وهبه مطالش عنب اليمن ولا بلح الشام عنوان هزيمه مباراه المقاولون العرب

Modern 3530 12015 V 27500 20130527 175255

 

 

قد تكون العباره صادمه للبعض ولكنها تمثل الحقيقه الوحيده فى المباراه فالكابتن محمد وهبه المدير الفنى للاسماعيلى دخل المباراه مرتعش ولم يحدد هدفه جيدا من المباراه هل النتيجه ام كسب مزيد من الوجوه الصاعده .

 

كان من البدايه هناك حقيقه واضحه ان هناك ضغط من رئيس النادى محمد ابو السعود الذى اقترب من وضع تشكيل الفريق فى كل مباراه بنفسه بسبب تدخلاته الفجه الفنيه بحجه انه لاعب كره قدم سابق وهذا الضغط يتمثل فى ضروره الدفع بأكبر قدر من اللاعبين الصاعدين بغض النظر عن مستوياتهم او قدرتهم على الظهور بمستوى مقنع وهناك مقوله للمدير الفنى السابق للاسماعيلى محسن صالح ( الدفع بالناشئين حرفه او مهنه وليست بالساهل ) .

 

الضغوط الكبيره على محمد وهبه بالدفع بالناشئين اضافه الى شعوره انه غير مرغوب به من داخل البعض داخل المجلس وخوفه من فشل تجربته التدريبيه الاولى كمدير فنى بشكل سريع خاصه بعد هزيمه البنزرتى الثلاثيه واقتراب الفريق من الخروج الافريقى .

 

اذن محمد وهبه ما بين المطرقه والسندان الخوف من الاقاله وضغوط المجلس بالتدخل فى التشكيل وابعاد لاعبين والدفع بأخرين ابرزهم صاعدين ومطلوبين بالاسم .

 

الضغط الثنائى على وهبه اسفر عنه اللخبطه الفنيه التى لعب بها فى مباراه المقاولون العرب البدايه كانت بتشكيل متوازن متوقع مكون من محمد صبحى لحراسه المرمى وللدفاع مودى وسامح عبد الفضيل وظهير ايمن شريف رجب وظهير ايسر محمد شريف وللوسط عمرو السوليه ومحمود متولى وابراهيم حسن ومهاب سعيد وبالمقدمه جودوين والصاعد نجيب شكرى وفى الشوط الاول لعب فى نهايته احمد على ومحمد حمص وبالشوط الثانى لعب فى اخر ربع ساعه جمال حسانين اللاعب الصاعد وظهر لأول مره وكانت لنا تلك الملاحظات

 

– محمد شريف اصبح لاعب بلا طعم او ريحه من كثره المراكز التى لعب فيها من ارتكاز مساند الى وسط مهاجم الى جناح ايمن وايسر ثم ظهير ايمن وايسر وهو استهلاك للاعب صاعد مازال فى بدايته ولم يثبت نفسه مع الاسماعيلى حتى الان

 

– اذا كان وهبه يرغب فى عدم الفوز لم يكن ليدفع بمحمد حمص واحمد على قبل نهايه الشوط الاول ب5 دقائق بدلا من ابراهيم حسن والصاعد شكرى نجيب والسؤال هنا لماذا لم يتم الصبر حتى بدايه الشوط ولكن ذعر وهبه كان واضح عقب هدف محمد رزق فسارع بالدفع بحمص واحمد على لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل تفاقم النتيجه ولم يهتم وهبه كثيرا بمعنويات لاعب صاعد مثل شكرى نجيب من الممكن ان يفقده فى مثل المباراه واحساس اللاعب بتحمله مسئوليه الهزيمه والتغيير غير مفهوم ولكن تسرع وهبه بشكل كبير ولم يهتم بمشاعر شكرى نجيب ودفع بحمص واحمد على للحاق بالمباراه

 

