كثيرا فى تلك المباراة ولم يرتكب اخطاء كبيرة فى المباراة 

 

4- رغم اهدار ابراهيم حسن ركلة الجزاء الا انه لعب بشكل جيد وتحرك ولعب بايجابيه اكثر من اى وقت مضى ويحتاج للمزيد من الايجابية وتحسين معدلات اللمسة الاخيرة لديه can you take 2 5mg cialis

 

5- مبروك عودة قلب الفريق النابض حسنى عبدربه من جديد

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here