وماذا استفاد الاسماعيلى من الغاء الهبوط ومتى سنتوقف عن الجرى وراء رغبات مرتضى منصور والزمالك !!

ismaily-heboat

لا احد يعلم حتى الان لماذا انضم الاسماعيلى لحلف الانديه الرافضه للهبوط وعلى اى اساس يبنى الاسماعيلى مواقفه التى من المفترض انها مواقف استراتجيه تخدم مصلحة النادى على المدى القريب والبعيد ولكن ما يحدث الان ان الاسماعيلى بات يسير فى فلك مرتضى منصور رئيس الزمالك صاحب الصوت العالى .

 

ادارة الاسماعيلى تمر بحاله ضعف لا مثيل لها من قبل وباتت بلا أنياب حقيقيه او تواجد قوى على مستوى الانديه وليس للاسماعيلى أى تاثير يذكر على الانديه المصريه بخلاف اندية الاهلى والزمالك وسموحه وغيرها من الانديه التى فرضت نفسها على الساحه بقوه فى ظل قوة مجالسها التى تدافع عن حقوق انديتها بقوه واستماته ولا احد يعلم تحديدا ما الذى يفيد الاسماعيلى من المواقف الاخيره !!

 

مرتضى منصور رئيس الزمالك فى وقت سابق قام بتوجيه الشكر لرئيس الاسماعيلى محمد ابو السعود من منصب نائب رئيس لجنة الانديه واعطى المنصب لنادى اخر وقبلها فقد رئيس الاسماعيلى محمد ابو السعود منصب رئاسة لجنة الانديه او لجنة البث بسبب ظروف عدم تواجده بالاضافه الى تراجع بعض الانديه فى اعطاء صوتها لرئيس الاسماعيلى .

 

ويواصل الاسماعيلى مسلسل فقدان دوره القوى على مستوى الانديه وبات بلا قرار او رؤيه معينه تفيد مصلحة النادى وقد يتسائل البعض ماذا يفعل الاسماعيلى او من المفترض ان تفعل ادارته والاجابه ستكون ببساطه هى البحث عن حقوق مشروعه للنادى فى ظل الحرب والتطاحن التى تشهدها الكره المصريه بالوقت الحالى .

 

مرتضى منصور رئيس الزمالك عندما اقترح فكرة الغاء الهبوط كانت لغرض فى نفس يعقوب ويحقق بها هدفين استراتجيين للزمالك الاول مجاملة انديه المؤسسه العسكريه الثلاثه الجيش وحرس الحدود والانتاج الحربى المهددين بالهبوط بالاضافه الى الداخليه الذى كان ينافس على الهبوط من بعيد فى المجموعه الاولى وهو نادى ينتمى للمؤسسه الشرطيه  بل قام بزيادة تسهيل عمل عضويات مميزه لرجال الشرطه والقضاء مقابل 20 الف جنيه فقط بالنادى الزمالك مقسطه على عدة اقساط والمجامله هنا ليست مجانيه فالزمالك حسم صفقات هامه من اندية جهاز الداخليه فضم ثلاثى الشرطه خالد قمر ومعروف يوسف واحمد دويدار ولاعب الداخليه احمد سمير وفى طريقه لضم لاعب اخر من الشرطه بالاضافه الى مفاوضاته لضم الثلاثى الابرز بالجيش والحرس والانتاج على التوالى ايمن حفنى واحمد صبرى وباسم مرسى وحصل على استغناء اسلام رشدى لاعب المنيا من ناديه ولكن رغبة اللاعب فى اللعب للاهلى كانت فاصله وحصل على خدمات وائل فراج هداف التليفونات وهو نادى مرشح للهبوط وحصل على توقيع مسعود حارس التليفونات من نفس النادى وسيعلن عن انضمامه عقب نهاية الموسم  اذن فى النهايه الرجل بحث عن مصلحة ناديه وحصل عليها بالفعل من مجامله لأنديه بعينها قامت بتسهيل انتقال لاعبيها للزمالك .

