انفو جرافيك : بالارقام والاحصائيات كيف احرز الاسماعيلى 26 هدف والعمق كلمه السر وخيرى وانطوى والسوليه مثلث الرعب

infografhic1

يقدم موقع elismaily.tv انفو جرافيك لتوضيح الاهداف التى دخلت مرمى الاسماعيلى والاهداف التى احرزها بشكل توضيحى مصور وبسيط

1- الاهداف التى احرزها الاسماعيلى 26 هدف فى مباريات الدورى العشره حتى الان و3 مباريات بالكونفدراليه و6 مباريات بالبطوله العربيه

نجح الاسماعيلى فى احراز عدد كبير من الاهداف عن طريق عمق الملعب وصل الى 12 هدف منهم 3 اهداف لخيرى فى مباراه الخرطوم والانتاج الحربى وطلائع الجيش و4 اهداف لجون انطوى فى مرمى الجيش والداخليه وتريبيل فى العوده والخرطوم فى العوده وعمر جمال فى شباب بلوزداد فى مباراه الذهاب وابراهيم حسن فى تريبيل العوده واحمد على فى مباراه الخرطوم العوده وهدف عمرو السوليه فى شباب بلوزداد العوده وهدف عصام على فى المقاولون العرب .

 

من ركلات الجزاء احرز عمروالسوليه هدف فى مباراه الجيش ومن المتابعه عمر جمال فى مباراه المقاولون ومن الكرات الارضيه سواء العرضيه الارضيه  او الاختراق من الاطراف  احرز الاسماعيلى 4 اهداف  هدف احمد خيرى فى مباراه تريبيل الذهاب وهدف احمد خيرى فى مباراه الاتحاد وهدف احمد على فى المقاولون العرب وهدف جون انطوى فى مباراه تريبيل الذهاب .

 

من التسديد الخارجى احرز الاسماعيلى 3 اهداف عمرو السوليه فى الجيش والاتحاد واحمد خيرى فى مباراه الخرطوم ومن الكرات الثابته احرز الاسماعيلى هدفين لجون انطوى فى مباراتى الداخليه والجيش من ركلات حره  ومن الكرات العرضيه احرز الاسماعيلى 3 اهداف احمد على فى مباراه الشرطه واحمد على فى مباراه الخرطوم العوده  وجون انطوى فى مباراه الخرطوم الذهاب

 

التحليل العام :

 

1- الاسماعيلى يفتقد الاستفاده من الكرات الثابته فاحرز هدفين من الكرات الثابته والاثنين لجون انطوى ولم ينجح الفريق فى التهديف من الركلات الركنيه على سبيل المثال ويسئل فى هذا الجهاز الفنى الذى لم يستغل سلاح الكرات الثابته اطلاقا .

 

2- ثلث الاهداف من اختراق العمق والكرات العرضيه سجلت  3 اهداف فقط وهنا يبرز دور الظهيرين او الاطراف عديمه الفاعليه بالفريق ويتضح تأثير غياب احمد صديق واحمد سمير فى ظهيرى الجنب ولم ينجح كريم مسعد بالجهه اليسرى او مهاب سعيد – محمود حمد فى تشكيل تعويض مناسب بالجبهه اليمنى ويسئل ايضا الجهاز الفنى الذى لم ينجح فى تشكيل اطراف قويه هجوميا قادره على صنع فرص تهديفيه مستمره  حتى وهناك هدفين من الكرات العرضيه من الجهه اليمنى من مهاب سعيد لاحمد على فى عوده الخرطوم وانطوى فى ذهاب الخرطوم وكره حمص العرضيه لعمر جمال التى احرز منها احمد على هدف الفوز فى مباراه الشرطه باللحظات الاخيره  ويطرح السؤال نفسه هنا هل يقوم صبرى المنياوى بتدريب ظهيرى الجنب على الكرات العرضيه بشكل مستمر وماذا يفعل كريم مسعد الظهير الايسر وهو لم يرفع كره او يساهم فى هدف واحد !! وهل هناك جبهات فى الملعب يقوم الجهاز الفنى بفتحها باليمنى واليسرى لتسهيل عمل الظهيرين .