– اذا كان وهبه يرغب فى الفوز فلماذا لم يدفع من البدايه باحمد على وحمص بدلا من شكرى نجيب وابراهيم حسن واذا كان اختار اللعب بالناشئين فلماذا لم يدفع بالصاعد جمال حسانين الذى اثبت نفسه من وجهه نظرى المتواضعه كظهير ايسر خلال المده القصيره التى لعبها وكان الدفع به بدلا من محمد شريف امر منطقى خاصه ان شريف مجهد من توالى المباريات فمن مباراه بتروجيت للبنزرتى للانتاج الحربى فى 10 ايام سيتسبب فى انهاك اللاعب وكان الاولى الدفع بجمال حسانين فى الجهه اليسرى واذا كان هدفه اللعب بالصاعدين فكانت فرصه محمد البعلى بجوار سامح عبد الفضيل افضل من مودى الذى قدم اداء غريب لا يمت صله بالمدافع المساك وكانت فرصه علاء عاطف عبد العزيز كلاعب وسط مدافع افضل من عمرو السوليه العائد من رحله اسبانيا والارهاق والاحباط يصيبانه ولكن كما ذكرنا الحقيقه ان محمد وهبه كان يخشى الخساره فلعب بطريقتين الدمج ما بين الصاعدين والرغبه فى الفوز وكانت المحصله ( صاحب بالين كداب )

 

– المقاولون العرب كان يعانى من توالى المباريات الصعبه امام بتروجيت والزمالك والجيش ولم يقدم اداء قوى وكان واضح عليه الارهاق لذلك الدفع بالصاعدين فى اسوا تقدير لم يكن ليزود قدر الخساره اطلاقا بل فى رايى كان ربما يعطى امل اكبر فى اداء افضل بدلا من اللعب بالسوليه المرهق المحبط العائد من اسبانيا او الراحل بعد عده ايام جودوين او المجهد المعذب محمد شريف .

 

– محمد وهبه يعانى من قله خبره واضحه وعدم جرأه وهى مشكله تلازمه حتى الان واخشى القول انه فى حال استمراره بتلك الاخطاء سيثبت فشله كمدير فنى ويثبت انه رجل ثانى او ثالث منفذ للاوامر على اقصى تقدير خاصه ان هناك العديد من الاخطاء التى يرتكبها لا محل لها من الاعراب مثل الدفع بعصام على كجناح ايمن فى مباراه البنزرتى واللعب ب5 رئات هجوميه فى مباراه خارجيه امام البنزرتى فى تونس

 

– محمد ممدوح كيمو من وجهه نظرى مع محمد حامد ميدو اللاعبان الوحيدان من قائمه الجدد من بدايه الموسم يستحقان الحصول على فرصه جيده فكيمو يجيد اللعب كجناح ايمن ومحمد حامد ميدو كجناح ايسر والفريق يعانى من غياب الاجنحه الهجوميه ولا يوجد سوى مهاب سعيد الذى بات شبح لاعب بسبب توالى الاصابات وضعف اعداد اللاعب بدنيا كما هو واضح واخشى رحيل الثنائى فى النهايه بدون مقابل رغم انهم لم يحصلا سوى على بضعه دقائق

 

– من وجهه نظرى ان جمال حسانين وشكرى نجيب يستحقان فرصه اكبر ومباراتى الواسطى المقبله ثم الزمالك فى الدورى يجب الدفع بهم

– هناك لاعب صاعد اسمه حسام حسن ظهر منذ موسمين ويلعب كقلب دفاع واحيانا كديفندر هذا اللاعب مبشر جدا من وجهه نظرى وانضم فى اكثر من مناسبه لمنتخب الشباب نتمنى ان نراه الفتره المقبله

– محمد وهبه يتحدث كثيرا انه يلعب بالناشئين ولا ادرى هل لا يعلم ان محمد شريف ومحمود متولى ومحمود حمد باتوا من العناصر الاساسيه للفريق وهى عناصر تم تصعيدها مع الكابتن صبرى المنياوى ولا يوجد فضل لمحمد وهبه فى تصعيدها والعنصران الذى دفع بهم على مضض شكرى نجيب وجمال حسانين واشك فى امكانيه دفعهم بهم مره اخرى

– اخطاء الفريق الدفاعيه من تمركز كما هى وانتشار الفريق هجوميا جيد وتحسن عن الانتشار مع كابتن صبرى المنياوى ولكن بدون فاعليه واضحه نتيجه عدم وجود جمل تكتيكيه واضحه او ملامح شكل هجومى معين يتم التدريب عليه بشكل مستمر

– مباراه البنزرتى المقبله ربما تكون الاخيره لمحمد وهبه من وجهه نظرى فى حال عدم تحقيقه نتيجه ايجابيه تشفع له بالبقاء خاصه انه لعب حتى الان 5 مباريات فاز فى 3 وخسر مباراتين ومباراه البنزرتى ستكون السادسه له واعتقد ان حمزه الجمل وابو طالب العيسوى واحمد قناوى اسماء قد تتردد خلال الفتره المقبله وتحديد عقب لقاء البنزرتى .

 

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here