 

السبب الثانى الذى بحث عنه الزمالك ومرتضى منصور هو افساد الدورى العام ففى حالة الغاء الهبوط كان من الصعب اقامة الدوره الرباعيه بسبب الغاء الهبوط وكان سيتكرر سيناريو الموسم الماضى ليتم الغاء الموسم الكروى ويلعب الزمالك فى بطوله ابطال الدورى الافريقيه الموسم المقبل كالعاده على حسابات اخر موسم كروى مكتمل عام 2011 وهو الاحتمال البديل الذى وضعه مرتضى منصور فى حال فشل الزمالك فى الصعود للدوره الرباعيه خاصة ان الزمالك كان على وشك الخروج بالفعل لولا تعثر الاسماعيلى فى مباراتى الحرس والمنيا وكان هذا يعنى ان الزمالك لن يشارك فى اى بطوله خارجيه الموسم المقبل .

 

والان وبعد نجاح الزمالك فى تحقيق رغباته سيصبح صراع الغاء الهبوط تحصيل حاصل لمرتضى منصور ولن يقاتل فيه للنهايه وفى النهايه سيقر اتحاد الكره بالغاء الهبوط بعدما هدئت وتيرة مرتضى منصور وحقق اهدافه عن طريق هذا الكرت ولكن ماذا استفاد الاسماعيلى كنادى فى النهايه من ورقه الغاء الهبوط من عدمه !! لاشيىء .

 

الامر لو تم تحليله على جميع الانديه سنجد ان الجميع بات يبحث عن غنائم الحرب والمعارك سموحه يقاتل مع الزمالك من اجل رفض الهبوط ونجح فى ضم محمد سعيد مهاجم القناه احد الانديه الهابطه للقسم الثانى وفى طريقه لضم محمد سعيد ابرز لاعب بنادى الرجاء المهدد بالهبوط هو الاخر والداخليه ضم مدافع المنيا محمود رمضان وانبى ضم مهاجم المنيا محمود قاعود وسيتم توزيع لاعبى غزل المحله والقناه قريبا على جميع الانديه الرافضه للهبوط والاسماعيلى يقف محلك سر غير قادر على حسم اى صفقه لانعدام عنصر المال وايضا عنصر ( العلاقات ) وضاعت معظم الصفقات التى رغب الاسماعيلى فى حسمها  .

 

ليكون السؤال من جديد وماذا استفاد الاسماعيلى من الجرى واللهث وراء رغبات مرتضى منصور والزمالك لتكون الاجابه انه استفاد ان مرتضى منصور ضم اكثر من لاعب رغب الاسماعيلى فى ضمه بدءا من احمد سمير فرج مرورا بأحمد سمير لاعب الداخليه ثم احمد دويدار مدافع الشرطه ونهاية بوائل فراج ناهيك عن تدخله فى صفقة اسلام رشدى ورفع سعره على الاسماعيلى وفى النهايه انتقل للاهلى بالاضافه الى مفاوضاته مع نصف لاعبى الاسماعيلى صالح موسى الذى انتقل للزمالك بخلاف حسنى عبدربه وشوقى السعيد ومحمد عواد وعمرو السوليه وتأثرهم بالمفاوضات الفتره الاخيره .

 

العلاقه المعووجه القائمه بالوقت الحالى بين ادارة الاسماعيلى والزمالك لن تخدم الا النادى الاقوى وهو الزمالك وستجعل الاسماعيلى دائما فى موقف الضعيف العاجز وباتت ادارة الاسماعيلى فى حاجه فعليه وتحديدا رئيس الاسماعيلى محمد ابو السعود اعادة النظر فى العلاقه مع الزمالك ومرتضى منصور وتحديد الاهداف الاستراتجيه للنادى وكيفية اعادة الاسماعيلى من جديد على مصاف الانديه صاحبة الصوت العالى والتأثير القوى على الاقل مع اندية الوسط والجوار بعدما ترك الاسماعيلى مكانه لأنديه اخرى مثل سموحه ودجله والمقاصه والجونه وبات مجرد شبح من عالم الماضى .

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here