الزمالك و الاسماعيلى أهدوا الدورى للاهلى و فوتا هو صاحب الفضل فى المركز الثالث

فى موسم 2009 صرح جوزيه بأن الأهلى سيفوز بالدورى قبل 6 أسابيع من نهايته فكاد يهدى الدورى للاسماعيلى الذى رفض الهدية عدة مرات و قد أصلح خطأه هذا المرسم بالتصريح ان الدورى فى الملعب إلى ان يحسمه احد الفرق المتنافسة

فى موسم 2010 صرح حسام حسن بأن الأهلى خارج المنافسة التى تنحسر بين الزمالك و الاسماعيلى فكانت النتيجة ان خرج الزمالك و الاسماعيلى من المنافسة و فاز بها الأهلى الذى لم يفوت الفرصة لاقتناص الدرع

هيا بنا نستعرض نتائج الفرق فى الفترة التى تولى فيها عماد سليمان الادارة الفنية للاسماعيلى بعد إقالة مارك فوتا من قبل ادارة النادى بدعوى الحصول على بطولة الدورى لنكتشف زيف ادعاء هذا المجلس و ضحالة تفكير أعضاؤه

من الجدول اعلاه يتضح الآتى :
1. إن الاسماعيلى و الزمالك هما أخيب فرق المقدمة فى المرحلة الأخيرة من الصراع و هذا يعكس قلة خبرة الادارة الفنية للفريقين فى المراحل الحاسمة
2. يعود الفضل لحصول الاسماعيلى على المركز الثالث الى الفارق الكبير الذى حققه مارك فوتا متقدما على منافسيه الذين كادوا ان يطيحوا بالاسماعيلى من المركز الثالث ربما الى المركز السابع لولا هذا المخزون
3. الأهلى استحق درع الدورى عن جدارة و استحقاق
4. الأهلى و المقاصة هما الفريقان اللذان استفادا من فترة توقف الدورى و يعكس هذا دقة نظام العمل بالناديين

بمراجعة الجدول الأخير سنكتشف ان المحصلة هى تراجع نتائج الاسماعيلى بنسبة 24% و هى تؤكد زيف ادعاءات مجلس الادارة بأن اقالة فوتا كانت لسوء النتائج و خاصة انهم استقدموا خلفا له عماد سليمان الذى أقيل نهاية الموسم السابق لسوء نتائجه !!!

و إذا قسمنا تلك الفترة الى 3 مراحل : الأولى 4 أسابيع و الثانية 4 أسابيع و الثالثة 5 أسابيع مع مقارتة نتائج الأهلى و الزمالك و الاسماعيلى فى تلك المراحل سنجد :

نلاحظ من الجدولين اعلاه ان الاسماعيلى بدأ بقوة دفع مرحلة فوتا ثم انخفض المستوى تدريجيا من مباراة لأخرى حتى وصل لحصد 40% فقط من نقاط المباريات فهل يستطيع بهذا المستوى ان يحصد بطولة .. أى بطولة
كما نلاحظ انخفاض مستوى الزمالك منذ المرحلة الأولى أى قبل مباراة المقاصة التى يدعى مسئولو الزمالك انها هى القشة التى قسمت ظهر البعير و وصل سوء مستواه الى رفيق كفاحه الاسماعيلى
أما الأهلى فيا سعده و هناه بمنافسيه فقد تفوق علي كلا منهما ب 8 نقاط فى المرحاتين الأولى و الثانية وهو ما اعطى لاعبيه ثقة كبيرة فى استكمال المشوار بينما تخبطت ركب منافسيه فى بعضها و يلاحظ إن ادنى معدل تحصيل نقاط للأهلى فى آخر 13 أسبوع كان أكثر من أعلى نعدل تحصيل نقاط حققه اى من الزمالك أو الاسماعيلى

مبروك للأهلى و نتمنى أن يستطيع الاسماعيلى تصحيح أخطاؤه بدلا من تعليقها على شماعة الغير ة تكرارها من موسم لآخر

للتعليق والمزيد ولمشاهده اراءجماهير الدراويش من هنا

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here