 

3- وجود 12 هدف من العمق وهدفين من التسديدات الثابته يدل ان الفريق بشكل واضح يعتمد على الاجتهادات الفرديه من اللاعبين المميزين فقط لا غير فاحمد خيرى رجح كفه الاسماعيلى فى 3 مباريات مقابل 9 نقاط وانطوى وخيرى احرزان للاسماعيلى اجمالى اهداف 14 هدف انطوى احرز 8 اهداف وخيرى 6 اهداف بما يعنى ان انطوى وخيرى احرزا  اكثر من  50 % من اهداف الاسماعيلى ونزد عليهم عمرو السوليه باحرازه 4 اهداف ليصبح الثلاثى ( انطوى – خيرى – السوليه ) احرزوا 18 هدف بنسبه تفوق الثلثين من اصل 26 هدف وسنجد ان هدفين من اصل 4 اهداف تم احرازهم من الاطراف كانوا بمجهود فردى لاحمد على فى مباراه المقاولون وجون انطوى فى مباراه الذهاب ضد تريبيل  وهو ما يعيدنا للنقطه صفر من جديد وهو تناقص اصحاب الحلول فمن موسمين احرز 70 % من اهداف الاسماعيلى حسنى عبدربه وعبد الله السعيد واحمد سمير فرج ورحل الثلاثى فتأثر الاسماعيلى بشده الموسم الماضى حتى لمع وظهر بقوه احمد خيرى تهديفيا فصنع قليل من التوازن ولكن ماذا بعد رحيل خيرى المتوقع !!

 

4- اهداف العمق الاثنى عشر قد تعنى ان الفريق يمتلك صانع العاب ماهر ولكن الحقيقه الفريق بحاجه لصانع العاب خلف رأسى الحربه فعمر جمال جناح وليس صانع العاب وشتان الفارق بين المركزين وعمر جمال احرز هدفين فقط فى مباراتى بلوزداد والمقاولون وصنع 4 اهداف ومعظم اهداف الفريق من العمق استغلال لضعف المنافس او دفاعات المنافس وليست مصنوعه من جمل تكتيكيه معينه متفق عليها فمن الصعب ان نجد هدفين يتشابهان فالاهداف مختلفه تماما عن بعضهم البعض ونعود ونسئل ما هو دور الجهاز الفنى مالم يصنع جمل تكتيكيه من العمق او الاطراف او يدرب الظهيرين او يصنع اطراف هجوميه قويه او بحد ادنى يستغل الكرات الثابته !!

 

5- الاسماعيلى بحاجه واضحه لاعاده شكله الهجومى الغير موجود فى الاساس فاحراز 26 هدف فى عدد 19 مباراه يعنى ان معدل تهديف الاسماعيلى 1.3%  بمعدل هدف تقريبا فى كل مباراه وحتى نعلم جيدا ان عدد 26 هدف تم احراز منهم 9 اهداف بما يساوى اكثر من الثلث فى مباراتين فقط وهما مباراه الجيش والخرطوم وعدد 17 مباراه كامله احرز فيهم الاسماعيلى فقط 17 هدف بمعدل هدف واحد فقط فى كل مباراه !! 

 

