هزيمه بالوقت المثالى :غاب التوفيق فخسر الاسماعيلى امام بتروجيت والجهاز مطالب بثوره تصحيح

phoca thumb l 47


هزيمه مثاليه نالها الاسماعيلى من بتروجيت لتصبح نوبه صحيان يجب ان يفيق اليها الجهاز الفنى واللاعبين قبل الاستغراق فى الاحلام بعيدا عن الواقع الفنى والبدنى للفريق فهزيمه اليوم جرس انذار هام وهزيمه هامه بتوقيت اكثر من مثالى لتصبح فرصه جيده للجهاز الفنى لاصلاح اخطاءه خسر الاسماعيلى مباراه اليوم ضد بتروجيت ليخسر 3 نقاط فقط ولكن ربما تكون تلك الخساره ذات مكاسب كثيره على المدى البعيد

انتهى الشوط الاول بتقدم بتروجيت بهدف بدون مقابل احرزه باسم مرسى فى الدقيقه 17 بدأ الاسماعيلى المباراه بطريقه 4-4-2 بتواجد محمد صبحى لحراسه المرمى وللدفاع عبد الحميد سامى وسامح عبد الفضيل واحمد الجمل وكريم مسعد وللوسط حمص وخيرى والسوليه وعمر جمال وبالمقدمه احمد على وجون انطوى اما بتروجيت فلعب بطريقه 4-2-3-1 بتواجد المهدى سليمان فى حراسه المرمى وللدفاع محمد الزيادى وشريف حازم واسامه محمد وتامرمحب وللوسط احمد فيلكس واحمد شعبان وكمال على وثنائى حسام عرفات وباسم مرسى خلف المهاجم وائل فراج .

الشوط الاول الافضليه كانت لبتروجيت بشكل واضح ونجح رمضان السيد المدير الفنى لبتروجيت فى فرض سيطرته عن طريق تحركات حسام عرفات وباسم مرسى خلف المهاجم وائل فراج بالاضافه الى مسانده ظهيرى الجنب تامر محب واسامه محمد وثلاثى الارتكاز كمال على واحمد شعبان واحمد فيلكس اما الاسماعيلى فظهر تائها تماما خلال هذا الشوط وكانت البدايه باهدار باسم مرسى كره خطيره داخل 6 يارده من عرضيه اسامه محمد وتهادت امامه ولعبها فوق العارضه ثم الهدف بالدقيقه 17 من خطأ فادح لمحمد صبحى الذى تقدم للامام ولعبها باسم لوب فوق صبحى ليحرز هدف بتروجيت الاوحد خلال المباراه وتتوالى هجمات بتروجيت ولكن تألق عبد الحميد سامى حال دون تهديد مرمى الاسماعيلى ويسدد شعبان كره قويه بالدقيقه 25 كرباج فى يد صبحى ويهدر جون انطوى اخطر فرص الاسماعيلى من بينيه لخيرى ينفرد انطوى بالمرمى ولكن المهدى سليمان ينقذها بالدقيقه 30 ويحاول بتروجيت من جديد عن طريق تحركات حسام عرفات خلف احمد الجمل الظهير الايمن واسوا لاعب فى المباراه بالاشتراك مع الحاضر الغائب محمد حمص وللاسف وقف صبرى المنياوى المدير الفنى موقف المتفرجين ولم يصلح تلك الثغره التى استغلها رمضان السيد خلف الجمل بتحركات المزعج حسام عرفات وافتقد الوسط لمسانده حمص وتحمل السوليه بمفرده دفاعيا المسئوليه .

الشوط الثانى يدفع صبرى المنياوى بمحمد ممدوح كيمو بدلا من احمد الجمل ويسيطر الاسماعيلى استغلالا لتراجع بتروجيت الدفاعى ولكن بدون فاعليه ويفشل لاعبى الوسط حمص وخيرى فى صناعه الهجمات ويتفرغ احمد على للاحتجاج ضد حكم المباراه عمال على بطال ويظل عمر جمال المتحرك الوحيد ولكن بدون فاعليه واضحه ويسقط كيمو فى الكثير من الكرات بسبب وبدون سبب ويتراجع بتروجيت بشكل اكبر وتظهر خطوره المرتدات ولكن ثبات عبد الحميد سامى وعمرو السوليه وسامح عبد الفضيل فى المؤخره حال من خطوره هجمات بتروجيت .