6- الاسماعيلى يعانى هجوميا لا يوجد شكل هجومى من الجهاز الفنى ولا يوجد جمل تكتيكيه ولا توجد اطراف هجوميه ولا تدريبات للظهيرين على الكرات العرضيه والاهداف احرز ثلثها فى مباراتين بمعدل هدف فى كل مباراه واحرز نصف الاهداف لاعبان فقط !! والطريف ان انطوى احرز 4 اهداف فى الدورى بمعدل هدفين فى مباراه الداخليه وهدفين فى مباراه الجيش اى ان اللاعب احرز فى مباراتين فقط بالدورى من 10 مباريات شارك فيهم واجمالا احرز انطوى 8 اهداف منها 3 مباريات احرز فى كل مباراه هدفين الداخليه والجيش والخرطوم وهدف فى كل مباراه من مباراتى تريبيل اى ان انطوى احرز فى عدد 5 مباريات فقط من اجمالى  18 مباراه شارك فيهم وغاب فى واحده فقط وهو معدل قليل جدا يكشف ان هناك خلل فى التعامل مع اللاعب من الناحيه الفنيه  وهو ما يجعلنا نتساؤل عن ذكاء الجهاز الفنى الذى يدفع بجون انطوى فى مركز الجناح الايسر وهو المهاجم المحدود المهارات ولا يجيد الانطلاق او يمتلك السرعه الكافيه للاختراق وصناعه الهجمات فجون انطوى مثال جيد للمهاجم ( Target )   ومكانه الطبيعى صندوق العمليات مع تكثيف التدريبات الهجوميه له وتدريبه على التعامل مع الانفرادات والكرات العرضيه بشكل مكثف فى التدريبات وهو امر لا يحدث والخلل عندما نجد مهاجم مثل جودوين يجيد اللعب كمهاجم 9.5 او اقصى تقدير مهاجم اسفل المهاجم التارجت فنجد جودوين مهاجم صريح او احمد على والأولى بذلك انطوى .

 

7- الارقام توضح ان اعتماد الاسماعيلى بات واضحا على فرديات احمد خيرى وانطلاقاته فى العمق وعلى توفيق جون انطوى رغم انه يلعب بعيدا عن منطقه الجزاء اضافه الى مجهود عمر جمال رغم ان عمر جمال رغم كثره تحركاته ومجهوده فالناتج فى النهايه قليل فأهدافه هدفين وصناعته للاهداف 4 اهداف وهذا نتيجه وضع اللاعب فى مساحات شاسعه بدون تحديد لمربعات معينه يتحرك فيها اللاعب وعدم وجود لاعب مميز الناحيه المقابله لعمر جمال فاذا لعب عمر الناحيه اليمنى يحتاج للاعب الجهه اليسرى لوزن الملعب وبالتأكيد ليس جون انطوى كما يحتاج اللاعب لصانع العاب او لاعبى وسط يسلمون الكره فى منطقه الوسط ولكن ما يحدث ان عمر جمال ينطلق فى مساحه 40 يارده بمفرده طولا وعرضا ونظرا لفشل انطوى فى مركز الجناح الايسر لا تستغرب عندما ينتقل عمر جمال للجناح الايسر ولا تستغرب عندما يحتفظ بالكره لوقت طويل لعدم ثقته فى ظهيرى الجنب او مهاجمى الفريق خاصه ان احمد على الذى من المفترض ان يلعب اسفل انطوى او فى الجهه المقابله لعمر جمال ولديه قدره على الاحتفاظ بالكره بعيدا عن عمر جمال وتجد الاقرب له الظهيرين او جون انطوى قليل المهاره او محمود عبد العزيز الذى يلعب احيانا فى الجهه المقابله لعمر جمال وهو لاعب محدود القدرات المهاريه ولا يسلم عمر الكره تقريبا سوى لخيرى او السوليه فى المنتصف وهو ما يوضح السبب الاساسى لماذا يحرز الاسماعيلى دائما من العمق وهو ما سنوضحه فى النقطه التاليه .

 

8- الاسماعيلى يمتلك خط طولى ممتاز بوجود عبد الحميد سامى فى قلب الدفاع كلاعب يجيد الاستلام والتسليم وبناء الهجمه ويمتلك ثنائى ارتكاز يجيدان الاستلام والتسليم بوجود السوليه وخيرى ويجيدان احراز الاهداف واخيرا يمتلك جون انطوى رأس حربه مميز لذلك لا تستغرب عندما تعلم ان خيرى والسوليه احرزا بمفردهم 10 اهداف من اصل 26 هدف وهو ما يعنى ان اكثر من ثلث اهداف الاسماعيلى احرزت من خيرى والسوليه و8 اهداف لانطوى ليصبح الاجمالى 18 هدف ل3 لاعبين فقط وهنا يتضح لماذا يحرز الاسماعيلى غالبا من العمق لامتلاكه خط طولى مميز يبدأ من الدفاع نهايه بالهجوم ويتضح ان الفريق يفتقد لطرفين وبات الحل الامثل للتغلب على الاسماعيلى غلق منطقه العمق والضغط على اطراف الاسماعيلى التى تعانى دفاعيا وهجوميا

 

9- الملاحظه الاخيره ان مهاجمى الاسماعيلى الاربعه احرز انطوى 8 اهداف والاهداف تم احرازها فى 5 مباريات  بينما احرز احمد على 3 اهداف فى مباراتين وعصام على هدف وجودوين لم يحرز اى هدف بما يعنى ان انطوى بمفرده حقق ضعف اهداف باقى المهاجمين وان فاعليه القادمين من الخلف خيرى والسوليه اقوى بكثير من مهاجمى الاسماعيلى وبات الفريق بحاجه لدعم خط الهجوم بنوعيات مختلفه من المهاجمين .

 

infografhic2 

2- سكن شباك الاسماعيلى 13 هدف لم نشاهد منهم هدفا مباراه العوده امام تريبيل لظروف عدم نقل المباراه تلفزيونيا لنحتسب عدد 11 هدف سكن منها هدف باختراقات من الاطراف والهدف لاحمد جعفر فى مباراه الزمالك وهدف من اختراق فى العمق لاسلام سليمانى و3 اهداف من متابعه داخل منطقه الجزاء وهى ثلاثيه الخرطوم فى مباراه الذهاب وهدف من كره ثابته لمحمد فاروق مهاجم المقاولون .

 

– الكرات العرضيه سببت هدفين لسليمانى فى مباراه الذهاب بمباراه شباب بلوزداد وهدف جود انيكى فى مباراه الداخليه و3 اهداف من التسديدات الخارجيه لمحمد ابراهيم فى مباراه الزمالك ومحمود فتحى فى مباراه الاتحاد وباسم مرسى فى مباراه بتروجيت .

 

– بشكل سريع الاسماعيلى لم يختبر هجوميا امام فرق صعبه فجميع فرق المجموعه الثانيه لا تضم انديه فى حجم الاهلى وانبى وسموحه وحرس الحدود والمقاصه والجونه والتليفونات وانديه الانتاج الحربى والمقاولون والاتحاد وبتروجيت والداخليه انديه ضعيفه واقل بكثير من الاسماعيلى حتى البطوله العربيه لعب الاسماعيلى مع نادى الخرطوم السودانى المجهودل وثامن ورابع الدورى الجزائرى والكونفدراليه لعب ضد من مدغشقر مجهول واخر سودانى حديث اللعب دوليا لذلك لم يتعرض دفاعه لاختبارات فعليه اللهم الا فى مباريات الزمالك والذهاب من لقاء شباب بلوزداد والمقاولون العرب .

 

– تألق محمد صبحى ساهم فى قله الاهداف التى دخلت مرمى الاسماعيلى بالاضافه الى تألق الرائع عبد الحميد سامى ( ما شاء الله )

 

– معدل دخول الاهداف فى مرمى الاسماعيلى 13 هدف من اصل 19 مباراه وهو معدل ليس بالقليل على اى حال ويصل الى 68 % تقريبا 

 

– اهداف الاسماعيلى سكنت 4 منها من عمق الملعب سواء 3 بالتسديد من حدود منطقه الجزاء او هدف من سليمانى وهو ما يوضح قوه الخط الخلفى من ناحيه الافراد وحارس المرمى ويتحمل الاهداف الثلاثه من حدود منطقه الجزاء بشكل كبير لاعبا الارتكاز خاصه ان خيرى مشغول هجوميا بشكل كبير ويتحمل سامح عبد الفضيل مسئوليه هدفين منهم هدف باسم مرسى وسليمانى فى مباراه العوده .

 

 

ملاحظه ( لمشاهده صور الانفو جرافيك بحجمها الطبيعى اضغط عليها لتشاهدها بشكلها الطبيعى بدون تصغير )

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here