 

العقم فى صناعه الفرص كان عيب واضح من وسط الملعب الغير فعال وخيرى البعيد عن مستواه ثم كان خروج حمص ونزول جودوين بالدقيقه 16 ليلعب الاسماعيلى ب3 مهاجمين ولكن بدون تكليفات معينه لكل مهاجم او جمل تكتيكيه واضحه فكان اللعب بالبركه فتاره نجد احمد على يلعب دور صانع اللعب ثم جودوين واحيانا انطوى لتصبح عرضيات كريم مسعد التى لا تصل فى الاساس لمنطقه الجزاء او عرضيات عمر جمال لا تجد متابع فمن المفترض وجود رأس حربه داخل الصندوق وهناك جمل معينه وتدريبات بحيث يكون لاعب على العارضه القريبه واخر على البعيده ولكن تلك الابجديات فى كره القدم لا نجدها مع صبرى المنياوى لنجد بالونات هواء كثيره داخل منطقه الجزاء بلا فاعليه وتمر الدقائق تباعا ويدفع رمضان السيد بلاعب وسط مدافع وهو بلال جمال بدلا من المهاجم باسم مرسى ويهدر الاسماعيلى 3 فرص مؤكده بشكل فردى احمد على فى الدقيقه 35 يسدد كره من داخل منطقه الجزاء تصطدم بأحمد شعبان وتحول لركله ركنيه وتسديده من السوليه قويه بالدقيقه 45 يصدها المهدى سليمان وترتد منه وعرضيه من عمر جمال بالدقيقه الثانيه من الوقت بدل الضائع على رأس خيرى داخل ال6 يارده ولكن برعونه يلعبها فى يد المهدى سليمان مهدرا اخطر فرص الاسماعيلى على الاطلاق لتنتهى المباراه بفوز مستحق لبتروجيت المجتهد بهدف دون رد .

 

نقاط هامه :
– الهزيمه امام بتروجيت درس مفيد للجهاز الفنى لاصلاح اخطاءه ولكى لا يحلم الجمهور بأشياء غير موجوده فى الواقع بعدما توهم البعض ان الفريق بات له شكل سحرى واسطورى نتيجه الانتصارات المتتاليه بالدورى التى صاحبها جزء من التوفيق
– الفريق بحاجه لضخ عناصر هجوميه جديده وتحديدا الثلاثى عصام على ومحمد حامد ميدو وابراهيم حسن وابعاد جودوين واحمد على مؤقتا
– سامح عبد الفضيل يحتاج ان يلعب بقليل من الهدوء والتركيز بدلا من الرعونه والعشوائيه التى يلعب بها
– تسريحات الشعر لبعض لاعبى الفريق مثل عمرو السوليه واحمد على ومحمد صبحى وسامح عبد الفضيل باتت مثيره للقرف خاصه انها تعكس حاله نفسيه خاصه جدا لدى الرباعى باحساسهم بالنجوميه وهى نجوميه زائفه كون الرباعى لم يفعل شيىء للاسماعيلى حتى الان وتعكس حاله الغرور التى يمر بها بعض لاعبى الفريق وخاصه احمد على الذى يعيش فى دور النجم وهو مجرد فقاعه هواء حاليا فى الفريق
– كريم مسعد يحتاج لمزيد من الصقل الفنى أين عمل الجهاز الفنى !! فاللاعب خامه لا بأس بها
– محمود جابر يستحق التحقيق معه عما فعله بالتعاقد مع محمد ممدوح كيمو ورباعى القناه الذى سيرحل تباعا مجدى وكمال وعوده وكناشه ومصطفى شنط الذى رحل بالفعل وعاد لاسوان وخسر الاسماعيلى ما يقرب من 550 الف جنيه
– اللياقه البدنيه للفريق علامه تعجب كبيره
الفائده فى تلك المباراه انها جرس انذار ودرس بسيط يمكن تعويضه بدلا من خساره مباراه هامه او الاستيقاظ على كابوس فى مباراه حاسمه مثل اتحاد العاصمه
 

اقرا ايضا تحذيراتنا قبل مواجهه بتروجيت

تحليل فنى :ولنا وقفه مع مباراه شباب بلوزداد والجهاز الفنى يحتاج لاعاده تقييم عمله مع الفريق

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here